Go to Contents Go to Navigation

عمدة سيئول يقترح محادثات مع كوريا الشمالية حول التصدي للوباء

كوريا الشمالية 2020.06.25 15:34
عمدة سيئول يقترح محادثات مع كوريا الشمالية حول التصدي للوباء - 1

سيئول، 25 يونيو (يونهاب)-- اقترح عمدة العاصمة الكورية الجنوبية سيئول اليوم الخميس إجراء محادثات مع كوريا الشمالية بشأن التحكم في الأمراض والوقاية منها في ظل تفشي وباء كورونا الذي أصاب أكثر من 9 ملايين إنسان في جميع أنحاء العالم.

"سيئول قامت بمشاركة خبرتها في احتواء المرض والمستلزمات الطبية الضرورية ليس فقط مع المدن الشقيقة ولكن حتى مع مدن أخرى حول العالم. لذا، لا سبب يمنعنا من التواصل مع كوريا الشمالية الشقيقة"، وفقا لما أفاد به عمدة سيئول بارك وون -سون خلال مأدبة غداء مع أعضاء نادي شبه الجزيرة.

ويتكون النادي من 20 سفيرا يحملون مناصبا في كل من سيئول وبيونغ يانغ. ومن بينهم انضم لاجتماع اليوم الخميس 19 سفيرا من الاتحاد الأوروبي ودول مثل فنلندا وكندا واليونان .

وأضاف "بارك" أنه مستعد لزيارة كوريا الشمالية في أي وقت، مشيرا إلى أن حكومة المدينة أصبحت مؤخرا أول بلدية في البلاد تحصل على إعفاء من العقوبات الدولية على إرسال الإمدادات الطبية المضادة للفيروسات إلى الشمال.

وحث العمدة في نفس الوقت كوريا الشمالية على الاستجابة على نحو إيجابي لمبادرة المدينة لاستضافة الألعاب الأولمبية لصيف 2032 على نحو مشترك في سيئول وبيونغ يانغ. الخطوة التي يدعي أنها قد تساعد في تحقيق "سلام دائم" في شبه الجزيرة الكورية.

"قد ينتقد البعض هذه الفكرة قائلا إنها بعيدة المنال في ظل الظروف الحالية. بيد أنه في مثل هذا الوقت الذي تتنامى التوترات فيه ، علينا الحديث أكثر عن الألعاب الأولمبية"، وأشار إلى مساهمة ألعاب بيونغ تشانغ الأولمبية الشتوية في تطوير العلاقة على نحو درامي بين الكوريتين.

"أنا على ثقة من أن ألعاب سيئول - بيونغ يانغ الأولمبية لعام 2032 ستتمكن من خلق سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية. ومن غير المعقول إقامة الألعاب الأولمبية دون بيونغ يانغ، لأن مراحل تقديم العطاءات والتحضير والاستضافة المشتركة هي الطريق الذي سيبني السلام ويحافظ عليه" وفقا لما ذكره العمدة، وهو يطلب مساعدة السفراء في دعم المبادرة ونقلها إلى بيونغ يانغ.

وتأتي تصريحات عمدة سيئول بعد ارتفاع حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية خلال الأسابيع الأخيرة. حيث وصفت بيونغ يانغ سيئول بـ"العدو"، وقطعت جميع خطوط التواصل بين الكوريتين، بالإضافة إلى تفجير مكتب الاتصال المشترك الذي تم افتتاحه بمدينة كيسونغ الحدودية كنتيجة لقمة 2018 التي جمعت قائدي البلدين".

(انتهى)

heal@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك