Go to Contents Go to Navigation

(مرآة الأخبار)طريق صعب ينتظر سامسونغ حتى بعد تجنب وريثها الاعتقال

ملفات خاصة 2020.06.09 11:44
(مرآة الأخبار)طريق صعب ينتظر سامسونغ حتى بعد تجنب وريثها الاعتقال - 1

سيئول، 9 يونيو (يونهاب) -- تنفست مجموعة سامسونغ اليوم الثلاثاء الصعداء مع تجنب قائدها الفعلي لي جيه-يونغ الاعتقال المرتبط باستجوابه بشأن عملية اندماج مثيرة للشكوك بين شركتين تابعتين للمجموعة قبل عدة سنوات، بيد أن الشركة مازالت تنتظر تحديا يتعلق بمواجهة "لي" لمعركة قانونية مطولة، بالإضافة إلى واقع يتسم بعدم الوضوح مع تفشي وباء كورونا.

وقد رفضت محكمة سيئول إصدار مذكرة اعتقال في حق نائب رئيس سامسونغ للإلكترونيات، الذي طلبت النيابة إصدار مذكره اعتقال في حقه، على إثر اتهامه المزعوم بالتورط في عملية اندماج غير مشروعة لشركتين من شركات المجموعة وهما سامسونغ سي آند تي وجيئيل للصناعات في 2015، بالإضافة لعملية احتيال محاسبي بشأن شركة صيدلة تابعة للمجموعة.

وتشتبه النيابة في أن "لي" واثنين من كبار مديري المجموعة تورطوا في مخطط لتقليل قيمة شركة سي آند تي قبيل اندماجها مع جيئيل للصناعات لتسهيل خلافة "لي" لوالده المريض لي كون-هي.

وتنفي سامسونغ من جانبها هذه المزاعم بشدة قائلة إن "لي" لم يتورط في أي من القرارات المتعلقة باندماج الشركتين، وإنه لم يحدث أي تلاعب في أسعار الأسهم أو تداول غير عادل.

وعلى الرغم من أن سامسونغ تجنبت السيناريو الأسوأ، إلا أن المجموعة مازالت في حالة تأهب قصوى حيث أن المعركة القضائية المتعلقة بالتهم الموجهة لوريثها لم تنته بعد.

كما أنه من المحتمل أن تطلب النيابة العامة إيقاف "لي" بعد أن تجمع المزيد من الأدلة. أو قد تتمكن النيابة من توجيه التهم له دون اعتقال ومحاولة إدانته من خلال المحاكمات.

ويرى مراقبون بالصناعة أنه على الرغم من أن "لي" تجنب الاعتقال، إلا أنه قد يتم تعليق قرارات العمل الاستراتيجية الخاصة بالمجموعة التي يتعين عليها التركيز حاليا على حماية وريثها من سلسلة من المحاكمات.

وفي سياق منفصل مازال "لي" يواجه قضية رشوة تسببت في سجنه قبل سنتين.

وكان "لي" قد تعرض للسجن لما يقارب العام في 2017 لتورطه في رشوة أحد المقربين من الرئيسة السابقة بارك كون-هيه في مقابل الحصول على دعمها لعملية اندماج عام 2015. وأُطلق سراحه في فبراير من عام 2018 عندما أوقفت محكمة الاستئناف عقوبته، بيد أن المحكمة العليا أمرت بإعادة المحاكمة مرة أخرى العام الماضي.

وفي هذا الصدد أفاد تشوي جون-سون المدرس بكلية الحقوق بجامعة سونغ كيون كوان بأنه "في حال غياب القائد "لي" عن الاستجواب أو المحاكمة، سيكون من الصعب إدارة المجموعة على النحو الطبيعي".

(مرآة الأخبار)طريق صعب ينتظر سامسونغ حتى بعد تجنب وريثها الاعتقال - 2

ويأتي قلق سامسونغ المتنامي من احتمالية غياب قائدها وسط مجهوداتها لتخطي حالة الغموض التي تسبب فيها فيروس كورونا بالإضافة إلى تجدد التوتر بين الصين والولايات المتحدة.

هذا وقد ارتفعت مبيعات شركة سامسونغ للإلكترونيات وهي أهم شركات المجموعة بنسبة 5.61% على أساس سنوي إلى 55.3 تريليون وون (45.9 مليار دولار) في الربع الأول من العام، وارتفع دخلها التشغيلي بنسبة 3.43% على أساس سنوي إلى 6.4 تريليون وون في الفترة من يناير إلى مارس.

بيد أن هذا الأداء يعتبر أداء متوسطا مقارنة بعام 2018 حيث وصل الدخل التشغيلي للشركة للذروة إلى 10 ترليون وون على أساس ربع سنوي . وحذرت الشركة المصنعة لرقائق الذاكرة والهواتف من أداء أضعف في الربع الحالي في الوقت الذي يتوقع فيه أن يؤثر الوباء على سوق الهواتف.

وكمجموعة، تحرص سامسونغ على تحسين مكاسبها، حيث حققت الشركات الـ12 التابعة للمجموعة دخل تشغيلي يبلغ 16.2 تريليون وون، بانخفاض كبير بنسبة 65% مقارنة بعام سابق.

وكان "لي" قد كثف قيادة استراتيجية المجموعة التي تتمحور أعمالها حول التكنولوجيا واضعا خطط استثمارية ضخمة منذ خروجه من السجن في 2018، بيد أن المخاطر القانونية الأخيرة قد تحد من حركته.

وقد أعلنت سامسونغ في أغسطس من عام 2018، أي بعد 6 شهور وحسب من إطلاق سراح "لي" عن استثمارات بقيمة 180 تريليون وون للثلاث سنوات القادمة، مع تخصيص 130 تريليون للاستثمارات داخل كوريا وتعهدت بخلق 40,000 وظيفة.

وتحاول سامسونغ للإلكترونيات توسيع وجودها لما هو أوسع من سوق الرقائق الذكية في الأعوام الأخيرة.

وأعلنت الشركة في أبريل الماضي عن نظرتها التي تهدف لتصبح أكبر شركة لإنتاج الشرائح المنطقية في العالم بحلول عام 2030 عن طريق استثمار 133 تريليون وون لتعزيز قدرتها التنافسية.

وتعهدت الشركة العام الماضي باستثمار 13.1 تريليون وون حتى 2025 لتطوير شاشات الجيل الثاني المعروفة باسم شاشات النقط الكمية.

(مرآة الأخبار)طريق صعب ينتظر سامسونغ حتى بعد تجنب وريثها الاعتقال - 3

وكان "لي" منشغلا بزيارة خطوط إنتاج سامسونغ حول العالم على الرغم من وباء كورونا، وذلك بما يشمل مصنع "شيان" بالصين في الشهور الأخيرة لمراقبة تنفيذ خطط العمل.

وقد قدم "لي" اعتذارا نادرا الشهر الماضي، حيث اعتذر عن الخلافات المثارة حول توليه رئاسة المجموعة وتعهد بعدم تمرير السلطة لأولاده، كما تعهد بإلغاء سياسة "لا اتحاد نقابي" التي التزمت بها المجموعة والحديث بنشاط مع المجتمع المدني لتعزيز ثقافة الامتثال.

وقد أنشأت سامسونغ لجنة امتثال مستقلة في فبراير الماضي لمراقبة إجراءات المجموعة ذات الصلة. وحثت اللجنة مؤخرا الائتلاف على تقديم خطة عمل تفصيلية تدعم تعهد لي بالامتثال".

(انتهى)

heal@yna.co.kr

كلمات رئيسية
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك