Go to Contents Go to Navigation

الرئيس مون : حملة "نساء المتعة" يجب أن تستمر رغم الجدل الأخير

سياسة 2020.06.08 16:45
الرئيس مون : حملة "نساء المتعة" يجب أن تستمر رغم الجدل الأخير - 1

سيئول، 8 يونيو(يونهاب) -- كسر الرئيس مون جيه-إن صمته اليوم الاثنين حول جدل محتدم حول الحملة المستمرة منذ عقود بقيادة النشطاء المدنيين لرفع مستوى الوعي العام حول الاستعباد الجنسي الياباني للنساء الكوريات خلال الحرب العالمية الثانية، قائلا إنه ليس من الصواب إنكار شرعية الحملة نفسها.

وقال الرئيس مون خلال اجتماعه الأسبوعي مع كبار مساعديه في المكتب الرئاسي إن النزاع المستمر كان بمثابة فرصة للنظر للوراء في الطريقة التي تعمل بها مجموعة مدنية قادت الحملة في الداخل والخارج.

وشدد على أنه "ليس من الصواب محاولة إنكار حملة نساء المتعة والإضرار بقضيتها. وهذا عمل من شأنه تحطيم كرامة وشرف الضحايا."

كما وصفه الرئيس بأنه "تحد أساسي" لتبرير الحملة ذات الصلة المكرسة لحماية حقوق المرأة من جريمة حرب لا إنسانية.

وتكون النائبة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحاكم "يون مي-هيانغ" في قلب الجدل وهي قادت منذ فترة طويلة المنظمة غير الحكومية من أجل نساء المتعة "المجلس الكوري للعدالة والذكرى".

وتُتهم "يون" بإساءة استخدام الأموال التي تم جمعها من أجل ضحايا نساء المتعة وهن في الغالب في الثمانينات والتسعينات من العمر. وهناك 17 ضحية على قيد الحياة فقط، في حين يقول المؤرخون إن ما يصل إلى 200 ألف امرأة كورية وأجنبية أجبرن على العمل كعبيد جنس للجيش الياباني.

وقال الرئيس مون "حملة نساء المتعة لا تزال مستمرة. لم يتم التئام جراح الضحايا بالكامل حيث لا يزال الاعتذار الحقيقي والمصالحة بعيدي المنال."

وجاءت تصريحات الرئيس مون بعد يوم واحد من العثور على مديرة إدارة ملجأ سيئول للضحايا "سون يونغ-مي"، ميتة في منزلها في مدينة باجو، شمال سيئول، في ما يفترض أنها انتحرت وسط تحقيق النيابة العامة.

الرئيس مون : حملة "نساء المتعة" يجب أن تستمر رغم الجدل الأخير - 2

(انتهى)

aya@yna.co.kr

كلمات رئيسية
اكثر الاخبار قراءة سياسة
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك