Go to Contents Go to Navigation

كوريا الشمالية تهدف لتطوير دقة إصابة الإطلاق المتتالي من قاذفة ضخمة بفارق 20 ثانية

جميع العناوين 2020.03.29 15:31
كوريا الشمالية تهدف لتطوير دقة إصابة الإطلاق المتتالي من قاذفة ضخمة بفارق 20 ثانية - 1

سيئول، 29 مارس (يونهاب) -- توجه الاهتمام إلى الدافع وراء إطلاق كوريا الشمالية لمقذوفين يقدر أنهما صاروخين بالستيين قصيري المدى نحو بحر الشرق من شبه الجزيرة الكورية اليوم الاحد، أي بعد حضور الرئيس "مون" يوم الجمعة الماضي مراسم تكريم الجنود الذين ضحوا بحياتهم دفاعا عن البحر الأصفر خلال المعارك البحرية مع كوريا الشمالية لأول مرة منذ تنصيبه.

ويُقدر أن كوريا الشمالية قامت بإطلاق تجريبي من قاذفة ضخمة اختبرتها من قبل في يومي 2 و9 من الشهر الجاري.

وصرحت هيئة أركان القوات المسلحة بأنها اكتشفت إطلاق مقذوفتين يقدر بأنهما صاروخين بالستيين قصيري المدى تجاه بحر الشرق انطلاقا من ووسان شرق كوريا الشمالية في الساعة السادسة وعشر دقائق صباح اليوم.

وطار المقذوفان حوالي 230 كيلومترا على ارتفاع 30 كيلومترا وكان الفارق الزمني بينهما حوالي 20 ثانية.

بالنظر إلى المسافة التي طارها المقذوف الذي أطلقه الشمال يوم 2 من الشهر الجاري (قطع حوالي 240 كيلومترا على ارتفاع 35 كيلومترا)، فيقدر أن الشمال قام باختبار القاذفة الضخمة اليوم، على وجه الخصوص نفس القاذفة التي اختبرها في شهري يوليو وأغسطس من العام المنصرم.

وقال باحث متخصص بمعهد القرن الـ21 العسكري ريو سيونغ -يوب " يبدو أن كوريا الشمالية اختبرت إطلاق القاذفة على ارتفاع منخفض، وإنه مع إطلاق القاذفة على مختلف الارتفاعات يصعب إصابة المقذوفات، ومن المقدر أنها اختبرت إطلاق القاذفة على ارتفاع منخفض مع مراجعة المسائل التقنية".

ويرى خبراء آخرون أن إطلاق اليوم هو نوع من استعراض القوى العسكرية تجاه كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بالاضافة الى تعزيز التضامن الداخلي في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأفادت بعض وسائل الإعلام اليابانية بأنه وقعت حوالي 100 حالة وفاة مشتبه في أنها ناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد في وحدة عسكرية تابعة للجيش الكوري الشمالي بالقرب من الحدود المشتركة مع الصين في نهاية فبراير.

كما أن هذا العام يمثل أيضا الذكرى العاشرة لاثنين من ثلاث معارك هامة، إحداهما هي حادثة غرق السفينة الحربية الكورية الحربية "تشونان" في يوم 26 من مارس 2010، والثانية هي قصف مدفعية كوريا الشمالية لجزيرة يونبيونغ في البحر الأصفر يوم 23 نوفمبر من عام 2010.

كما يفسر آخرون بأن إطلاق اليوم يعبر عن عدم ارتياح الشمال تجاه تصريحات الرئيس مون الرسمية التي أدلى بها يوم الجمعة الماضي في فعاليات الذكرى السنوية للمناوشات البحرية، حيث عبر عن عدم تغيير موقف حكومته من أن حادثة إغراق غواصة تشونان البحرية ناجم عن هجوم بطوربيد كوري شمالي قبل 10 سنوات. وذلك لأول مرة منذ توليه منصبه.

هذا وقال الاستاذ كيم يونغ-هيون في قسم دراسة كوريا الشمالية بجامعة دونغكوك في سيئول "استبعد وجود علاقة مباشرة بين اختبار القاذفة اليوم وتصريحات الرئيس مون، حيث ظلت كوريا الشمالية تختبر قاذفاتها منذ مطلع الشهر الجاري، فيمكن القول إن عملية إطلاق اليوم ناجمة عن الرغبة في تعزيز حالة التأهب الداخلي جراء تفشي فيروس كورونا المستجد".

(انتهى)

peace@yna.co.kr

كلمات رئيسية
كلمات رئيسية للقضية
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك