Go to Contents Go to Navigation

لا تراجع عن "التباعد الاجتماعي" وسط تراجع العدوى بكورونا المستجد في كوريا

جميع العناوين 2020.03.17 16:34
لا تراجع عن "التباعد الاجتماعي" وسط تراجع العدوى بكورونا المستجد في كوريا - 1

سيئول، 17 مارس (يونهاب)-- من المحتمل أن يفقد الدفع الكوري لتحجيم انتشار كورونا المستجد زخمه، ولكن تؤكد السلطات الصحية بالبلاد من جديد على أهمية حملة "التباعد الاجتماعي" الوطنية، في ظل انخفاض عدد الإصابات الجديدة، ومع اعتبار الأسابيع القليلة المقبلة فترة حاسمة للسيطرة كليا على تفشي الفيروس المعدي في كوريا.

وأبلغت البلاد اليوم الثلاثاء عن إصابات بأرقام عشرية لليوم الثالث على التوالي، ما يجعل حصيلة الإصابات الكلية بالفيروس 8,320 حالة، وفقا للمركز الكوري للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وعلى الرغم مما يبدو تراجعا في عدد الإصابات، شدد المركز على ضرورة استمرار مختلف تدابير مكافحة تفشي الفيروس، بما يشمل التباعد الاجتماعي خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة.

ويشير "التباعد الاجتماعي" إلى سلسلة من التدابير المصممة لمنع الناس من الاختلاط أو التجمع في حشود كبيرة للحفاظ على مسافة آمنة بينهم وبين بعض. وتشمل هذه التدابير العمل من المنزل، وتأجيل عودة المدارس وتجنب اللقاءات الشخصية.

ومنذ الشهر الماضي تؤكد البلاد على أن "التباعد الاجتماعي" يعد أفضل طريقة للتحكم في انتشار الفيروس الذي قد يسبب الوفاة.

هذا وأعاد الفيروس تشكيل الحياة اليومية في كوريا الجنوبية، حيث أدى إلى تأجيل بدء العام الدراسي ودفع البعض للعمل من المنزل وقلل من التجمعات الكبيرة.

كما تم تعليق الأنشطة الدينية والفعاليات الثقافية أو إجراؤها عن بعد.

ووفقا لمدير المركز الكوري للسيطرة على الأمراض والوقاية منها"ستكون هناك مجموعة جديدة من العدوى الجماعية مثلما حدث في بعض الكنائس، إذا وصينا بإيقاف أو تقليل حملة "التباعد الاجتماعي" في هذه اللحظة"، .

هذا وقد أبلغت البلاد في الأيام القليلة السابقة عن بؤر تفشي جديدة للفيروس بما يشمل أماكن العمل وبعض الكنائس حيث يتواصل الناس عن قرب.

وأُكدت إصابة 49 تابعا في كنيسة "نهر النعمة" البروتستانتية في سونغ نام، جنوب سيئول بالفيروس المعدي.

وأصبحت الكنيسة ثاني أكبر بؤرة إصابة بالفيروس في محيط العاصمة، بعد مركز الاتصالات الذي بلغ عدد حالات الإصابة المرتبطة به 129 حالة.

وأصيب جميع أتباع الكنيسة بعد المشاركة في فعالية جماعية يوم 8 مارس، على الرغم من توصية السلطات بتجنب المشاركة في الشعائر الدينية.

ومن جانب أخر، أوضحت الحكومة أنه من الصعب فرض حظر إلزامي على المراسم الكنسية موضحة أن حرية ممارسة الشعائر الدينية يكفلها الدستور.

وأكد المركز على أن حملة التباعد الاجتماعي الوطنية بالإضافة إلى مجهودات الحجر الصحي النظامية هما الطريقتان الوحيدتان لمنع تفشي المرض وتحوله إلى وباء واسع النطاق.

وعلى صعيد أخر، أعلنت وزارة التعليم في وقت سابق من اليوم تأجيل بدء العام الدراسي الجديد لأسبوعين، في أخر سلسلة من محاولات الحفاظ على تدابير التباعد الاجتماعي.

وبموجب هذا القرار يبدأ العام الدراسي الجديد في السادس من الشهر القادم، أي متأخرا 5 أسابيع عن الموعد المعتاد، وفقا لوزارة التعليم.

ويعد هذا التأجيل الثالث من نوعه هذا العام. وكانت الوزارة أعلنت عن تأجيل الفصل إلى التاسع من مارس، ثم أجلت الموعد أسبوعين إلى 23 من مارس، خوفا من تعرض التلاميذ للعدوى بفيروس كوفيد-19 في المدارس.

(انتهى)

لا تراجع عن "التباعد الاجتماعي" وسط تراجع العدوى بكورونا المستجد في كوريا - 2

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك