Go to Contents Go to Navigation

لقاء بين سيئول وطوكيو وسط بوادر أزمة دبلوماسية بينهما

جميع العناوين 2020.03.10 11:28
لقاء بين سيئول وطوكيو وسط بوادر أزمة دبلوماسية بينهما - 1

سيئول، 10 مارس (يونهاب)-- التقت كوريا الجنوبية اليابان اليوم الثلاثاء للمرة الأولى منذ 3 أشهر لبحث النزاع التجاري الثنائي بين البلدين وسط أمل ضعيف بتحسن العلاقات بينهما، في الوقت الذي أدى فيه تفشي فيروس كوفيد-19 إلى مزيد من أزمات الثقة المتبادلة بين البلدين.

وبدأ البلدان اجتماعا عن بعد على مستوى المدير العام في العاشرة صباحا وفقا لوزارة التجارة والصناعة والطاقة.

وكان من المخطط أن يعقد المسؤولون من البلدين اجتماعا وجها لوجه في سيئول، ولكن قرر الجانبان في وقت لاحق عقد اجتماع عن بعد، بَعد أن أغلق كل من البلدين حدوده في وجه الآخر مع استمرار موجة تفشي كوفيد-19.

وأُجري الاجتماع الأخير الذي جمع مسؤولي البلدين في ديسمبر الماضي ولم يحرز تقدما يُذكر.

هذا وشنت اليابان حربا تجارية على جارتها الآسيوية في شهر يوليو من العام الماضي مع تشديد قيود تصدير ثلاث مواد رئيسية لصناعة الرقائق إلى سيئول.

ثم أزالت اليابان جارتها من قائمة الشركاء التجاريين الموثوق بهم، مدعية أن سيئول ليس لديها نظام ضبط فعال لتجارة المواد الحساسة التي يمكن استخدامها عسكريا. ولم تقدم طوكيو أي دلائل تثبت هذا الادعاء.

وترى سيئول أن الإجراءات اليابانية مدفوعة سياسيا بعد حكم محكمة كورية في 2018 على الشركات اليابانية بتعويض ضحايا العمل القسري من الكوريين إبان فترة الاحتلال الياباني لشبه الجزيرة الكورية 1910-1954.

ومن جانبها رفعت سيئول طوكيو من قائمة الشركاء الموثوق بهم ورفعت الأمر إلى منظمة التجارة العالمية.

وبحثا عن انفراجة في الأزمة، أبدت الدولتان حسن النية في وقت متأخر من نوفمبر الماضي، حيث ألغت كوريا الجوبية القضية المرفوعة إلى منظمة التجارة العالمية وأجلت إلغاء اتفاقية الأمن العام لتبادل المعلومات العسكرية مع اليابان.

وقامت اليابان من جانبها برفع قيود التصدير على مادة مقاوم الضوء قبيل القمة التي جمعت الرئيس مون ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في ديسمبر الماضي.

وفي الوقت الذي كان من المتوقع فيه أن يساهم اجتماع اليوم في تحقيق انفراجة في الوضع بين البلدين، من المستبعد أن تتمكن الدولتان من تهدئة الأوضاع بينهما، حيث أدى تفشي كوفيد-19 إلى إثارة المزيد من مشاكل الثقة بينهما.

فقد قامت اليابان يوم الاثنين الماضي بتطبيق نظام الحجر الصحي الذاتي لمدة 14 يوما على القادمين من كوريا الجنوبية والصين، وطلبت منهم عدم استخدام المواصلات العامة. كما قررت تعليق نظام إعفاء الكوريين من تأشيرة الدخول.

وفي نفس اليوم، اتخذت كوريا إجراءا مشابها حيث علقت نظام الإعفاء من التأشيرة الذي كان يُطبق على اليابانيين وألغت التأشيرات الصادرة بالفعل، مصرحة بأن طوكيو أظهرت "عدم تفهم" لنظام الحجر الصحي الكوري "المتطور والمتميز."

وعلى صعيد أخر، حثت كوريا الأسبوع الماضي اليابان على اتخاذ خطوات تصحيحية وإعادة تطبيع المستوى التجاري بينهما لما كان عليه قبل يوليو الماضي، موضحة أنها ستبذل المزيد من الجهد لتعزيز نظام ضبط التصدير.

وأوضحت سيئول أنها رفعت عدد العاملين في وكالة الأمن الكوري للتجارة والصناعة بنسبة 25% لتحقيق إدارة افضل لنظام ضبط التصدير وأنها أعادت هيكلة المنظمات ذات الصلة.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك