Go to Contents Go to Navigation

خبراء يؤكدون أن رسالة الزعيم كيم جونغ-أون علامة إيجابية على تحسن العلاقات بين الكوريتين

جميع العناوين 2020.03.05 23:34
خبراء يؤكدون أن رسالة الزعيم كيم جونغ-أون علامة إيجابية على تحسن العلاقات بين الكوريتين - 1

سيئول، 5 مارس (يونهاب) -- قال خبراء في الشؤون بين الكوريتين اليوم الخميس إن رسالة الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ-أون" إلى الرئيس الكوري الجنوبي "مون جيه-إن" هذا الأسبوع تعد علامة إيجابية على تحسن العلاقات بين الكوريتين، ولكنهم أكدوا أنه يبقى الانتظار لرؤية ما إذا كانت لفتة المصالحة ستؤدي إلى أي تحرك ذي مغزى.

وقال المكتب الرئاسي في سيئول في وقت سابق من اليوم الخميس إن "كيم" أرسل خطابًا شخصيًّا إلى "مون" أمس الأربعاء، أعرب فيه عن دعمه لمعركة كوريا الجنوبية ضد فيروس كورونا الجديد. وفي المقابل، أرسل "مون" برسالة إلى "كيم" شكره فيها على دعمه.

وكانت رسالة "كيم" مفاجِئة، حيث إنها جاءت بعد يوم واحد فقط من التصريحات شديدة اللهجة التي وجهتها "كيم يو-جونغ" -أخت الزعيم وأقرب مساعديه- إلى المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، بسبب شكواه من إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ قصيرة المدى.

وعلى الرغم من أنها لم تنتقد "مون" مباشرة، إلا أن تصريحاتها ألقت بظلال كثيفة على تحسن العلاقات بين الكوريتين، التي ظلت جامدة منذ القمة التي انتهت دون اتفاق بين شقيقها والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في فبراير من العام الماضي.

وقال "كيم يونغ-هيون" -أستاذ الدراسات الكورية الشمالية في جامعة "دونغ كوك"- إن رسالة "كيم" قد لا تكون كافية لإنهاء الجمود الحالي على الفور، لكنها قد تكون بمثابة "مواد التشحيم" التي تساعد على كسر الجمود في العلاقات بين الكوريتين.

جدير بالذكر أن التبادلات بين الكوريتين متوقفة، حيث ما زال الشمال لا يستجيب لعروض كوريا الجنوبية للمحادثات والتعاون، بما في ذلك سعيها لتنظيم الرحلات الفردية إلى الشمال، والجهود المشتركة لمحاربة فيروس كورونا الجديد الذي انتشر بسرعة في الجنوب.

ولم تُبلِغ كوريا الشمالية حتى الآن عن أي إصابة بالفيروس، لكنها شددت حدودها مع الصين، وعززت إجراءات الحجر الصحي لمنع الفيروس من الدخول إلى البلاد.

وعلى الرغم من الادعاءات المتكررة لكوريا الشمالية بعدم وجود أي إصابة بعدوى الفيروس، إلا أن وكالة الاستخبارات الوطنية في سيئول قالت إنه يبدو أن هناك حوالي 7,000 شخص في الشمال يخضعون للحجر الصحي لظهور الأعراض المشتبه فيها عليهم. ويقول البعض إن الشمال ربما يكون في أمس الحاجة إلى المساعدة، لاحتواء ما قالوا إنه انتشار سريع للفيروس هناك.

ويبدو أن الإجراءات الحدودية المشددة تعوق مشروع "كيم" المحبب لديه، الذي يسعى فيه إلى تطوير صناعة السياحة لتصبح ذات مستوى عالمي، كجزء من الجهود لجذب السياح الأجانب وبناء اقتصاد يعتمد على نفسه ويكون مستقلًا عن المساعدات الخارجية.

وأثار "تشونغ سيونغ-تشانغ" -الباحث في معهد "سيجونغ"- احتمال أن تكون كوريا الشمالية في وضع صعب بسبب فيروس كورونا، وأنها قد تسعى إلى طلب التعاون مع كوريا الجنوبية في المستقبل القريب، نظرًا لأن كوريا الجنوبية أظهرت للعالم تقدم أنظمتها الصحية وتقنياتها الطبية.

وقال: "إذا نجحت حكومة سيئول في احتواء انتشار الفيروس في المستقبل القريب، فيمكن أن تسعى كوريا الشمالية إلى التعاون مع الجنوب في المجالات الصحية والطبية".

وقال الأستاذ "ليم أول-تشول" في معهد دراسات الشرق الأقصى في جامعة "كيونغ نام" إن خطاب "كيم" يعد علامة مشجعة على تحسن العلاقات بين الكوريتين، لكنه حذر من أنه من السابق لأوانه توقع حدوث أي تقدم فوري.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك