Go to Contents Go to Navigation

(جديد 2)الجيش الكوري الجنوبي: كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين قصيري المدي في اتجاه البحر الشرقي

جميع العناوين 2020.03.02 18:31
(جديد 2)الجيش الكوري الجنوبي: كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين قصيري المدي في اتجاه البحر الشرقي - 1
(جديد 2)الجيش الكوري الجنوبي: كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين قصيري المدي في اتجاه البحر الشرقي - 2

سيئول، 2 مارس (يونهاب) -- قالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إنَّ كوريا الشمالية أطلقت ما يبدو أنهما صاروخين باليستيين قصيري المدى في اتجاه البحر الشرقي اليوم الاثنين. ويعد هذا أول إطلاق من نوعه منذ تهديدها بـ "السلاح الاستراتيجي الجديد" في مطلع هذا العام.

وقد تم إطلاق القذائف من المناطق القريبة من مدينة "وونسان" الساحلية الشرقية في اتجاه الشمال الشرقي في الساعة 12:37 ظهرًا بفاصل زمني مدته 20 ثانية. وذكرت هيئة الأركان المشتركة أن الصاروخين حلَّقا لمسافة 240 كيلومترًا ووصلا لارتفاع أقصى يبلغ حوالي 35 كيلومترًا.

وقال أحد المسؤولين في هيئة الأركان المشتركة للصحفيين: "تقوم سلطات الاستخبارات في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بتحليل نوع المقذوفات، وقد وجدنا بعض التشابهات بين ما تم إطلاقه اليوم وما تم إطلاقه العام الماضي".

وأضاف أن المقذوفات الأخيرة يبدو أنها تم إطلاقها من وحدة النقل والنصب والقذف (TEL).

وقال المسؤول: "يُعتقَد أن كوريا الشمالية تواصل مناوراتها العسكرية"، مشيرًا إلى المناورات العسكرية التي أجرتها كوريا الشمالية يوم الجمعة الماضي تحت إشراف الزعيم "كيم جونغ-أون"، ومن المتوقع استمرار المناورات حتى نهاية شهر مارس.

وليس من الواضح ما إذا كان "كيم" قد أشرف على عمليات الإطلاق اليوم الاثنين، لكن المسؤول العسكري ذكر إمكانية ذلك، حيث كان "كيم في منطقة 'وونسان' يوم الجمعة تقريبًا"، وقال: "نراقب عن كثب التحركات ذات الصلة".

وقالت هيئة الأركان المشتركة: "يراقب جيشنا الوضع في حال تم إطلاق المزيد من المقذوفات ويحافظ على وضع الاستعداد"، ودعت النظام الشمالي إلى إيقاف هذه التحركات على الفور.

وعقب الإطلاق، عقد المكتب الرئاسي اجتماعًا طارئًا للوزراء المعنيين بالأمن، حيث أعربوا عن "قلقهم الشديد" من تدريبات الإطلاق العسكرية.

وردًّا على سؤال حول ماذا تهدف كوريا الشمالية من استئنافها للإطلاقات الصاروخية بعد توقف دام لأشهر، قال المسؤول بهيئة الأركان المشتركة إن الشمال يحاول إظهار أو تعزيز قاعدة قوته الداخلية، وسط المخاوف من انتشار فيروس كورونا الجديد(كوفيد-19) والصعوبات الاقتصادية، بسبب العقوبات المزمنة المفروضة على النظام.

وأضاف: "ويبدو أن الحادث يتماشى مع تعهد النظام بمواصلة بناء قدراته الدفاعية".

وقد هددت بيونغ يانغ في رسالتها بمناسبة العام الجديد بأنها ستكشف عن "سلاح استراتيجي جديد" في المستقبل القريب. وتكهن الخبراء بأن هذا "السلاح الاستراتيجي" قد يعني نوعًا متطورًا من صواريخها البالستية العابرة للقارات (ICBM) أو الصواريخ التي تُطلق من الغواصات (SLBM).

وتحافظ كوريا الشمالية في الأسابيع الأخيرة على مستوى منخفض من الأنشطة العسكرية في وسط تصاعد المخاوف من تفشي كورونا (كوفيد-19) الذي اكتسح كامل الأراضي الصينية وينتشر حاليا بوتيرة سريعة في جارتها الجنوبية.

وتدعي بيونغ يانغ عدم وجود أي حالات إصابة بـ "كوفيد-19" على أراضيها، ولكنها كثفت تدابير الوقاية والحجر الصحي. وقد ترأس "كيم" خلال الأسبوع الماضي اجتماعًا للمكتب السياسي للحزب الحاكم وبحث مع أعضاء الحزب تدابير مكافحة "كوفيد-19"، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وتأتي عملية الإطلاق الأخيرة على الرغم من تأجيل كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة للتدريبات المشتركة في الربيع. وقد أعلن الحليفان الأسبوع الماضي عن قرارهما بتأجيل التدريبات المشتركة كجزء من الجهود المبذولة لمكافحة انتشار فيروس "كوفيد-19" وضمان سلامة الجنود.

ولا تنفك كوريا الشمالية عن انتقاد التدريبات المشتركة بين الحليفين، مدعية أنها ليست سوى تمرينات على غزو الشمال.

ويأتي إطلاق اليوم الاثنين بعد أيام على مرور الذكرى الأولى للقمة الثانية بين "كيم" والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في هانوي، حيث انهار الاجتماع الذي استمر ليومين دون التوصل إلى اتفاق في 28 فبراير 2019. ومنذ ذلك الحين لم يتم تحقيق تقدم ملحوظ في مفاوضات نزع السلاح النووي بين واشنطن وبيونغ يانغ.

ووفقًا لأحد مواقع تعقب الطائرات، فقد تم رصد طائرة المراقبة البحرية التابعة للجيش الأمريكي "P-3C" فوق شبه الجزيرة الكورية، وتعد هذه أحدث حلقة في سلسلة من العمليات العسكرية الأمريكية التي تهدف على ما يبدو إلى مراقبة النظام.

وقال الأستاذ "يانغ مو-جين" في جامعة الدراسات الكورية الشمالية إن التحركات العسكرية ستكون حاسمة للشعب في الداخل وكذلك للدبلوماسية الدولية.

وأضاف: "من الممكن أن يحاول الشمال رفع مستوى الوعي واليقظة لدى أفراده العسكريين، وسط الهدوء في دبلوماسيته مع الخارج، وإظهار استعداده لمواصلة بناء قدراته العسكرية".

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك