Go to Contents Go to Navigation

المكتب الرئاسي: اتفاقية تبادل المعلومات العسكرية مع اليابان ما زالت خيارًا معقولًا عند كوريا الجنوبية

كوريا والعالم 2020.02.12 12:04
المكتب الرئاسي: اتفاقية تبادل المعلومات العسكرية مع اليابان ما زالت خيارًا معقولًا عند كوريا الجنوبية - 1

سيئول، 12 فبراير (يونهاب) -- صرح مسؤول في المكتب الرئاسي اليوم الأربعاء بأن الإبقاء على اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية (GSOMIA) مع اليابان ما زال "خيارًا معقولًا"، وأنه يتوقف على موقف البلد الجار لكوريا الجنوبية من قيودها على الصادرات المفروضة ضد سيئول.

جاء ذلك ردًّا على تقرير إخباري ذكر أن المكتب الرئاسي يدفع باتجاه إلغاء الاتفاقية، وسط عدم إحراز تقدم ملموس في المشاورات ذات الصلة بين الجانبين.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "ما زالت اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية خيارًا معقولًا بالنسبة لنا"، وأضاف أنه لم يتم اتخاذ قرار داخلي نهائي حتى الآن بشأنها.

وكانت سيئول قد قررت أولًا إنهاء الاتفاقية في نوفمبر الماضي، احتجاجًا على القيود المفروضة على صادرات طوكيو إلى البلاد، والتي كانت تبدو مرتبطة بالخلاف حول القضايا التاريخية، لكنها قررت بعد ذلك تعليق هذه الخطوة بعد اتفاق ثنائي على إجراء مناقشات على مستوى العمل حول الخلافات التجارية.

ثم قامت اليابان بتخفيف بعض قيود التصدير، لكن كوريا الجنوبية رفضت هذا الإجراء ووصفته بأنه غير كافٍ.

وشدَّد المسؤول الرئاسي قائلًا: "لا يزال موقفنا ثابتًا، وهو أنه يتعين على اليابان إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل فرض لوائح التصدير".

وقد صرحت وزيرة الخارجية "كانغ كيونغ هوا" الأسبوع الماضي أن بلادها لديها الحق في "إعادة تفعيل" إنهاء اتفاقية تبادل المعلومات العسكرية في أي وقت.

وذكرت صحيفة "جونغ آنغ إلبو" اليومية في تقرير لها أن المكتب الرئاسي يميل إلى إنهاء الاتفاقية وأصدر تعليماته إلى وزارة الخارجية بمراجعة خطة العمل ذات الصلة. ونقلت عن "مصدر" لم تذكر هويته على إطلاع بمجريات العلاقات بين سيئول وطوكيو والعلاقات الثلاثية لهما مع واشنطن.

وقالت الصحيفة التي تتخذ من سيئول مقرًّا لها إن مسؤولي المكتب الرئاسي يريدون حل هذه القضية في موعد لا يتجاوز نهاية شهر مارس، حيث سيتم إجراء الانتخابات العامة في 15 أبريل.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس "مون جيه إن" خطابًا في ذكرى حركة الاستقلال للأول من مارس، وسوف يقدم فيه ما استجد من موقف إدارته من الخلاف مع اليابان.

وعلى صعيد آخر، نفى المسؤول الرئاسي أن كوريا الجنوبية تربط بين سعيها المعلن لتوسيع نطاق تطوير الصواريخ وبين مفاوضات تقاسم تكاليف الدفاع مع الولايات المتحدة.

وقال المسؤول: "هذا غير صحيح تمامًا".

كما علَّق المسؤول على تقرير إعلامي منفصل بأن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" غير مهتم بعقد قمة مع الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، حيث قال إن ذلك التقرير لا يستند إلى أي بيان "رسمي" من السلطات الأمريكية.

ولم يؤكد المكتب الرئاسي ما إذا كانت الولايات المتحدة قد أبلغت كوريا الجنوبية بأي خطة أو قرار ذي صلة.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا والعالم
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك