Go to Contents Go to Navigation

الوزارة: الرحلات الفردية إلى كوريا الشمالية لا تخضع للمشاورات مع الولايات المتحدة

كوريا الشمالية 2020.02.10 15:59
الوزارة: الرحلات الفردية إلى كوريا الشمالية لا تخضع للمشاورات مع الولايات المتحدة - 1

سيئول، 10 فبراير(يونهاب) -- قالت وزارة الوحدة اليوم الاثنين إن مساعي كوريا الجنوبية للسماح لمواطنيها بالذهاب في رحلات فردية إلى كوريا الشمالية لا تخضع للتشاور مع الولايات المتحدة، باعتبار أن هذا النوع من السياحة ليس محظورًا بموجب عقوبات الأمم المتحدة.

وقد عقدت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اجتماعًا "على مستوى العمل" في سيئول اليوم الاثنين لتنسيق سياستهما تجاه كوريا الشمالية، حيث كان من المتوقع تناول بعض القضايا مثل الرحلات الفردية إلى الشمال. وكان "أليكس وونغ" نائب الممثل الأمريكي الخاص لسياسة كوريا الشمالية قد وصل إلى سيئول يوم الأحد من أجل حضور الاجتماع.

وقد عكفت سيئول على العمل للسماح بالرحلات الفردية إلى الشمال لتحريك العلاقات المتوقفة بين الكوريتين، وسط حالة الجمود طويلة الأمد التي سيطرت على محادثات نزع الأسلحة النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ. وتقول سيئول إن هذه الرحلات لا تنتهك العقوبات الدولية.

ومن جانب آخر، قال البعض، إن هذه الرحلات تتطلب مشاوراتٍ وثيقة مع الولايات المتحدة، للتغلب على التحديات التي شكلتها العديد من المشاريع عابرة الحدود السابقة بسبب قلق واشنطن من تخفيف الضغط على بيونغ يانغ قبل إخلائها من الأسلحة النووية.

وقال "يو سانغ-كي" المتحدث الرسمي باسم الوزارة في إحاطة صحفية "كما أوضحت الحكومة باستمرار، فإن مسألة الرحلات الفردية لا تخضع للمشاورات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة"، وكان ذلك ردًا على سؤال وجه إليه عمّا إذا كانت تلك المسألة من ضمن البنود التي ستناقش خلال اجتماع مجموعة العمل.

وأضاف "يو" إنه على الرغم من ذلك، فإن كوريا الجنوبية تخطط لإحاطة الجانب الأمريكي بموقفها من السياحة الفردية.

وأشار المتحدث الرسمي أنه من المتوقع أن يناقش الطرفان طائفة واسعة من المسائل المتعلقة بكوريا الشمالية، بما في ذلك إعادة ربط السكك الحديدية والطرق عبر الحدود، وهو مشروع كانت الكوريتان قد اتفقتا عليه في عام 2018، ولكنه متوقف من ذلك الحين.

وطُرحت فكرة رحلات السياحة الفردية إلى كوريا الشمالية للمرة الأولى العام الماضي كوسيلة "إبداعية" لإنقاذ المشروع السياحي في جبل "كمكانغ" على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، والذي ظل معلقًا لفترة طويلة، بعد أن هددت كوريا الشمالية بإنهاء المشروع في شهر أكتوبر. وكان المشروع قد تم تعليقه عام 2008، عندما قُتِلت سائحة كورية جنوبية رميا بالرصاص بالقرب من المنتجع.

وقد اكتسبت الفكرة جاذبية بعدما أشار إليها الرئيس الكوري "مون جيه-إن" الشهر الماضي باعتبارها وسيلة ممكنة لتوسيع التبادلات بين الكوريتين دون انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية.

ورغم ذلك، قال الخبراء إن الرحلات الفردية إلى الشمال قد تواجه عدة تحديات، مثل تأمين التفاهم من واشنطن، والحصول على رد فعل إيجابي من بيونغ يانغ وسط ما تشهده العلاقات بين البلدين من برودة، بالإضافة إلى ضمان سلامة المسافرين.

ولا تزال العلاقات بين الكوريتين متوقفة تقريبًا، حيث لم تستجب كوريا الشمالية لعروض سيئول فيما يتعلق بالمحادثات، أو التعاون عبر الحدود. وقد انتقدت بيونغ يانغ سيئول لتباطُئها في التعامل مع القضايا بين الكوريتين.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

كلمات رئيسية
اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك