Go to Contents Go to Navigation

سيئول وواشنطن ينهينان مفاوضات تقاسم تكاليف الدفاع بدون التوصل لاتفاق

جميع العناوين 2020.01.16 18:18
سيئول وواشنطن ينهينان مفاوضات تقاسم تكاليف الدفاع بدون التوصل لاتفاق - 1

سيئول/واشنطن، 16 يناير(يونهاب)-- أفادت وزارة الخارجية اليوم الخميس بأنه مازال هناك اختلافات في رؤية كل من سيئول وواشنطن حول كيفية مشاركة تكاليف تمركز القوات الأمريكية على الأراضي الكورية، وذلك بعد انتهاء الجولة الأحدث من المفاوضات في واشنطن.

هذا وقد عقد الفريق الكوري بقيادة جونغ إين-بو والأمريكي بقيادة جيمس ديهارت الجولة السادسة من المحادثات يومي الثلاثاء والأربعاء (بتوقيت الولايات المتحدة) لتجديد اتفاقية التدابير الخاصة التي انتهت بنهاية العام المنصرم.

وصرحت الوزارة في بيان اليوم الخميس بأن الجانبين وسعا تفهمهما المتبادل ولكن لازالت هناك اختلافات بينهما" ولم تضف الوزارة المزيد من التفاصيل حول ماهية هذه الاختلافات.

وأضافت الوزارة أنه خلال المحادثات تمسك الجانب الكوري بموقفه الذي يفيد بأن المفاوضات يجب أن تدور في إطار عمل الاتفاقية السابقة وأنه يجب التوصل لاتفاق "معقول ومنصف."

وذكرت أن الجانبين اتفقا على العمل معا لإنهاء المفاوضات في موعد قريب.

ويُشار إلى أن البلدين الحليفين غير متفقين فيما يتعلق بحصة سيئول لتمركز 28,500 جندي أمريكي على الأراضي الكورية. وأن واشنطن تطالب سيئول بزيادة كبيرة في حصتها المالية وأضافت فئات جديدة لتتحمل سيئول أعبائها المالية.

ووفقا لاتفاقية التدابير الخاصة التي انتهت العام الماضي، كان على سيئول دفع 870 مليون دولار.

وفي وقت سابق، صرحت الوزارة بأنه لم يتم بحث مسألة إرسال كوريا الجنوبية قوات إلى مضيق هرمز أثناء المفاوضات، ورفضت تكهنات بأن هذا الشأن من الممكن استخدامه كورقة ضغط على واشنطن، في ظل طلب واشنطن مشاركة حلفائها في مبادرتها لحماية المياة الاستراتيجية.

وأجاب المتحدث باسم الوزارة كيم إين-تشول في مؤتمر صحفي عن سؤال وجه له حول إمكانية إرسال جنود للمنطقة بأنه "لم يتم بحث مسألة مضيق هرمز خلال مفاوضات اتفاقية التدابير الخاصة."

بيد أن كيفية مشاركة سيئول في المجهودات الأمريكية لحماية مضيق هرمز كانت على رأس الموضوعات التي تباحثها وزيرا خارجية البلدين في اللقاء الثنائي رفيع المستوى الذي جمع بين وزيرة الخارجية الكورية كانغ كيونغ-هوا ونظيرها الأمريكي مايك بومبيو، بالقرب من سان فرانسيسكو يوم الثلاثاء.

ودعا الوزيران المجتمع الدولي لبذل جهود جماعية لحماية المنطقة، وفقا لما صرح به مسؤول كوري بعد اللقاء، ما يشير إلى أن واشنطن ترغب في مزيد من الالتزام في هذا الشأن من الجانب الكوري.

ولم تقرر كوريا الجنوبية بعد كيفية مشاركتها في المبادرة الأمريكية، نظرا لعلاقتها التجارية مع إيران.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة "كيم" أنه "خلال مراحل المفاوضات صرح جانبنا بأنه يجب تقييم مشاركتنا سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، بالإضافة إلى اتفاقية تكاليف الدفاع، بشكل عادل."

وصرح "جونغ" بتصريحات مشابهة أكدت لواشنطن على أن كوريا الجنوبية ساهمت بشكل كبير في التحالف بالفعل بما يشمل شراء الأسلحة من واشنطن.

وقال "جونغ" للصحفييين بعد وصوله واشنطن إن الجانبين يضيقان الاختلافات بينهما ولكن مازال هناك اختلاف حول كيفية التوصل إلى اتفاق "شامل".

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال من قبل إن كوريا الجنوبية دولة غنية عليها أن تدفع أكثر في تكاليف الدفاع. وفي لقاء تلفزيوني عقد معه في الإجازة الأسبوعية الماضية قال "سيدفعون لنا الكثير."

(انتهى)

heal@yna.co.kr

كلمات رئيسية للقضية
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك