Go to Contents Go to Navigation

مركز بحثي : كوريا الشمالية قد تعلن عن انتهاء المفاوضات النووية في هذا الشهر

جميع العناوين 2019.12.13 17:23

سيئول، 13 ديسمبر(يونهاب)-- صرح مركز بحثي بالبلاد اليوم الجمعة بأن كوريا الشمالية من الممكن أن تعلن عن انتهاء المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة الأمريكية عندما ينعقد اجتماع حزب العمال الحاكم في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقد أعلنت كوريا الشمالية في الأسبوع الماضي عن أنها ستعقد مؤتمرا عاما للجنة المركزية لحزب العمال الحاكم في وقت لاحق من هذا الشهر لدراسة "القضايا الحاسمة بما يتماشى مع احتياجات تطور الثورة الكورية والموقف المتغير في الداخل والخارج".

جاء هذا الإعلان مع تكثيف بيونغ يانغ الضغط على واشنطن لتقديم اقتراح جديد بنهاية هذا العام لدفع المحادثات النووية المتوقفة بينهما للأمام.

ومن المتوقع أن تعلن كوريا الشمالية عن موقفها من الولايات المتحدة الأمريكية بما يشمل الإعلان عن انتهاء المحادثات النووية، ما لم يحدث تحول في اللحظة الأخيرة"، وفقا لما صرح به معهد استراتيجيات الأمن القوي في تقرير له.

وذكر "يبدو أن مؤتمر حزب العمال هو اجتماع طارئ مرتبط بموعد نهاية المفاوضات الذي حدده الزعيم كيم جونغ -أون بنهاية العام الجاري"، وأضاف "لم يتم تحديد موعد نهائي ولكن قيل إن الاجتماع سيعقد في وقت لاحق من هذا الشهر، ما يشير لتوقع تغير في موقف الولايات المتحدة الأمريكية ولكن مع تأمين سبب لاتخاذ "نهج جديد" في حال لم يحدث ذلك."

وأوضح التقرير أنه لم يسبق لكوريا الشمالية أن أعلنت مسبقا عن خطة انعقاد مؤتمر الحزب العام، مضيفا أن إعلان الأسبوع الماضي يبدو أنه يهدف إلى "تكثيف الضغط" على واشنطن لتغيير نهجها.

مركز بحثي : كوريا الشمالية قد تعلن عن انتهاء المفاوضات النووية في هذا الشهر - 1

وقد توقفت المحادثات النووية منذ انهيار القمة الأخيرة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ -أون في فبراير الماضي بعد أن فشل الطرفان في الوصول لاتفاق حول خطوات نزع السلاح النووي الشمالي في مقابل الحصول على تخفيف العقوبات وغيرها من التنازلات من الجانب الأمريكي.

وتحث كوريا الشمالية واشنطن على إظهار بعض المرونة قبل نهاية العام، محذرة، إنه في حال لم يحدث هذا، ستتخلى عن المفاوضات مع الولايات المتحدة وتتخذ "نهجا جديدا".

وقد أعلنت كوريا الشمالية يوم السبت الماضي عن أنها أجرت "اختبارا مهما جدا" في موقع دونغ تشانغ-ري لإطلاق الأقمار الصناعية، ما أثار تكهنات بأنها تستعد لإطلاق صاروخ باليسي عابر للقارات. ولم تعلن كوريا الشمالية عن ماهية الاختبار ولكن ذكرت أن نتائج الاختبار "ستلعب دورا مهما في تغيير موقع البلاد الاستراتيجي". وصرحت كوريا الشمالية بأنه على واشنطن اختيار "هدية عيد الميلاد" التي ترغب في الحصول عليها.

وصرح معهد استراتيجيات الأمن القومي أنه من المتوقع أن تعلن كوريا الشمالية عن "نهجها الجديد" إذا مر الموعد النهائي الذي حددته بنهاية العام بدون تحقيق تقدم.

وقال المصدر البحثي إنه من المتوقع أن تتخذ كوريا الشمالية خطوات مخففة مثل استئناف الأنشطة النووية وإصلاح مواقع إطلاق الصواريخ، ولكن إذا أخذت (كوريا الشمالية) إجراء جديا، ستتخذه بطريقه تعلن من خلالها عن موقفها الاستراتيجي.

ولم تجر كوريا الشمالية اختبارات نووية أو اختبارات لصواريخ باليستية عابرة للقارات منذ عام2017. وقد أعلنت خلال مؤتمر حزبي في أبريل 2018، تعليقا لهذه الاختبارات مع بدء الدبلوماسية مع واشنطن بشأن تفكيك أسلحتها النووية.

وذكر المصدر البحثي أن اتخاذ كوريا الشمالية لموقف استفزازي "قوي " يعني أن بيونغ يانغ ستتخلى عن أملها في تحسين علاقتها مع واشنطن العام المقبل وتنتظر الإدارة الأمريكية القادمة بعد الانتخابات الرئاسية الجديدة في نوفمبر العام القادم.

ومازال البعض يتمسك ببعض الأمل الحذر في حدوث تغيير في اللحظة الأخيرة، مع قيام الممثل الأمريكي الخاص بشؤون كوريا الشمالية ستيفن بيغين بزيارة كوريا الجنوبية الأسبوع المقبل. حيث وُرد أن "بيغين" يخطط لزيارة سيئول في وقت مبكر من الأسبوع المقبل ومن الممكن أن يزور قرية بانمونجوم "قرية الهدنة" لإجراء اتصال محتمل مع نظيرته الكورية الشمالية والنائبة الأولى لوزارة الخارجية "تشوي سون-هوي".

وصرح "تشوي يونغ-هوان"، الباحث في المعهد الاستراتيجي للأمن القومي بقوله "لا نعرف ماذا سيفعل بيغين عندما يأتي، ولكن إذا جاءت تشوي لقرية بانمونجوم لمقابلته، قد تصبح هذه علامة إيجابية"، وأضاف "من الممكن أن يرتبا لقاء للعام القادم وتجاوز الموعد النهائي (بدون استفزازات كبيرة)."

وأضاف "لي سو-هيونغ" باحث أول في المركز البحثي، أن هناك احتمالية أن يلتقي الجانبان الأسبوع المقبل، ولكن من المتأخر جدا أن نتوقع تغيرا في الموقف العام.

وقال "لي" "لا أعرف بأي هدف ينوي "بيغين" المجيء ومحاولة مقابلة المسؤولين الشماليين، ولكن في حال رفضت كوريا الشمالية حتى هذه الإشارة، سيكون عليها تحمل مسؤولية (فشل مفاوضات هذا العام)أمام المجتمع الدولي".

وأضاف "حتى إذا اجتمع الطرفان، سيكون من الصعب توقع نقطة تحول في العلاقات الأمريكية-الكورية الشمالية."

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك