Go to Contents Go to Navigation

وزير الدفاع: كوريا الشمالية أجرت اختبارا لمحرك صاروخي في موقع دونغ تشانغ ري

جميع العناوين 2019.12.10 16:38

سيئول، 10 ديسمبر(يونهاب)-- أكد وزير الدفاع الكوري الجنوبي جونغ كيونغ- دو اليوم الثلاثاء على أن الاختبار الذي أجرته كوريا الشمالية نهاية الأسبوع السابق ووصفته بأنه "اختبار مهم جدا" هو اختبار لمحرك صاروخي في موقع لإطلاق الأقمار الصناعية غرب البلاد، وطالب البلد الشيوعي بإيقاف هذه الأعمال العسكرية.

جاءت تصريحات "جونغ" في سيدني بعد لقاء جمع بين وزيري الدفاع والخارجية للبلدين، وهو أول تصريح من نوعه لمسؤول حكومي يؤكد فيه اختبار كوريا الشمالية يوم السبت الماضي في موقع إطلاق الأقمار الصناعية بالساحل الغربي، المشهور باسم موقع دونغ تشانغ-ري.

وصرح "جونغ" في افتتاح مؤتمر صحفي مشترك بأن "وزيري الدفاع لكوريا الجنوبية واستراليا عبرا عن قلقهما العميق إزاء اختبار كوريا الشمالية للمحرك الصاروخي في موقع دونغ تشانغ ري وعمليات الإطلاق المتتابعة للصواريخ البالسيتية"، وفقا لتصريحاته المُقدمة من قبل الوزارة.

وأضاف "و(نحن) نحث كوريا الشمالية على التوقف فورا عن الأنشطة التي من شأنها تصعيد التوتر العسكري، والاستجابة لمجهودات كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، والمجتمع الدولي، لحل المشكلة من خلال الحوار".

وزير الدفاع: كوريا الشمالية أجرت اختبارا لمحرك صاروخي في موقع دونغ تشانغ ري - 1

وقد أعلنت وكالة الأخبار المركزية بكوريا الشمالية عن الاختبار يوم الأحد، بدون توضيح تفاصيل، في حين أوضحت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية والسلطات العسكرية أن عملية تحليل الاختبار تُجرى حاليا.

ولكن المصادر العسكرية والخبراء أوضحوا إنه يُعتقد بأن كوريا الشمالية اختبرت محركا ذي قوة دفع عالية باستخدام الوقود السائل بهدف إطلاق صواريخ أكبر وأقوى تحمل أقمارا صناعية أو الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. في حين أوضح رؤساء الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية أنه لم يُطلق شيئا من الموقع، وأظهرت صور الأقمار الصناعية الأخيرة علامات على إجراء اختبار محرك صاروخي.

وتمنع قرارات مجلس الأمن كوريا الشمالية من إجراء اختبارات يمكن استخدامها في صنع الصواريخ الباليستية. في حين أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية تريان أن إطلاق كوريا الشمالية للأقمار الصناعية يُستخدم كغطاء لتطوير تكنولوجيا الصواريخ بعيدة المدى.

ويعد هذا الاختبار هو الأخير في سلسلة من الأعمال العسكرية لكوريا الشمالية في ظل توقف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة الأمريكية لهذا العام، حيث أجرت 13 اختبارا لأسلحة رئيسية بما يشمل اختبارات صواريخ باليستية قصيرة المدى وإطلاق صاروخ باليستي من غواصة.

ويُخشى أن تستمر كوريا الشمالية على هذا النهج الاستفزازي مع اقتراب الموعد النهائي الذي حددته بيونغ يانغ لواشنطن لتقديم مقترحا جديدا لدفع المحادثات بينهما للأمام.

على صعيد أخر، أعلنت الحكومة الاسترالية في بيان "أن اجتماع (كل من وزيري الخارجية والدفاع للبلدين) سيعزز التعاون بينهما في القضايا الأمنية والاقتصادية، ويعزز الدعم الاسترالي المستمر للسلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية، بما يشمل نزع السلاح الشامل من كوريا الشمالية بشكل لا رجعة فيه."

(انتهى)

heal@yna.co.kr

كلمات رئيسية للقضية
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك