Go to Contents Go to Navigation

(جديد) مجلس الأمن الوطني سيواصل مشاوراته مع دول معنية باتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية

سياسة 2019.11.21 18:48
(جديد) مجلس الأمن الوطني سيواصل مشاوراته مع دول معنية باتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية - 1

سيئول، 21 نوفمبر (يونهاب) -- عقد المكتب الرئاسي اليوم الخميس اجتماعا لمجلس الأمن الوطني فيما يتعلق بانتهاء اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية (GSOMIA) مع اليابان، واعتزم مواصلة مشاوراته الوثيقة مع الدول المعنية الرئيسية، بعد أن ناقش التدابير التي يجب اتباعها في كل من الحالات الواردة.

وذكر المكتب الرئاسي في بيان صحفي أن الاجتماع الذي رأسه مستشار الأمن الوطني جونغ وي-يونغ، راجع جهود الحكومة الدبلوماسية لتسوية القضايا المعلقة بين كوريا الجنوبية واليابان.

ويعد اجتماع اليوم أخر اجتماع دوري للجنة الدائمة لمجلس الأمن قبل انتهاء اتفاقية الأمن العام لتبادل المعلومات العسكرية مع اليابان في منتصف ليل يوم 22 من الشهر الجاري.

ويبدو أن البيت الأزرق يسعى من خلال بيانه القصير إلى إظهار غموض استراتيجي، تاركا الباب مفتوح لاتفاقية مع اليابان حتى آخر لحظة.

ويأتي هذا ضمن جهود الحكومة الكورية الجنوبية الدبلوماسية حتى تغير اليابان نهجها، رغم أن الحكومة قررت موقفها داخليا والذي يشير إلى أن انتهاء الاتفاقية هو أمر لا مفر منه.

وأكدت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانغ كيونغ-هوا في وقت سابق من اليوم أثناء اجتماع للجنة برلمانية أن اتفاقية الأمن العام لتبادل المعلومات العسكرية مع اليابان ستنتهي في يوم 23، إذا لم تغير اليابان نهجها.

وقال "كانغ غي-جونغ" المعاون الرئاسي للشؤون السياسية، إن سيئول وطوكيو في خضم "حوار" يشمل الإبقاء على الاحتمالين الواردين - تمديد الاتفاقية وإنهائه - مفتوحان.

وقال موجها حديثه إلى "هوانغ كيو-آن رئيس حزب الحرية الكوري - حزب المعارضة الرئيسي بالبلاد - إن دبلوماسيي الجانبين يبذلان أقصى جهودهما لإجراء المحادثات، مع اقتراب نهاية موعد المساومة. ويشار إلى أن "هوانغ" يقوم بإضراب عن الطعام احتجاجا على سياسات حكومة مون جيه-إن الليبرالية، بما في ذلك قرار التخلي عن اتفاقية الأمن العام.

هذا ويذكر أن الرئيس الكوري مون جيه-إن تحدث في اجتماع يوم الثلاثاء الماضي وأوضح أنه من الصعب مشاركة المعلومات العسكرية مع اليابان التي اعتبرت سيئول شريكاً أمنياً غير مسؤول. فسبق وأن زعمت اليابان بأن السبب وراء فرضها قيود على صادراتها إلى سيئول هو النقل غير المشروع للمواد الاستراتيجة إلى كوريا الشمالية أو أي دولة ثالثة.

وقال الرئيس إن حكومته ستحاول حتى اللحظة الأخيرة الحفاظ على بقاء اتفاقية الأمن العام، وذلك بعد دعوات الولايات المتحدة المتواصلة لتجديد الاتفاقية التي تعتبرها ضرورية للشراكة الأمنية الثلاثية في شمال شرق آسيا.

كما ورد أن "كيم هيونغ-جونغ" نائب رئيس مكتب الأمن الرئاسي قام بزيارة غير معلن عنها إلى واشنطن في وقت سابق من الأسبوع الجاري، مع العلم أن "كيم" عضور في لجنة المجلس.

وأشارت بعض التقارير الإعلامية المحلية إمكانية أن تسعى كوريا الجنوبية إلى تعزيز وظيفة ودور اتفاقية تقاسم المعلومات الثلاثية والتي تقوم فيها واشنطن بدور الوسيط بين الحليفين، كوسيلة للحفاظ على سبل تبادل المعلومات العسكرية مع اليابان.

ومن جانب آخر، من المحتمل أن تكون اللجنة الدائمة ناقشت خلال اجتماع اليوم مطالب واشنطن بزيادة كبيرة في حصة سيئول في تكاليف تمركز القوات الأمريكية بالبلاد.

(انتهى)

alaafathy@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة سياسة
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك