Go to Contents Go to Navigation

(لقاء يونهاب) هاري هاريس: سيئول أقحمت قضايا تاريخية في المسار الأمني بقراراها إنهاء اتفاقية الأمن العام

كوريا والعالم 2019.11.19 20:57
(لقاء يونهاب) هاري هاريس: سيئول أقحمت قضايا تاريخية في المسار الأمني بقراراها إنهاء اتفاقية الأمن العام - 1

سيئول، 19 نوفمبر (يونهاب) -- أشار كبير مبعوثي الولايات المتحدة في كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء إلى أن سيئول أقحمت صراعها التاريخي طويل الأمد مع طوكيو في المسار الأمني، مؤكدا على دعوة بلاده إلى إلغاء قرار إنهاء اتفاقية تقاسم المعلومات الاستخباراتية مع اليابان.

وحذر هاري هاريس السفير الأمريكي المعتمد بالبلاد من إنهاء اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية (GSOMIA)، نظرا للتأثير الذي قد يلحقه القرار بقدرة الولايات المتحدة على الدفاع عن البلاد والذي وصفه بأنه "التزامنا تجاه كوريا الجنوبية."

ومن المقرر أن تنتهي صلاحية الاتفاقية العسكرية التي تعتبرها الولايات المتحدة رمزية ولكن حاسمة لتعزيز التعاون الأمني ​​الثلاثي مع حليفيها الآسيويين، يوم السبت القادم ما لم تقم سيئول بالتراجع عن قرارها.

وقال في مقابلة حصرية مع وكالة يونهاب للأنباء "صعدت كوريا (القضية) إلى المضمار الأمني ​​وهذا يؤثر علينا. وتبعا لذلك، فإنه يؤثر الآن على الولايات المتحدة وقدرتنا على الدفاع عن كوريا الجنوبية، ويعرض قواتنا للخطر. ولهذا السبب تصرفنا بسرعة وبحزم في التعبير عن خيبة أملنا من قرار سيئول."

وفي إجابة حول سؤال عما إذا كان إنهاء الاتفاقية سيؤثر على التحالف الكوري الجنوبي الأمريكي، قال السفير مسترجعا بيان وزارة خارجية واشنطن السابق بأنه سيجعل الدفاع عن شبه الجزيرة "أكثر تعقيدًا."

وأكد على تأييد بلاده التام للاتفاقية العسكرية بين كوريا الجنوبية واليابان. وأعرب عن تطلعه في أن يتمكن البلدين من التغلب على خلافاتهما.

وعلق هاريس على الأساس الذي بنت عليه سيئول قرارها بإنهاء اتفاقية الأمن العام، معبرا عن عدم موافقته عليه. وقال "ليس معنى أني أدرك بشكل منطقي الأساس خلف قرار كوريا، أنني أتفق معه. أنا لا أتفق معه."

وذكر هاريس أنه يعتقد أن هناك فرصة لأن تتراجع كوريا الجنوبية عن قرارها بشأن الاتفاقية العسكرية، على الرغم من عدم وجود إشارات تقدم في جهود سيئول وطوكيو لتسوية الخلاف.

وأكد السفير أيضًا على "القيمة العسكرية الواضحة" للاتفاقية على الرغم من المزاعم القائلة بأن أهميتها رمزية فقط.

وقال "مادامت الاتفاقية قائمة، فيمكن لليابان وكوريا القيام بالتنسيق المباشر مع بعضهما لتبادل المعلومات العسكرية. ولا يتعين عليهما الاستعانة بوسيط الولايات المتحدة."

وأضاف "في وقت القتال السريع الذي تفرضه الحرب في القرن الحادي والعشرين، لا يمكن أن يكون هناك وسيط، لا يمكن أن يكون هناك رابط بين الطرفين. يجب أن تكون قادرًا على التنسيق بشكل مباشر."

ومن ناحية أخرى، تطرق هاريس لذكر مفاوضات تقاسم تكاليف الدفاع غير المثمرة حتى الآن بين سيئول وواشنطن وحث سيئول على تقديم "عرض جاد من جانبها" لإحراز تقدم، مؤكدا على أن "الكرة في ملعب كوريا."

وأضاف أن الجانبين باستطاعتهما اختتام المفاوضات المعنية قبل نهاية العام.

وقال "إن الأمر ممكن بالتأكيد وليس مجرد احتمال نظري. إنه احتمال حقيقي للغاية. ولكن ينبغي على كوريا العودة إلى طاولة المفاوضات بنوايا حسنة."

يذكر أنه في وقت سابق من اليوم قطع الحليفان جولتهما الأخيرة من المفاوضات حول اتفاقية التدابير الخاصة لتقاسم تكاليف الدفاع، وسط إصرار واشنطن على زيادة كبيرة في حصة سيئول.

وأفادت التقارير أن الولايات المتحدة طلبت من كوريا الجنوبية دفع ما يقارب 5 مليارات دولار أمريكي العام المقبل لتغطية نفقات تدريبات الحليفين المشتركة ودعم أسر جنود القوات الأمريكية في البلاد.

بيد أن هاريس أشار إلى وجود "أخبار مظللة وتصورات خاطئة" في التقارير الإخبارية.

وقال "نحن لا نسعى ولا نطلب من كوريا أن تتحمل تكلفة الأصول الاستراتيجية في شبه الجزيرة على سبيل المثال، كما أننا لا نطالبها بدفع تكاليف الأنشطة التي تدور خارج شبه الجزيرة مثلما أفادت بعض التقارير الصحافية." وأكد على أن الأمر غير صحيح بالمرة.

(انتهى)

alaafathy@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا والعالم
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك