Go to Contents Go to Navigation

كوريا الشمالية تعدل دستورها لتعزيز قبضة الزعيم كيم على السلطة

كوريا الشمالية 2019.08.30 09:04
كوريا الشمالية تعدل دستورها لتعزيز قبضة الزعيم كيم على السلطة - 1

سيئول، 29 أغسطس (يونهاب) -- عدلت كوريا الشمالية من دستورها من أجل ضمان مزيدا من السلطة "الشرعية" لزعيمها كيم جونغ-أون، وفقا لما أعلنته وسائل الإعلام الشمالية يوم الخميس. وقد اعتمد القرار البرلمان الشمالي المطيع للسلطة.

أفادت وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية أن الجلسة الثانية لهذا العام لمجلس الشعب الأعلى (البرلمان الكوري الشمالي) الـ14، نتج عنها "تعديلات وإضافات للدستور الشيوعي" للبلاد. ويبدو أن كيم كان غائبا عن الجلسة التي حضرها 687 نائبا يوم الخميس، ونقلت وكالة الأنباء الخبر عن "تشوي ريونغ-هيه" رئيس اللجنة الدائمة لمجلس الشعب الأعلى الشمالي.

وتمحور التعديل الدستوري حول الشروط الخاصة بوضع رئيس هيئة شئون الدولة وهو المنصب الذي يشغله كيم حاليا.

يتم انتخاب رئيس هيئة شئون الدولة في مجلس الشعب الأعلى بالإرادة الجماعية لكافة الشعب الكوري الشمالي، ولا يتم انتخابه كنائب بالمجلس، وفقا لما نُقل عن تصريحات تشوي.

وأوضحت وكالة الأنباء المركزية في تقريرها الصادر باللغة الإنجليزية أن تشوي قال إن التعديل يحدد دستوريا وضع رئيس هيئة شئون الدولة كرئيس الحزب والدولة والقوات المسلحة لكوريا الديموقراطية الشعبية (الاسم الرسمي لكوريا الشمالية) والذي يتم انتخابه وفقا لإرادة الشعب الكوري، اسميا وفعليا.

وبموجب تعديل جديد أخر، يحق للرئيس الإشراف والتحكم في المراسيم الصادرة عن مجلس الشعب الأعلى وكذلك الأوامر التنفيذية والقرارات الخاصة بهيئة شئون الدولة وأن يعين أو يسحب المبعوثين الدبلوماسيين للدول الأجنبية.

وأكد تشوي على أن "الوضع القانوني لرئيس هيئة شئون الدولة والذي يمثل البلاد قد تم تعزيزه بشكل أكبر لضمان الإرشاد المتجانس للزعيم الأعلى على كافة شؤون الدولة."

يشار إلى أن مجلس الشعب الأعلى يعد أعلى أجهزة الدولة بموجب الدستور، ويلتقي نوابه في الغالب مرة واحدة فقط في العام للاعتماد الشكلي لقرارات حزب العمال الحاكم.

وخلال الجلسة الأولى لهذا العام والتي عقدت في أبريل الماضي، تم إعادة انتخاب كيم كرئيس لهيئة شئون الدولة وتم تعديل الدستور وقتها أيضا ليصبح كيم رئيس البلاد بشكل رسمي.

وألقى "كيم" آنذاك خطبة نادرة حول سياسات البلاد، عبر فيها عن رغبته في عقد قمة ثالثة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عقب قمتهما الثانية في هانوي في فبراير الماضي والتي فشلا خلالها في التوصل إلى اتفاق، وقال إنه سينتظر قرار واشنطن "الشجاع" حتى نهاية العام.

هذا ولم تنقل وكالة الأنباء المركزية الشمالية يوم الخميس أي أخبار ذات صلة بعلاقات البلاد الخارجية بما في ذلك ما يشمل العلاقات مع الولايات المتحدة، على الرغم من أن المجلس الأعلى للشعب اعتاد مناقشتها خلال جلساته.

وقد جاءت جلسة يوم الخميس وسط توقعات بأن يتم استئناف المحادثات النووية المتوقفة بين بيونغ يانغ وواشنطن في وقت قريب، خاصة بعد انتهاء التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

يذكر أن بيونغ يانغ نددت بالتدريبات في عدة مناسبات واعتبارتها رمزا للعداء، وفي علامة احتجاجا عليها أجرت سلسة من الاختبارات الصاروخية. وعلى الرغم من ذلك أعلن ترامب في وقت سابق أن كيم بعث له برسالة قال فيها إنه يرغب في استئناف المفاوضات فور انتهاء التدريبات.

(انتهى)

alaafathy@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك