Go to Contents Go to Navigation

الرئيس مون: على كوريا الجنوبية أن تصبح دولة اقتصادية مسئولة لا يؤثر عليها أحد

جميع العناوين 2019.08.15 12:04

خطاب الرئيس الكوري الجنوبي بمناسبة الذكرى السنوية الـ74 ليوم استقلال كوريا من الحكم الاستعماري الياباني

الرئيس يتعهد بترسيخ نظام السلام في فترة ولايته لتصبح كوريا دولة موحدة بعام 2045 مع مرور 100 عاما على الاستقلال

الرئيس مون: على كوريا الجنوبية أن تصبح دولة اقتصادية مسئولة لا يؤثر عليها أحد - 1

تشونان، كوريا الجنوبية، 15 أغسطس (يونهاب) -- ذكر الرئيس مون جيه-إن اليوم الخميس عزمه على بناء " الدولة التي يتمناها الشعب - دولة لا يؤثر عليها أحد" مذكرا الشعب بكافة الإزمات التي واجهها بحزم.

جاءت تعليقات الرئيس مون في خطاب التهنئة الذي أدلى به في متحف الاستقلال في تشونان، جنوب البلاد قبل ظهر اليوم في فعالية احتفالية بالذكرى السنوية الـ74 للاستقلال، وقال " لم نتمكن من بناء دولة لا يؤثر عليها أحد بعد، لإننا لسنا أقوياء بما فيها الكفاية ولا زلنا منقسمين مع الشمال."

ويفسر تعليق الرئيس مون هذا بأنه انعكاس لإرادته القوية للتغلب الحتمي على الأزمة الاقتصادية التي تعرضت لها البلاد مؤخرا جراء إجراءات التصدير اليابانية المقيدة والتي استهدفت كوريا الجنوبية.

وفي نفس الوقت، أكد الرئيس مون بالقول "سنتكاتف بكل سرور في حال مضت اليابان بدءً من الآن في طريق الحوار والتعاون، لنبني مستقبل مشرق في آسيا الشرقية تتعامل فيها الدول على أساس العدالة والتعاون، في إشارة من جانبه إلى أن باب الحوار مع اليابان لا زال مفتوحا.

كما يفسر ذلك بأن بلاده سترد بصرامة على الإجراءت اليابانية المقيدة، وأنها تسعى لإحداث تغييرات في الاقتصاد المحلي مع مواصلة الحوار الدبلوماسي لحل الأزمة، وبذلك يتركز الاهتمام على رد الحكومة اليابانية على مون.

وعرض الرئيس مون 3 أهداف لبناء " دولة لا تتزعزع" وهي ▲ بناء دولة قوية اقتصاديا ▲ دولة الجسر --- تشكيل منصة للروابط العالمية▲بناء اقتصاد السلام، معبرا عن إرادته الثابتة لولادة دولة جديدة باعتبارها دولة قوية عبر تحقيق نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية والتغلب على انقسام الكوريتين.

وقال إن كوريا الجنوبية باعتبارها دولة مسئولة وقوية اقتصاديا تعتزم الالتزام بنظام التجارة الحرة والتعاون المتساوي في شرق آسيا، وإن بلاده تسعى لإن تصبح منصة تربط الأرض بالمحيط وتقود السلام والازدهار، وإنها ستتمكن من ذلك عندما تصبح قوية.

وأوضح الرئيس مون أن بلاده تسعى لبناء اقتصاد السلام الهادف إلى الازدهار واصفا بأن اقتصاد السلام سيبدأ بمواصلة الحوار والتعاون لحث كوريا الشمالية على اختيار الاقتصاد والازدهار بدلا من الأسلحة النووية.

وحول العلاقات الكورية الجنوبية واليابانية، قال الرئيس مون "واصلنا التعاون الاقتصادي والأمني مع اليابان دون تقييد العلاقات الثنائية بالتاريخ، حيث حاولنا لئم جروح الضحايا من التجنيد القسري تحت الحكم الاستعماري الياباني مع الحفاظ على موقفنا من دروس التاريخ.

وأكد بالقول إن مراجعة الماضي ليست التعلق به، بل إنه طريق نحو المستقبل، وحث اليابان على التراجع عن ماضيها الذي أسفر عن تاريخ مأساوي للدول المجاورة لها، وأن تقود الطريق إلى السلام والازدهار في شرق آسيا معًا.

كما أشار إلى أن الاقتصاد الياباني حقق تقدما في ظل تقسيم أدوار نظام التجارة الحرة، وأن استغلال دولة نقطة قوية لها في هذا النظام كسلاح ضد دولة أخرى، أمر سيؤدى إلى تفكيك نظام التجارة الحرة السليم. وعلى الدولة التي حققت نموا مبكرا، ألا تزيل سلما لدولة في طريقها إلى النمو.

وحول أولمبياد بيونغ تشانغ الشتوية العام الماضي وأولمبياد طوكيو العام القادم وأولمبياد بكين الشتوية عام 2022، قال الرئيس مون إنها فرصة ذهبية لترسيخ أسس المودة والتعاون بين دول آسيا عبر هذه الفعاليات الرياضية العالمية، معبرا عن أمله في أن تصبح أولمبياد طويكو ساحة للمودة والتعاون مثلما حدث في أولمبياد بيونغ تشانغ في كوريا الجنوبية.

الرئيس مون: على كوريا الجنوبية أن تصبح دولة اقتصادية مسئولة لا يؤثر عليها أحد - 2

وحول سياسة الشمال الجديدة للحكومة، قال الرئيس مون إنها تعكس طموح البلاد نحو التوسع القاري، وأن بلاده ستضع حجر أساس التعاون متعدد الأطراف بما في ذلك ما يشمل التعاون الأمني من خلال توسيع التعاون مع آسيا الوسطى وأوروبا وبناء كتلة تعاونية عبر السكك الحديدية في شمال شرق آسيا.

وشرح أن سياسة الجنوب الجديدة للحكومة تمثل طموح الدولة نحو التوسع الدبلوماسي باتجاه المحيط، حيث تستعى بلاده لرفع العلاقات القائمة مع دول آسيا والهند والدول الرئيسية إلى مستوى أعلى وتطويرها إلى علاقة تعاونية هادفة نحو الازدهار المشترك.

وأن إعادة ربط السكك الحديدية والطرق بين الكوريتين هي خطوة أولى لتصبح كوريا جولة جسر- منصة تقود السلام والازدهار في شرق آسيا.

وحول الأوضاع السياسية في شبه الجزيرة الكورية، قال الرئيس إن الاحتفاظ بجو الحوار على الرغم من سلسلة من الاستفزازات الشمالية في الآونة الأخيرة، يعتبر انجازا كبيرا لإجراءات السلام في شبه الجزيرة الكورية التي سعت إليها الحكومة وأن الوضع الآن يختلف بصورة واضحة عما كان عليه في الماضي عندما تأثر الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية من أي استفزاز عسكري يشنه الشمال.

وأرجع الفضل لذلك إلى رغبة الشعب الملحة للسلام على الرغم من القوات التي تثير المواجهة بين الكوريتين.

وحول المفاوضات النووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، قال الرئيس مون إن مفاوضات العمل تجري حاليا، وإن ذلك سيشكل مرحلة حاسمة لجميع مراحل تفكيك السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.

وأكد على أنه سيتم تحقيق تقدم الكبير في العلاقات بين الكوريتين بعد التغلب على هذه المرحلة، وأنه مع إجراءات التعاون الاقتصادية بوتيرة سريعة وبدء اقتصاد السلام، سيكون هناك "كوريا موحدة" بصورة طبيعية في يوما ما.

واعتزم مون أيضا بذل كل ما في وسعه لخلق محركات نمو اقتصادية محلية جديدة من خلال اقتصاد السلام، قائلا "لا يمكن أن نستهلك قدراتنا في معالجة الانقسام، سنفتح بابا واسعا في شبه الجزيرة الكورية مع ضخ كل ما نملكه."

وصرح مون "طالما تمتلك الكوريتان إرادة لقيادة مصير شبه الجزيرة الكورية، سنتمكن من التغلب على الانقسام ليكتمل استقلالنا ونصبح أمة لا يزعزعها أحد."

كما وعد مون باستضافة أولمبياد سيئول وبيونغ يانغ المشتركة عام 2032، وترسيخ أسس "كوريا الموحدة(One Korea)" التي ينعم فيها الجميع بالسلام بمناسبة مرور 100 عاما على الاستقلال عام 2045م.

وأكد الرئيس مون بالقول "إن الطريق إلى السلام والوحدة بعد التغلب على التقسيم بقواتنا، هو طريق سريع إلى دولة مسئولة وقوية اقتصاديا، وهذا هو الطريق الذي سنتفوق من خلاله على اليابان ونجبرها على الالتزام بنظام التعاون في شرق آسيا."

(انتهى)

الرئيس مون: على كوريا الجنوبية أن تصبح دولة اقتصادية مسئولة لا يؤثر عليها أحد - 3

peace@yna.co.kr

كلمات رئيسية للقضية
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك