Go to Contents Go to Navigation

كوريا الجنوبية تسعى لشراء مزيد من الرادارات المضادة للصواريخ وتقوية تسلحها لردع تهديدات كوريا الشمالية

سياسة 2019.08.14 16:57
كوريا الجنوبية تسعى لشراء مزيد من الرادارات المضادة للصواريخ وتقوية تسلحها لردع تهديدات كوريا الشمالية - 1

سيئول، 14 أغسطس (يونهاب) -- ذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية اليوم الأربعاء أن بلادها تخطط لإضافة رادارين إضافيين أرضيين للإنذار المبكر المضاد للصواريخ وبناء ثلاث مدمرات مزودة بنظام إيجيس على مدار السنوات الخمس المقبلة في محاولة لاكتشاف واعتراض الصواريخ القادمة من كوريا الشمالية.

وكانت الخطة واحدة من المشاريع الرئيسية التي كشفت عنها الوزارة في مخططها الدفاعي لخمس سنوات للفترة بين عامي 2020 و2024 وسط مخاوف متزايدة بشأن تزايد قدرات كوريا الشمالية الصاروخية في أعقاب سلسلة من تجارب إطلاق القذائف التي زعمت بيونغ يانغ أنها أسلحة جديدة.

وتدعو الخطة الخمسية إلى إنفاق 290.5 ترليون وون (239.88 مليار دولار أمريكي)، بزيادة 7.1% على أساس سنوي على مدى السنوات الخمس المقبلة. وأشارت الوزارة إلى أن 103.8 ترليون وون من بين المجموع ، ستخصص لتحسين القدرات الدفاعية والبقية البالغة 186.7 ترليون وون سيتم إنفاقها على إدارة الدفاع.

وجاءت الخطة في وقت تركز فيه كوريا الشمالية على ما يبدو على تطوير أسلحتها التقليدية من خلال اختبار صواريخ باليستية قصيرة المدى، بما في ذلك إصدارها نسخة من الصاروخ الروسي "إسكندر" في الأسابيع الأخيرة، وسط توقف في مفاوضات نزع السلاح النووي مع الولايات المتحدة.

وبموجب الخطة، تسعى الوزارة إلى إنفاق 34.1 ترليون وون لمشاريع تهدف إلى "تأمين قدرات الردع الاستراتيجية" ضد تهديدات الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.

كوريا الجنوبية تسعى لشراء مزيد من الرادارات المضادة للصواريخ وتقوية تسلحها لردع تهديدات كوريا الشمالية - 2

ومن أجل تعزيز تسلحه الصاروخي المستقل ذي المستوى المنخفض والذي يطلق عليه نظام الدفاع الجوي والصاروخي الكوري، يخطط الجيش لتوسيع تغطيته للكشف عن الصواريخ الباليستية من خلال تأمين رادارين للإنذار المبكر وبناء ثلاثة مدمرات أخرى بنظام إيجيس مزودة برادار متقدم.

وستسعى أيضًا إلى تعزيز قدراتها على الاعتراض متعدد الطبقات من خلال نشر نسخة محسّنة من صواريخ باتريوت المتقدمة (PAC -3 و Cheolmae-II)، مع الانتهاء من تطوير صاروخ أرض-جو بعيد المدى ( L-SAM ).

وبهدف تعزيز قدرات "الضربة الإستراتيجية " ضد المنشآت النووية والصاروخية، تعهدت الوزارة بتأمين المزيد من الصواريخ الموجهة بدقة من الأرض والبحر والغواصات والطائرات المقاتلة.

وسيتم تطوير أسلحة إضافية غير فتاكة، مثل القنابل الكهرومغناطيسية النبضية وقنابل التعتيم، لتحييد نظام الطاقة الكهربائية في كوريا الشمالية في حالات الطوارئ، وفقًا للوزارة.

ومن أجل تعزيز قدرات الاستطلاع والمراقبة الخاصة بها "بشكل ملموس"، تعهدت الوزارة أيضًا بنشر خمسة أقمار صناعية عسكرية بحلول عام 2023 وعدة طائرات بدون طيار متوسطة وعالية الارتفاع خلال السنوات الخمس القادمة.

ومن بين الخطط أيضًا بناء سفينة ترسانة أصلية مجهزة بأسلحة موجهة بدقة للأهداف الأرضية وإدخال صاروخ أرض جو قياسي (SM-3) .

وقالت الوزارة في بيان "كوريا الجنوبية تتفوق على كوريا الشمالية في الصواريخ الباليستية قصيرة المدى من حيث النوعية والكمية وسنعزز من قدراتنا للاعتراض الواسع ضد أنواع جديدة من الصواريخ الباليستية التي أجرتها كوريا الشمالية مؤخرا".

وبعد توقف دام 17 شهرًا، استأنفت كوريا الشمالية تجارب الأسلحة الرئيسية في مايو الماضي، احتجاجًا على المناورات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وعلى وجه الخصوص، قامت باختبار إطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى خمس مرات على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، كان آخرها يوم السبت الماضي.

(انتهى)

peace@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة سياسة
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك