Go to Contents Go to Navigation

واشنطن: ترامب ظل واضحا في رغبته في مساهمة أكبر من الحلفاء في تكلفة الدفاع

كوريا والعالم 2019.08.09 08:54

واشنطن ، 8 أغسطس (يونهاب) – قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس ،إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ظل واضحا في أنه يريد مساهمة أكبر من الحلفاء الأمريكيين في الدفاع المشترك ، مشيرة إلى أن كوريا الجنوبية لن تكون استثناءً من ذلك .

وتعرضت كوريا الجنوبية لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لدفع المزيد من أجل بقاء 28,500 جندي أمريكي متمركزين في البلاد.

في تغريدة له يوم الأربعاء ، قال ترامب إن البلدين قد شرعا في مفاوضات لتجديد اتفاق تقاسم التكاليف الدفاعية وأضاف أن سيئول وافقت على الدفع "أكثر بكثير".

من جانبها أصدرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية بيانا ذكرت فيه إن المحادثات لم تبدأ بعد.

واشنطن: ترامب ظل واضحا في رغبته في مساهمة أكبر من الحلفاء في تكلفة الدفاع - 1

وقالت مورجان اورجتوس المتحدثة باسم الوزارة للصحفيين "عندما يتعلق الامر بالقواعد الامريكية في كوريا الجنوبية وتلك الاتفاقات ، فهذه واحدة من القضايا التي كان الرئيس واضحا حولها بشكل كبير. وأضافت ، إنه لا يوجد أي غموض بشأن مكانة الرئيس ، فقد قال إنه يريد من حلفائنا أن يساهموا أكثر.

وكتب ترامب تغريدته أثناء سفر وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبير عبر آسيا في أول رحلة له منذ توليه منصبه الشهر الماضي.

وسيلتقي اسبر ، الموجود حاليًا في سيئول ، بوزير الدفاع الكوري الجنوبي جونغ كيونغ- دو اليوم الجمعة ، ومن المحتمل أن يناقش اتفاق تقاسم التكاليف ، المعروف باسم اتفاقية التدابير الخاصة.

وقالت أورجتوس "بالطبع نقدر الموارد الهائلة التي قدمتها كوريا الجنوبية لدعم التحالف" ، مشيرة إلى أن سيئول واحدة من أهم حلفاء واشنطن في شمال شرق آسيا وستظل كذلك.

وأضافت ، بالطبع ، ساهموا في تكلفة الحفاظ على القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية ، إلا أن تقاسم الأعباء هو موضوع الرئيس وسيكون موضوع الرئيس لكونه يتعلق بكوريا الجنوبية ، من حيث صلته بحلف شمال الأطلسي ، موضحة أن الرئيس يريد أن تشارك جميع الدول في الدفاع المشترك.

بموجب الاتفاقية لهذا العام ، وافقت سيئول على دفع 1.04 ترليون وون (915 مليون دولار ) ، بزيادة تبلغ نسبتها 8.2% عن العام السابق.

مع انتهاء صلاحية الاتفاقية في نهاية العام ، من المتوقع أن يبدأ الجانبان المفاوضات مرة أخرى قريبًا.

يقول المحللون إن القوات لا تردع عدوان كوريا الشمالية فحسب ، بل إنها تعمل أيضا على مواجهة النفوذ العسكري والاقتصادي المتزايدة للصين في المنطقة.

(انتهى)

mustabrah35@yna.co.kr

كلمات رئيسية
اكثر الاخبار قراءة كوريا والعالم
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك