Go to Contents Go to Navigation

اليابان قد تضيف المزيد إلى قائمة السلع الخاضعة لضوابط صارمة التي يتم شحنها إلى كوريا الجنوبية

كوريا والعالم 2019.08.06 16:07

سيئول، 6 أغسطس(يونهاب) -- من المتوقع أن تكشف اليابان هذا الأسبوع عن السلع التي ستخضع لضوابط أكثر صرامة عند تصديرها إلى كوريا الجنوبية بالإضافة إلى ثلاث مواد أساسية مهمة لإنتاج الرقائق ولوحات العرض، حسبما ذكرت مصادر حكومية في سيئول اليوم الثلاثاء.

في الأسبوع الماضي، أزالت طوكيو سيئول من القائمة البيضاء للشركاء التجاريين الموثوق بهم في خطوتها الانتقامية الثانية على خلفية النزاع حول العمل القسري في زمن الحرب، في أعقاب تدبير 4 يوليو لتقييد صادرات المواد الرئيسية الثلاث، بما في ذلك غاز النقش.

في السابق، كان يتعين على الشركات اليابانية التي تشحن المواد الصناعية إلى كوريا الجنوبية أن تحصل على موافقة الحكومة كل ثلاث سنوات، باستثناء المنتجات التي يمكن استخدامها للأغراض العسكرية.

ولكن بعد الإزالة، يتعين على الشركات اليابانية الآن الحصول على موافقة الحكومة لكل شحنة، بما في ذلك البضائع غير الحساسة، وهي عملية قد تستغرق حوالي 90 يوما.

ويخشى أن تؤثر هذه التأخيرات سلبا على كوريا الجنوبية، التي تعتمد بشدة على واردات المواد والمعدات من اليابان.

من بين حوالي 1,100 عنصر صنفتها اليابان كمواد استراتيجية، بما في ذلك 850 منتجا غير حساس، تخطط طوكيو لكشف النقاب عن تفاصيل حول المنتجات المحددة التي ستخضع لإجراءات أكثر تعقيدا عند شحنها إلى كوريا الجنوبية يوم الأربعاء، بالإضافة إلى المواد الثلاث.

وقال مسؤول بوزارة التجارة والصناعة والطاقة، "عندما تقدم الحكومة اليابانية تفاصيل عن المنتجات التي تخضع لموافقات فردية، يمكننا أيضا تقييم تأثير قيود التصدير في طوكيو".

في غضون ذلك، لا يزال بإمكان الشركات اليابانية التي حصلت على موافقات "برنامج الامتثال"، التجارة مع كوريا الجنوبية في إطار عملية مبسطة على الرغم من إزالة سيئول من القائمة البيضاء.

كانت السياسة تسمح للصين وسنغافورة، اللتين لم تدرجا في القائمة البيضاء لليابان، بالتداول بحرية مع شركات يابانية مختارة.

وسط الخلاف التجاري المتنامي بين الجارتين الآسيويتين، تدعي اليابان أن هذه التحركات كانت حتمية بسبب سيطرة كوريا الجنوبية المتساهلة على المواد الحساسة، والتي يمكن أن تتدفق إلى دولة ثالثة.

ومن جانبها دحضت سيئول مزاعم طوكيو، قائلة إن هذه التحركات كانت بمثابة انتقام اقتصادي ضد الأحكام التي أصدرتها محكمة كورية جنوبية، أمرت بموجبها الشركات اليابانية بدفع تعويض عن العمل القسري في زمن الحرب.

يذكر أن كوريا كانت تحت الاستعمار الوحشي لليابان من 1910 إلى 1945. وخلال الحرب العالمية الثانية، أجبر العديد من الكوريين على العمل في المصانع والمناجم اليابانية.

اليابان قد تضيف المزيد إلى قائمة السلع الخاضعة لضوابط صارمة التي يتم شحنها إلى كوريا الجنوبية - 1

(انتهى)

mustabrah35@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك