Go to Contents Go to Navigation

نائب مستشار الأمن الوطني: مسئولو الولايات المتحدة يشعرون بالقلق أيضا من تصاعد التوترات بين سيئول وطوكيو

جميع العناوين 2019.07.14 13:46
نائب مستشار الأمن الوطني: مسئولو الولايات المتحدة يشعرون بالقلق أيضا من تصاعد التوترات بين سيئول وطوكيو - 1

واشنطن، 13 يوليو (يونهاب) -- صرح نائب مستشار الأمن الوطني بسيئول يوم السبت بأن المسئولين الأمريكيين أعربوا عن قلقهم إزاء مدى تأثير التوترات المتصاعدة بين كوريا الجنوبية واليابان على التعاون الثلاثي بين الحلفاء، خاصة بعد تشديد طوكيو للوائح تصدير مواد حساسة إلى سيئول.

أدلى "كيم هيون-جونغ" نائب رئيس مكتب الأمن الوطني التابع للمكتب الرئاسي - البيت الأزرق، بالتصريحات أمام الصحفيين بعد أن اختتم زيارته التي استغرقت 4 أيام إلى واشنطن والتي شملت اجتماعات مع كبار المسئولين هناك ومن ضمنهم القائم بأعمال كبير موظفي البيت الأبيض ميك مولفاني والممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر ونائب مستشار الأمن الوطني تشارلز كوبرمان.

جاءت الزيارة في أعقاب تصاعد التوترات بين سيئول وطوكيو، حيث فرضت اليابان قيودا على صادراتها من المواد الصناعية الرئيسية والمستخدمة في صناعة أشباه الموصلات والشاشات إلى كوريا الجنوبية، فيما اعتُبر إجراء انتقاميا صارخا لخلاف منفصل بين البلدين حول قضايا العمل القسري لليابان في زمن الحرب.

وقال "كيم" للصحفيين في مطار واشنطن دولس الدولي إنه التقى بمسئولين من الحكومة الأمريكية وأعضاء بالكونغرس بالإضافة إلى باحثين متخصصين وشرح لهم الإجراءات اليابانية غير العادلة والتي اتخذتها طوكيو من جانب واحد وتأثيرها على الوضع الأمني في البلاد الثلاث.

وأضاف "كيم" أن جميع من التقى بهم أبدوا تفهما كبيرا للمخاوف من عواقب التوترات بين كوريا الجنوبية واليابان والتي تسببت بها الإجراء الأحادي الجانب. وذكر المسئول أيضا أن هذه الأسباب دفعت وزارة الخارجية الأمريكية للتعهد ببذل أقصى جهودها للحفاظ على التعاون بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان.

غير أنه قال إن الجانب الأمريكي لم يذكر على وجه الخصوص تعبير "الوساطة" أثناء المحادثات.

وقال "أعتقد أن الولايات المتحدة ستقدم على التصرف المناسب إذا أخذت بالاعتبار أهمية التعاون بين الجنوب والولايات المتحدة واليابان."

يذكر أن اليابان طبقت القيود سالفة الذكر في الـ4 من يوليو الجاري، في خطوة انتقامية جلية إزاء قرارات المحكمة العليا بكوريا الجنوبية العام الماضي والتي أمرت بمقتضاها الشركات اليابانية بتعويض ضحايا السخرة عن العمل الذي أجبروا عليه في فترة الحرب.

عارضت اليابان قرارات المحكمة، وعللت ذلك بأن جميع قضايا التعويضات ذات الصلة بالحقبة الاستعمارية لشبه الجزيرة الكورية في الفترة ما بين عامي 1910 و1945 تم تسويتها في مجملها بموجب اتفاق عام 1965 بين البلدين والذي هدف إلى تطبيع العلاقات الثنائية.

ومن جانبها، رفضت كوريا الجنوبية التدخل في الدعاوي المدنية، مؤكدة على احترامها للمبادئ الدستورية التي تضمن فصل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

(انتهى)

alaafathy@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك