Go to Contents Go to Navigation

إنطلاق حوار شانغريلا في سنغافورة وسط تحديات أمنية ملحة

سياسة 2019.05.31 19:25
إنطلاق حوار شانغريلا في سنغافورة وسط تحديات أمنية ملحة - 1
إنطلاق حوار شانغريلا في سنغافورة وسط تحديات أمنية ملحة - 2
إنطلاق حوار شانغريلا في سنغافورة وسط تحديات أمنية ملحة - 3

سنغافورة، 31 مايو (يونهاب) - افتتح في سنغافورة اليوم الجمعة أحد أكبر اللقاءات الأمنية السنوية في آسيا، حيث تواجه الدول الرئيسية في المنطقة تحديات أمنية معقدة بما في ذلك ما يشمل محادثات نزع السلاح النووي المتوقفة مع كوريا الشمالية.

ضم مؤتمر الأمن الآسيوي الـ18 والمعروف باسم حوار شانغريلا، قادة الدفاع والضباط العسكريين رفيعي المستوى من 38 دولة في جميع أنحاء العالم لحضور جلسات نقاش ومحادثات ثنائية ومتعددة الأطراف، وفقًا لما صرح به منظم الحدث السنوي المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، ومن المتوقع أن تستمر فاعاليات المنتدى إلى يوم الأحد المقبل.

يأتي المنتدى في وقت وصلت فيه المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ إلى طريق مسدود عقب القمة التي فشلت في التوصل إلى اتفاق والتي عقدت في فبراير الماضي بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة الفيتنامية هانوي. هذا وقد قامت الدولة الشيوعية في وقت سابق من هذا الشهر بإطلاق سلسلة من الصواريخ في عرض واضح لاستيائها من المحادثات المتوقفة.

كما شهدت منطقة بحر الصين الجنوبي تصاعدا في التوترات مؤخرا نظرا لنزاع الدول المحيطة حول فرض السيادة على أجزاء من المسطح المائي.

ومن المقرر أن يلقي كل من وزير الدفاع الكوري الجنوبي جونغ كيونغ-دو والقائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان، ووزير الدفاع الصيني الجنرال "وي فنغ هه" كلمة لتوضيح أولويات واستراتيجيات الدفاع خلال المنتدى الذي سيستمر 3 أيام.

وصل "جونغ" إلى سنغافورة اليوم الجمعة وبدأ جدول أعماله بالمنتدى بإجراء اجتماع مع أعضاء الكونغرس الأمريكي. ومن المخطط أن يلتقي في وقت لاحق مع نظرائه من سنغافورة وفيتنام وحلف شمال الأطلسي لعقد محادثات ثنائية.

ومن المقرر أن يلقي الوزير يوم غد السبت كلمة بعنوان "الأمن الكوري والخطوات التالية،" والتي سيوضح من خلالها جهود سيئول لنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية لحشد الدعم الدولي لجهود السلام.

وخلال المنتدى، سيعقد اجتماعًا فرديًا مع وزير الدفاع الصيني يوم السبت، علما بأن آخر لقاء جمع بين مسئولي الدفاع كان في أكتوبر من العام الماضي. ومن المتوقع أن يتم مناقشة كيفية تعزيز التبادلات الدفاعية بين سيئول وبكين والتي أظهرت علامات تقدم مؤخرًا بعد خلاف طويل بين البلدين حول نشر منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكي المتقدم والمعروف باسم "ثاد" في كوريا الجنوبية.

ومن المقرر أن يلتقي "جونغ" بنظرائه من فرنسا وبريطانيا، بالإضافة إلى ممثل أمني من الاتحاد الأوروبي، وفقًا لمكتبه.

ما زال من غير الواضح ما إذا كان الوزير سيلتقي مع وزير الدفاع الياباني تاكيشي إويا لعقد محادثات ثنائية. وفي الشأن، علق المسؤولون بأن المناقشات لا تزال جارية بين الجانبين، على الرغم من أن بعض وسائل الإعلام اليابانية ذكرت أن الوزيرين سيجريان على الأرجح حوارًا غير رسمي بدلاً من أي محادثات رسمية بسبب خلاف الرادار العسكري.

بيد أنه من المقرر أن يعقد "جونغ" و"إويا" اجتماعًا ثلاثيًا مع شاناهان يوم الأحد، والذي من المتوقع على نطاق واسع أن يركز النقاش فيه على الأنشطة العسكرية الأخيرة لكوريا الشمالية وسبل إصلاح العلاقات الدفاعية بين سيئول وطوكيو.

وسيجتمع جونغ وشانهان لعقد محادثات ثنائية في سيئول يوم الاثنين خلال رحلة المسئول الأمريكي التي تستغرق يومين إلى العاصمة الكورية.

يشار أيضا إلى أن المبعوثين النوويين لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان وصلوا إلى سنغافورة لإجراء محادثات بشأن كوريا الشمالية، ساعيا لبحث سبل كسر الجمود في المفاوضات المتوقفة حالية. مع العلم أنه من غير المعتاد أن يحضر المبعوثون النوويون حوار شانغريلا.

ومن المقرر أن يعقد لي دو-هون الممثل الخاص لسيئول لشئون السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية وستيفن بيجون الممثل الخاص للولايات المتحدة لشئون كوريا الشمالية وكينجي كاناسوغي المدير العام للمكتب المختص بشؤون آسيا ومنطقة أوقيانوسيا بوزارة الخارجية اليابانية، اجتماعًا مغلقًا في وقت لاحق من اليوم.

ستتمحور المحادثات الثلاثية حول "التنسيق المستمر لتحقيق الهدف المتمثل في نزع الأسلحة النووية بشكل نهائي من كوريا الشمالية والتحقق منه بالكامل،" وفقًا لوزارة الخارجية الأمريكية.

وقال مسؤولون حكوميون في سيئول إنه من المخطط أن يجري "لي" محادثات ثنائية مع بيجون وكانسوغي - على التوالي - اليوم الجمعة.

عمل "حوار شانغريلا" السنوي الذي تم إطلاقه في عام 2002، على بناء الثقة وتعزيز التعاون الأمني الفعلي من خلال تسهيل التواصل بين صانعي السياسات الرئيسيين، وفقًا للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، وهو مركز أبحاث مقره بريطانيا.

(انتهى)

alaafathy@yna.co.kr

كلمات رئيسية
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك