Go to Contents Go to Navigation

وزيرا خارجية كوريا الجنوبية واليابان يناقشان العمالة القسرية لطوكيو أثناء الحرب في محادثات باريس

جميع العناوين 2019.05.24 09:06
وزيرا خارجية كوريا الجنوبية واليابان يناقشان العمالة القسرية لطوكيو أثناء الحرب في محادثات باريس - 1

باريس، 23 مايو(يونهاب) -- ناقش وزيرا خارجية كوريا الجنوبية واليابان الخلاف الحاد حول العمل القسري من قبل طوكيو أثناء الحرب وغيرها من القضايا المعلقة على هامش مؤتمر دولي في باريس يوم الخميس.

ودعت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانغ كيونغ-هوا إلى اتصال ثنائي وثيق. لكن التوترات كانت واضحة حيث عبر نظيرها الياباني تارو كونو عن سخطه من انتقادات سيئول الرسمية المغلفة لفشل الشركات اليابانية في تعويض الضحايا الكوريين عن العمل القسري.

وقالت كانغ خلال المحادثات على هامش اجتماع المجلس الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس "هناك قضايا صعبة بين البلدين، لكن من المهم التواصل عن كثب كلما سنحت الفرصة".

في إشارة إلى أن العصر الجديد "ريوا "، أو الانسجام الجميل، الذي تم افتتاحه مع تتويج الإمبراطور ناريوهيتو مؤخرا، أعربت كانغ عن أملها في أن تتطور العلاقات بين سيئول وطوكيو بطريقة تتطلع للمستقبل.

وأعرب كونو عن غضبه من تصريحات كيم إن-تشول، المتحدث باسم وزارة الخارجية في سيئول، التي قال فيها لن تكون هناك "مشاكل" في حال امتثلت الشركات اليابانية المعنية لأوامر المحكمة لتعويض الضحايا.

وأدلى كيم بهذه التصريحات في إشارة إلى دعوة كونو الأخيرة للرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن للتعامل "بمسؤولية" مع قضية العمل القسري.

وقال كونو "أعتقد أن هذا بيان خطير للغاية لا يفهم خطورة هذا الأمر".

وأضاف "أحث (كوريا الجنوبية) على مشاركة الفهم أن مثل هذه التصريحات ستجعل العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية صعبة للغاية".

وازدادت حدة التوترات مجددا يوم الاثنين حيث طلبت اليابان تشكيل لجنة تحكيم تضم عضوا من دولة ثالثة لمعالجة مسألة العمل القسري على أساس إجراءات تسوية المنازعات المنصوص عليها في اتفاق التطبيع.

في يناير، دعت طوكيو إلى إجراء محادثات دبلوماسية ثنائية حول هذه القضية بناءً على الاتفاق. لكن سيئول ظلت غير مستجيبة، رافضة التركيز على الدعاوى المدنية التي تشمل مواطنين عاديين وشركات يابانية.

ينص الاتفاق على أن يقوم الجانبان بتسوية أي نزاع يتعلق بالاتفاق في المقام الأول من خلال القنوات الدبلوماسية. وفي حال فشلا في حلها ، يمكن عندئذ إحالة القضية إلى لجنة تحكيم تضم عضوا من دولة ثالثة يتفق عليها الجانبان.

إذا فشلت لجنة التحكيم في التوصل إلى حل، يمكن لليابان أن تحيل القضية إلى محكمة العدل الدولية.

واتخذت سيئول حتى الآن نهجا حذرا، قائلة إنها تحترم القرارات القضائية ولا يمكنها التدخل في النزاعات القانونية الجارية بين المواطنين الخاصين والشركات الأجنبية.

من جانب آخر كان من المتوقع أن تناقش كانغ وكونو إمكانية عقد قمة بين الرئيس مون ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على هامش قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في أوساكا باليابان يومي 28 و 29 يونيو.

يذكر أن آخر محادثات ثنائية بين كانغ وكونو كانت على هامش منتدى أمني في ألمانيا في فبراير.

(انتهى)

mustabrah35@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك