Go to Contents Go to Navigation

كبيرا الدبلوماسيين بكوريا الجنوبية واليابان يعقدان محادثات في باريس وسط علاقات دبلوماسية متوترة

كوريا والعالم 2019.05.23 20:19
كبيرا الدبلوماسيين بكوريا الجنوبية واليابان يعقدان محادثات في باريس وسط علاقات دبلوماسية متوترة - 1

سيئول، 23 مايو (يونهاب) -- من المقرر أن يعقد كبيرا الدبلوماسيين لكوريا الجنوبية واليابان محادثات ثنائية على هامش اجتماع دولي في باريس اليوم الخميس وسط تصاعد التوترات بشأن قضية العمل القسري إبان وقت الحرب، حسبما ذكرت وزارة الخارجية في سيئول.

يتوقع أن تلتقي وزيرة الخارجية الكورية كانغ كيونغ-هوا نظيرها الياباني تارو كونو على هامش الاجتماع الوزاري السنوي لمجلس منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي في العاصمة الفرنسية.

يذكر أن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت تراجعا كبيرا في الأشهر الأخيرة، حيث رفضت اليابان العام الماضي قرارات المحكمة العليا لكوريا الجنوبية التي أمرت بمقتضاها الشركات اليابانية بتعويض ضحايا العمل القسري في كوريا الجنوبية خلال فترة استعمار اليابان لشبه الجزيرة بين عامي 1910 و1945.

زادت حدة التوترات مجددا يوم الاثنين الماضي حينما طالبت اليابان بتشكيل لجنة تحكيم تضم عضوًا من دولة ثالثة لمعالجة مسألة العمل القسري على أساس بنود تسوية المنازعات المنصوص عليها في اتفاقية 1965 والتي هدفت لتطبيع العلاقات بين الجارتين.

سبق وأن دعت طوكيو إلى إجراء محادثات دبلوماسية ثنائية حول القضية المعنية بناءً على الاتفاق سالف الذكر. بيد أن سيئول لم تستجب للعرض، معلنة عن رفضها التدخل في دعاوى مدنية تشمل مواطنين عاديين وشركات يابانية.

ينص الاتفاق على أن تقوم كوريا الجنوبية واليابان بتسوية أي نزاع يتعلق بقضايا الفترة الاستعمارية من خلال القنوات الدبلوماسية، وفي حال فشلا في ذلك، يتم اللجوء عندئذ إلى لجنة تحكيم تضم عضوًا من دولة ثالثة يتفق عليها الجانبان، علما بأنه يحق لليابان أن تحيل القضية إلى محكمة دولية في حال فشلت لجنة التحكيم في التوصل إلى حل.

ويرى المحللون إن اليابان تسعى على ما يبدو لكسب الرأي العام الدولي لصالحها من خلال اتخاذ مثل هذه الإجراءات الدبلوماسية.

ومن جانبها، اتبعت سيئول إلى الآن نهج حذر في معالجة القضية، مؤكدة على أنها تحترم القرارات القضائية ولا يمكنها التدخل في النزاعات القانونية الجارية بين المواطنين والشركات الأجنبية.

امتنعت الشركات اليابانية عن الامتثال لأوامر المحكمة بتعويض الضحايا، مما دفعهم إلى اتخاذ خطوات قانونية للحجز وتصفية أصول الشركات الموجودة في كوريا الجنوبية.

ومن ناحية أخرى، ذكرت صحيفة كورية جنوبية اليوم الخميس أن مسؤولًا من المكتب الرئاسي - البيت الأزرق - تواصل مع الممثل القانوني للضحايا الأسبوع الماضي، مما أثار تكهنات بأن سيئول تتحرك للتوصل إلى حل من شأنه المساعدة في تجنب التوترات الدبلوماسية المتفاقمة.

وفي إشارة واضحة إلى رغبة سيئول في تعزيز العلاقات مع طوكيو، عيّن الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن رئيس الأكاديمية الدبلوماسية الكورية الوطنية "تشو سيه-يونغ" نائباً لوزيرة الخارجية.

يشتهر "تشو" بخبرته العميقة في الشؤون المتعلقة باليابان والتي طورها خلال خدمته بالخارجية لعقود. تولى "تشو" رئاسة الأكاديمية في سبتمبر الماضي بعد أن ترك الوزارة في عام 2013.

وإلى جانب قضية العمل القسري يحتمل أن يناقش كانغ وكونو إمكانية عقد قمة بين الرئيس مون ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على هامش قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في أوساكا باليابان يومي 28 و 29 يونيو المقبل.

عقد كانغ وكونو آخر محادثات ثنائية بينهما في فبراير الماضي على هامش منتدى أمني في ألمانيا.

(انتهى)

alaafathy@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا والعالم
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك