Go to Contents Go to Navigation

(جديد) كوريا الجنوبية تتبرع بـ8 ملايين دولار للشمال، والسماح لأصحاب الأعمال بزيارة مجمع كيسونغ

جميع العناوين 2019.05.17 20:05
المتحدث الرسمي باسم وزارة الوحدة في المؤتمر الصحفي

سيئول، 17 مايو (يونهاب) -- قررت كوريا الجنوبية اليوم الجمعة التبرع بمبلغ 8 ملايين دولار أمريكي لوكالات دولية، مساهمةً من جانبها في مشاريع المساعدات لكوريا الشمالية والسماح لمجموعة من رجال الأعمال بزيارة مجمع صناعي مشترك مغلق في الدولة الشيوعية.

يعد القرار جزء من محاولات سيئول للحفاظ على عملية السلام مع الشمال على الرغم من إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ والقذائف في وقت سابق من هذا الشهر. تقوم سيئول أيضا في الوقت الحالي بترتيب خطط لإرسال معونات غذائية إلى الشمال الفقير.

وفي الشأن، علقت وزارة الوحدة في بيان صحفي "سنبذل الجهود اللازمة لجعل رحلة رجال الأعمال إلى مجمع كيسونغ الصناعي سلسة ودون أية مشاكل."

وأضاف "نعتزم أيضا تقديم 8 ملايين دولار من خلال الوكالات دولية مثل برنامج الأغذية العالمي واليونيسيف لمشاريع دعم صحة وتغذية الأطفال والنساء الحوامل،" في إشارة إلى برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة.

وقال "لي سانغ-مين" المتحدث باسم وزارة الوحدة للصحفيين "لقد شاركنا مع الولايات المتحدة تفاصيل طبيعة وغرض الرحلة المتمثل في التحقق من ممتلكات رجال الأعمال، وأستطيع القول إن الجانب الأمريكي يتفهم موقفنا."

وأضاف "لي" أن الحكومة ستسعى إلى إجراء المشاورات اللازمة مع كوريا الشمالية لتنسيق للزيارة.

طالب 193 من رجال الأعمال ممن لهم مصانع في مدينة كيسونغ الحدودية الشمالية في 30 أبريل الماضي من الحكومة الموافقة على خطط سفرهم للمرة التاسعة لزيارة المجمع للتحقق من حالة المعدات التي تركوها وراءهم عندما تم إغلاقه.

رفضت الحكومة طلباتهم بالسفر إلى المجمع حتى يوم الجمعة الماضي، خشية على ما يبدو أن يؤدي هذا إلى الاعتقاد بأن الكوريتين تستعدان لإعادة فتح المنطقة الصناعية على الرغم من مساعي واشنطن لمواصلة فرض العقوبات الصارمة ضد كوريا الشمالية وسط تقدم ضئيل محادثات نزع السلاح النووي.

تم إنشاء المجمع الصناعي في كيسونغ في عام 2004، وكان ذلك بناء على وفاق سلمي بين البلدين بعد أول قمة بين الكوريتين بين رئيس كوريا الجنوبية كيم ديه-جونغ وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-إل في عام 2000.

لاقى المشروع ترحيب كبير كونه يرمز ِللتعاون الاقتصادي بين الكوريتين واعتبر مشروع ناجح عبر الحدود يجمع بين رأس المال والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية والعمالة الرخيصة من كوريا الشمالية.

توقف العمل بشكل مفاجئ في المجمع عندما أعلنت حكومة سيئول في فبراير 2016 أنها ستغلقه لمعاقبة كوريا الشمالية على استفزازاتها النووية والصاروخية. كانت هناك حوالي 120 شركة عاملة هناك عندما تم الإعلان عن الإغلاق.

يذكر أيضا أن رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن اتفق مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون في قمة سبتمبر من العام الماضي على إعادة فتح المجمع بمجرد موافاة الشروط ذات الصلة.

جاء قرار التبرع بمبلغ 8 ملايين دولار للوكالات المتعمدة بعد ما يقرب من عامين من خطة سابقة لتوفير نفس القدر من المال بيد أنه لم يتم تنفيذها آنذاك إثر التقدم المحدود في محادثات نزع السلاح النووي.

هذا وأشارت الوزارة إلى أنها ستستمر في جمع الآراء العامة حول ما يتعلق بإرسال المعونات الغذائية للشمال قبل وضع خطط مفصلة.

أصدر برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة تقريرا مشتركا في الفترة الأخيرة استنادًا إلى زيارتهما لكوريا الشمالية، يفيد بأن إنتاج البلاد من المحاصيل بلغ العام الماضي أدنى مستوى له منذ عام 2008، وأضافا أن ما يقدر بنحو 10 ملايين شخص أي ما يعادل حوالي 40% من السكان في حاجة ماسة إلى الغذاء.

(انتهى)

alaafathy@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك