Go to Contents Go to Navigation

هل قمة مون وترامب ستثير زخما للحوار مع كوريا الشمالية ؟

ملفات خاصة 2019.05.16 11:31
هل قمة مون وترامب ستثير زخما للحوار مع كوريا الشمالية ؟ - 1

سيئول، 16 مايو(يونهاب) -- من المخطط أن يجتمع الرئيسان الكوري الجنوبي والأمريكي مرة أخرى بعد شهرين من لقاءهما في سيئول ، حيث قرر الرئيس الامريكي دونالد ترامب زيارة سيئول بمناسبة حضوره قمة مجموعة العشرين في اليابان في نهاية الشهر القادم.

وتفسر زيارة ترامب لسيئول على أنها جزء من مساع دبلوماسية من الرئيسين لإحياء زخم الحوار مع كوريا الشمالية بعد أن وصل الى حالة الجمود مما جعل الاهتمام يتركز برد فعل كوريا الشمالية.

وبهذه المناسبة، ظهرت تكهنات تشير الى إمكانية إعادة تنشيط الحوار بين الكوريتين بمناسبة عقد لقاء القمة بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن ونظيره الامريكي ترامب في الشهر القادم، وعقد لقاء القمة بين الكوريتين مما يؤدى الى تحريك الحوار النووي مجددا بين الجانبين الأمريكي والكوري الشمالي.

وتقول مصادر دبلوماسية إن عقد لقاء القمة المرتقب كان قد ناقشه الرئيسان خلال لقاء قمتهما في واشنطن في 11 من الشهر الماضي. ولم يعلن الجانبان عن خطة لعقد لقاء القمة الآخر في سيئول، غير أنه من المرجح أن الرئيسين قد اتفقا على عقده في يونيو لمراجعة تطورات خاصة بعقد لقاء القمة الرابع بين الكوريتين والإجراءات الدبلوماسية في التعامل مع كوريا الشمالية .

تجدر الإشارة الى أن الرئيسين سيجتمعان في الوقت الذي لم يشهد فيه تقدم دبلوماسي على إطار واسع سواء كان بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية من جانب وبين الكوريتين من جانب آخر، بل أن الوضع والظروف للحوار صارت أسوا من ناحية تصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعد أن أطلقت كوريا الشمالية مقذوفات وصواريخا قصيرة المدى في يومي 4 و9 من الشهر.

علاوة على ذلك، احتجزت الحكومة الامريكية يوم 14 من الشهر سفينة " وايز أونست (Wise Honest) " الكورية الشمالية بتهمة انتهاكها للعقوبات المفروضة على بلادها، الامر الذي أدى الى احتجاج شديد من قبل بيونغ يانغ، مما قاد لمواجهة أشد بين بيونغ يانغ وواشنطن.

وصرحت كوريا الشمالية حول احتجاز سفينتها للنقل أنه تصرف للنهب ، شوه ثقتها في الجانب الأمريكي.

غير أن ما يلفت النظر هو ان التوقعات السائدة تشير الى أن هذه الأحداث لن تزعزع المفاوضات النووية الكورية الشمالية جذريا.

وحول مطالبة كوريا الشمالية بترحيل السفينة ، أظهرت واشنطن أنها تتجنب إصدار ردها مباشرة، ويبدو أنها تركز على إدارة الوضع دون تصعيد المواجهة مع الشمال استعدادا لاستئناف الحوار مع كوريا الشمالية .

وعبرت واشنطن عن موقفها المؤيد للدعم الإنساني المخطط تقديمه من حكومة سيئول الى كوريا الشمالية.

وفي هذا السياق، يبدو أن الرئيس مون سيبذل جهوده لجلب كل من الرئيسين الأمريكي والكوري الشمالي الى طاولة المفاوضات الخاصة بالأسلحة النووية الكورية الشمالية .

غير أن المفتاح هو كيفية تضييق الموقفين الأمريكي والكوري الشمالي حول خارطة الطريق نحو التفكيك النووي .

وأعلن البيت الأبيض عن أن رئيسي البلدين سينسقان بصورة وثيقة حول الجهود المبذولة للتفكيك النووي الكامل والنهائي في كوريا الشمالية لدى زيارة ترامب المخططة الى كوريا الجنوبية.

وبخلاصة القول فإن مهام الرئيس مون هي سد الفجوة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة حول خارطة الطريق لتحقيق التفكيك النووي وتوفير الضمان الأمني لكوريا الشمالية .

كما أن النقطة التي تلفت النظر أكثر هي اجراء الحوار بين الكوريتين حتى موعد زيارة الرئيس ترامب الى كوريا الجنوبية والتي تبقى لها أكثر من شهر واحد.

ويقول محللون إن الرئيس مون لديه فرصة دبلوماسية لسعيه لدعوة الزعيم كيم الى طاولة المفاوضات مرة أخرى بعد أن تم الاعلان عن عقد لقاء القمة الكوري الجنوبي والأمريكي في الامر الواقع.

ومن أجل إحياء زخم الحوار حول التفكيك النووي، يحتاج كيم الى عقد لقاء القمة مع مون للتأكد من نية الجانب الأمريكي.

وسبق أن أوضح الرئيس مون بمناسبة إكماله لعامين في منصبه، انه سيقترح على الشمال السعي النشط لعقد لقاء القمة المشتركة بين الكوريتين ، وأشار إلى الى عدم تمكن الجانب الشمالي من إجراء الحوار مع الجنوب لانشغاله بعقد القمة مع روسيا، بعد لقاء القمة الكوري الشمالي والأمريكي في فبراير الماضي.

يشار الى ان ترامب سيزور اليابان في نهاية الشهر الجاري لعقد القمة مع رئيس الوزراء الياباني ويزورها مرة أخرى لحضور قمة مجموعة العشرين المنعقدة في الشهر القادم.

(انتهى)

peace@yna.co.kr

كلمات رئيسية
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك