Go to Contents Go to Navigation

سامسونغ وإل جي تواصلان قيادة سوق الشاشات العالمي

جميع العناوين 2019.03.17 11:07
سامسونغ وإل جي تواصلان قيادة سوق الشاشات العالمي - 1

سيئول، 17 مارس (يونهاب) -- أظهرت بيانات اليوم الأحد أن الشركات الكورية الجنوبية تصدرت السوق العالمي للشاشات في عام 2018، على الرغم من تراجع طفيف في حصتها السوقية على أساس سنوي، حيث ركزت الشركات الكورية على المنتجات الراقية الثمينة على غرار منافسها الصيني الذي ركز على المنتجات منخفضة التكلفة.

فوفقا للبيانات المجمعة من قبل "أي أتش أس ماركت" - شركة متخصصة في جمع بيانات الصناعة، حققت "سامسونغ ديسبلاي" 26.1 مليار دولار أمريكي في سوق الشاشات المتوسطة والكبيرة الحجم في عام 2018، لتفرض سيطرتها على 23.7% من السوق.

واستطاعت "سامسونغ" أن تحتل مركز الريادة في السوق، على الرغم من تراجع حصتها مقارنة بالعام الماضي الذي حققت فيه 24.2%.

ويأتي في المركز الثاني "إل جي ديسبلاي" بحصة سوقية بلغت 19.6% في العام الماضي، حيث حققت أرباح وصلت إلى 21.5 مليار دولار أمريكي. وشهد المنافس الصغير لسامسونغ تراجعا طفيفا مقارنة بعامي 2016 و2017 حينما بلغت حصته في السوق 21.7% و20% على التوالي.

وتلاهما في المركز الثالث شركة "بي أو اي تكنولوجي" الصينية والتي بلغت حصتها السوقية 10.4% محققة بذلك زيادة مقارنة بعام سابق سجلت فيه 9.4%. ويأتي بعدها مباشرة الشركة التيوانية "أيه يو أوبترونيكس" بحصة سوقية وصلت إلى 10.1%.

كما تمكنت الشركات الرئيسية الأخرى بما في ذلك شركة "إنولكس" التيوانية و"شارب" اليابانية من إثبات تواجودها بالسوق حيث بلغت حصتهما السوقية 9.1% و5.4% على التوالي.

وفي الشأن، عقب أحد مراقبي الصناعة: "تزيد الشركات الصينية من استثمارها في سوق الشاشات بسرعة كبيرة، بيد أنها تبرز اعتمادا واضحا على المنتجات منخفضة التكلفة. ولذلك فإن الزيادة في مبيعاتها لا تؤدي إلى تحقيق قفزة كبيرة في الأرباح."

وأضاف المراقب: "في حين أثبتت استراتيجية الشركات الكورية الجنوبية والتي تنتهجها لتعزيز تواجدها السوقي عن طريق المنتجات الفاخرة، فاعلية كبيرة،" ولكنه حذر الشركات المحلية من أنها لابد أن تأخذ في اعتبارها أن الشركات الصينية تتجه للاستثمار بقوة في السوق بدعم من السياسات التي تقودها الحكومة.

(انتهى)

alaafathy@yna.co.kr

كلمات رئيسية
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك