Go to Contents Go to Navigation

الخبراء: زيارة الزعيم الشمالي لسيئول غير محتملة هذا العام

كوريا الشمالية 2018.12.10 20:01
الخبراء: زيارة الزعيم الشمالي لسيئول غير محتملة هذا العام - 1

سيئول، 10 ديسمبر (يونهاب) -- صرح خبير أمريكي اليوم الاثنين أن احتمالية زيارة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون للعاصمة الجنوبية سيئول هذا العام ضعيفة جدا نظرا لضيق الوقت للتحضير للزيارة، وسط فيض التكهنات المتزايد حول احتمالية الزيارة غير المسبوقة.

وتعد تصريحات روبرت كارلين الرئيس السابق لمكتب الاستخبارات بقطاع شئون شمال شرق آسيا بمكتب الاستخبارات في وزارة الخارجية الأمريكية ردا على الشائعات القائلة إن كيم قد يزور سيئول قريبا وإن المسؤولين الجنوبيين يقومون بالتحضير بشكل سري للزيارة.

يذكر أن الزعيم الكوري الشمالي وعد بزيارة "سيئول في أقرب فرصة سانحة" أثناء مباحثات القمة التي عقدت ببيونغ يانغ مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن في سبتمبر الماضي، فيما فسر "مون" تصريحات نظيره الشمالي على أنها تمثل تعهد منه لزيارة الجنوب قبل نهاية العام الجاري مالم يحدث أي مستجد أو تطور هام.

وقال "كارلين" في ندوة عقدت بالعاصمة سيئول: "أفترض فقط أن الزيارة تتطلب الكثير من الاستعدادات اللوجستية، واحتمالية الزيارة مطروحة عندما نرى مثل تلك التحضيرات، ولكني أعتقد أنها لن تحدث عما قريب."

وتعتقد كوريا الجنوبية أن زيارة كيم لسيئول ستساعد في كسر الجمود في محادثات نزع الأسلحة النووية المتعثرة بين بيونغ يانغ وواشنطن وستساهم بشكل كبير في اتمام المصالحة بين الكوريتين.

يذكر أنه لم يقدم أي زعيم كوري شمالي على زيارة سيئول منذ الحرب الكورية 1950-1953.

ومن جانبه، عقب المكتب الرئاسى لكوريا الجنوبية -البيت الأزرق- اليوم قائلا إنه لم يتم إحراز أي تقدم فيما يتعلق بزيارة كيم المحتملة، إلا أنه أكد على تركه لجميع الأبواب مفتوحة أمام كيم ليقوم بالزيارة قبل نهاية العام الجاري أو في أوائل العام المقبل.

وقال "مون تشونغ-إن" المستشار الخاص للرئيس مون إن الأمر سواء إذا تمت زيارة الزعيم الشمالي إلى سيئول قبل أو بعد اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيمكن لأي زيارة منهما أن تكمل الأخرى وتخلق دورة من المساعي الحميدة.

وأضاف المستشار في إشارة إلى المحادثات النووية المتعثرة بين الولايات المتحدة والشمال "عندما يلتقي زعماء الدول ويبنون الثقة المتبادلة فهم عندئذ قادرون على حل القضايا العالقة التي لم تفضي المباحثات على مستوى العمل إلى إحراز تقدم فيها."

ويعزى التعثر في المحادثات بين بيونغ يانغ وواشنطن إلى إصرار كوريا الشمالية على رفع العقوبات المفروضة عليها، وهي خطوة ترفص واشنطن القيام بها إلى أن تفي كوريا الشمالية بكامل تعهداتها فيما يتعلق بنزع السلاح النووي.

(انتهى)

alaafathy@yna.co.kr

كلمات رئيسية
اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك