Go to Contents Go to Navigation

خطة إصلاح الدفاع الكورية تقلص عدد الجنرالات ، تنشئ قيادة برية وتحتفظ بنظام دفاع ثلاثي المحاور

جميع العناوين 2018.07.27 17:53

سيئول، 27 يوليو (يونهاب)-- من المقرر ان تقلص كوريا الجنوبية عدد الضباط برتبة جنرال بنحو 17 في المئة على مدى السنوات الأربع المقبلة، وذلك تمشيا مع الخطة الشاملة لتخفيض عدد القوات، كجزء من مبادرة إصلاح الدفاع الجديدة التى تهدف إلى خلق جيش أقل حجما وأكثر قوة.

كما تدعو المبادرة إلى إطلاق قيادة للعمليات البرية من خلال دمج قيادتي الجيش الأول والثالث ، وهو دمج قائم على التقدم التكنولوجي الذي يقود إلى تقليص عدد الموظفين الفائضين عن العمل ويسمح بكفاءة أداء مهام أكبر.

وسيحتفظ الجيش ببرنامج قوي لمواجهة التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية ، على عكس التكهنات بأن ذلك سيخفف وسط سعي سيئول للمصالحة بين الكوريتين ونزع السلاح النووي لكوريا الشمالية.

في أعقاب إلاحاطة التي قدمتها إلى الرئيس مون جيه-إن ، أعلنت وزارة الدفاع عن خطة إصلاح الدفاع 2.0 ، والتى تم إعدادها في ضوء "حالات عدم اليقين" في المشهد الأمني ​​لشبه الجزيرة والتنافس التسليحي الإقليمي وتطور التهديدات غير العسكرية العابرة للحدود .

وقالت الوزارة في بيان صحفي " وضع جيشنا خطة إصلاح الدفاع 2.0 على أساس الاعتراف بأن الإصلاح هو أمر من الشعب لم يعد من الممكن تأخيره ، على ضوء الوضع الأمني ​​الانتقالي ،الذى لم نشهده من قبل ، والتغيرات الاجتماعية مثل التغيير الديموغرافي والثورة الصناعية الرابعة ".

واضافت الوزارة ان الخطة الاصلاحية تشمل مجموعة من الاجراءات الخاصة لبناء جيش قوي ودفاع مسؤول يمكن ان يدعم جمهورية كوريا سلمية وقوية فى ظل الوضع الامنى للفترة الانتقالية وفى ظل قيود فى صياغة السياسات .

ووفقا للمخطط ، سيتم تخفيض عدد الضباط برتبة جنرال من العدد الحالي 436 إلى 360 بحلول عام 2022 عندما تنتهي فترة الخمس سنوات. وهذا يعني إزالة 66 منصبً جنرال في القوات البرية وخمس في كل من القوات البحرية والقوات الجوية.

و إذا تم الانتهاء من التخفيض ، فأنه سيعيد الجيش إلى مستوى منتصف السبعينيات عندما كانت البلاد تدفع باتجاه التحديث العسكري في أعقاب انسحاب قواتها من حرب فيتنام بين عامي 1960 و 1975.

على الرغم من اقتراحات التخفيض السابقة لتبسيط جهاز القيادة العليا المتضخم ، فقد تعثرت تلك المقترحات بسبب المقاومة من كبار الضباط.

ويأتي التخفيض هذه المرة متزامنا مع خطط لخفض مستوى عدد الجنود في الخدمة الفعلية إلى 500 ألف بحلول عام 2022 من المستوى الحالي الذي يبلغ 618 ألف وزيادة نسبة الموظفين المدنيين في المؤسسة الدفاعية من 5 في المئة حاليا الى 10 في المئة .

وتشمل مبادرة الإصلاح أيضا إجراء لتقصير مدة الخدمة العسكرية الإلزامية للمجندين في الجيش لمدة 18 شهرا بدلا من 21 شهرا الحالية بحلول عام 2022. ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذ الاجراء على مراحل في وقت لاحق هذا العام .

ويمثل خفض عدد القوات بشكل عام جزءًا من الجهود الرامية إلى التغلب على التغيرات الديمغرافية للبلاد الناجمة عن انخفاض معدل المواليد وجلب المزيد من العمال المدنيين للمناصب العسكرية غير القتالية لتعزيز كفاءة العمل والانسجام.

ومن المقرر إطلاق قيادة العمليات البرية في الأول من يناير من العام المقبل. وسوف تقوم بمجموعة من المهام ، بما في ذلك حماية منطقة العاصمة سيئول من تهديدات المدفعية الكورية الشمالية بعيدة المدى المتمركزة على طول الحدود.

تتضمن الخطة أيضًا قرارًا بالنظر في أن يكون رئيس هيئة الأركان المشتركة (JSC) قائدا مزدوجًا كقائد أيضا لقيادة القوات المشتركة لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة بعد النقل المخطط لقيادة العمليات العسكرية أثناء الحرب (OPCON).

ويدفع الحلفاء باتجاه تسليم قيادة العمليات العسكرية في زمن الحرب استنادا على الظروف ، والذي من شأنه تمكين قائد كوري جنوبي من تولي زمام القيادة للعمليات في زمن الحرب مع نائب قائد أمريكي يؤدي دورًا داعمًا.

اتفقت سيئول وواشنطن على الانتهاء من "الوثائق الرئيسية" المتعلقة بنقل القيادة قبل الاجتماع الاستشاري الوزاري السنوي المقرر عقده في أكتوبر في واشنطن. ومن المقرر أن تعقد سيئول وواشنطن مجموعة من الاتفاقيات ذات الصلة.

في محاولة لتعزيز التعاون بين مؤسسات الجيش ، تدعو خطة الإصلاح الدفاعية إلى ضمان مشاركة القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية على حد سواء في مواقع صنع القرار الأساسية في هيئة الاركان المشتركة والوحدات الرئيسية الملحقة بوزارة الدفاع.

كما أعادت خطة الإصلاح التأكيد على أن سيئول ستمضي قدمًا في خطة إنشاء نظام "ثلاثي المحاور" يتكون من العقاب والانتقام الكوري الهائل ، وهي خطة عملياتية لشل قدرات القيادة الكورية الشمالية في صراع كبير ومنصة الضربات الاستباقية بسلسلة القتل ونظام كوريا للدفاع الصاروخي والجوي .

في خضم جهود السلام المستمرة ، استمرت التكهنات بأن سيئول قد تعدل أو تخفف الخطة لجعلها تبدو أقل عداءً للشمال. وقد وضعت الخطة في ذروة التوترات عبر الحدود الناجمة عن التجارب النووية والصاروخية الشمالية.

كجزء من إعادة تنظيم الوحدة ، تخطط القوات الجوية لإنشاء جناح استطلاع جديد لتعزيز قدراتها على عمليات المسافات الطويلة والعمليات الفضائية. وستقوم البحرية بتوسيع أسطولها البحري الخاص بها وجناح الطيران لتأمين إمكانات العمليات السطحية والمائية والعمليات الجوية.

وتتوقع الوزارة أن تبلغ تكلفة مبادرة الإصلاح 270.7 ترليون وون (240 مليار دولار) خلال الفترة من 2019 إلى 2023.

خطة إصلاح الدفاع الكورية تقلص عدد الجنرالات ، تنشئ قيادة برية وتحتفظ بنظام دفاع ثلاثي المحاور - 1

(انتهى)

kamal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك