Go to Contents Go to Navigation

التبادلات الثقافية بين الكوريتين ستجد زخما بعد لقاء القمة التاريخي

قمة بيونغ يانغ 2018.04.27 20:23

سيئول، 27 أبريل (يونهاب)-- أطلق وزير الثقافة والسياحة والرياضة لكوريا الجنوبية فريق عمل من مسئولي الوزارة من اجل بحث سبل استئناف مشاريع التبادلات الثقافية الرئيسية بين الكوريتين بعد أن تم تعليقها لاكثر من عشرة سنوات مضت.

ومن هذه المشاريع نشر القاموس الكوري الموحد ، حفر الاثار التاريخية في كيسونغ في الشمال ، الاستضافة المشتركة للندوة الدولية لاعادة توحيد الاشكال المختلفة للغة الكورية التي يتم التحدث بها في الجنوب والشمال ، اقامة معرض للمواد التراثية الوثائقية المشتركة وتبادلات وسائل الاعلام والمجموعات الدينية .

وقال مسئول بالوزارة " أننا نرى ان برنامج التبادل يمكن أن يحقق تقدما سريعا في المجالات الثقافية لانه حتى في حال اختتام القمة بسلامة فأن العقوبات ضد كوريا الشمالية لن يتم رفعها فورا ". مضيفا انه " على وجه الخصوص ، نتوقع ان تستأنف تلك المشروعات التي توقفت في الماضي فورا اذا وافقت كوريا الشمالية ".

من بين المشاريع الست ، فأن نشر القاموس الكوري الموحد زحفر الاثار التاريخية في كيسونغ في الشمال قد اقترحت بواسطة وزير الثقافة دو جونغ- وان عند زيارته الى بيونغ يانغ على رأس مجموعة من موسيقي البوب الكوري وفريق عروض التايكوندو مطلع الشهر الجاري.

بدأت الكوريتان الجنوبية والشمالية العمل في عام 2005 لتجميع القاموس الكوري الموحد المعروف باسم " قيوريومال-كيونساجيون ( القاموس الكوري الكبير)" مع حوالي 30 ألف تدوين لمنع المزيد من الاختلاف بين اللغتين التي يتم التحدث بهما في الكوريتين . وقد عقد الجانبان 25 جولة من الاجتماعات بين الباحثين ، ولكنه قد تم ايقاف البرنامج في عام 2010 بعد قيام الشمال بهجوم بواسطة طوربيد على سفينة تشونان الحربية الكورية الجنوبية . وبالتالي قد تم انجاز اكثر من نصف العمل الذي يتعلق بنشر القاموس . وقد ذكر انه يعتبر المشروع الاول الذي سيتم اعادة البدء فيه عند استعادة التقارب بين الكوريتين.

مشروع قانون بشأن تمديد الموعد النهائي للنشر لمدة خمس سنوات الى 2024 يعتبر معلق حاليا في الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية .

الى جانب البرنامج ، تبحث كوريا الجنوبية عن طرق لعقد ندوات دولية للغويات بين الكوريتين على أساس دوري للمساعدة في استعادة تجانس لغتيهما. وبدأت الندوة في بكين عام 2001 ولكنه منذ عام 2009 شارك فقط في الندوة علماء وباحثون من كورياالجنوبية واجانب .

أما المشروع المشترك بين الكوريتين لحفر الاثار التاريخية في موقع مانولداي ، قصر مملكة غورويو (918-1392) ، فقد بدأ في عام 2007 ومنذ ذلك الوقت فقد أجري الجانبان سبع جولات من حفريات الاثار المكتشفة . ولكن المشروع تعطل ايضا في مطلع عام 2016 عندما توترت العلاقات بين الكوريتين بسبب تكرار كوريا الشمالية لتجاربها النووية والصاروخية طويلة المدي .

تخطط حكومة سيئول إلى عرض بعض الاثار المكتشفة من الموقع خلال معرض خاص من المقرر ان يفتتح في ديسمبر في متحف كوريا الوطني احتفالا بالذكري 1,100 لتأسيس المملكة الكورية القديمة ، حيث ليس هناك أثار من موقع مانولداي معروضة في كوريا الجنوبية . ولم تنجح سيئول في عرضهم في بيونغ تشانغ خلال دورة الالعاب الاولمبية الشتوية لعام 2018 ، حيث انها لم تحصل على موافقة سريعة من الشمال.

ستعمل الكوريتان ايضا من اجل تنفيذ عرض للمواد التراثية الوثائقية المشتركة وعقد ندوات بشان الموضوع. في عام 2014 ، توصلت المنظمات الثقافية من الكوريتين الى اتفاق شفوي لعقد معرض مشترك لكن تم تعليق البرنامج لاحقا بسبب التوترات السايسية . اما التبادلات بين الصحفيين والمجموعات الدينية من المتوقع ان تتم استعادتها بسرعة بعد ان توقفت لقرابة عقد من الزمان.

في المجال الديني ، أعادت طائفة جوغي ، اكبر طائفة بوذية في كوريا الجنوبية ، مع اتحاد البوذيين الكوريين الشماليين بناء معبد سينجي في جبل كومجانغ الشمالي من عام 2004 وحتي 2007 ، والذي تم تدميره قبل اكثر من نصف قرن بواسطة القاذفات الامريكية خلال الجرب الكورية 1950-1953 . وتواصلت المجموعات البوذية تبادلاتهما حتي عام 2015.

(انتهى)

kamal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك