Go to Contents Go to Navigation

"مون" يدعو لتحسين علاقات بلاده مع اليابان لدى لقائه مع وزير خارجيتها

جميع العناوين 2018.04.11 20:36
"مون" يدعو لتحسين علاقات بلاده مع اليابان لدى لقائه مع وزير خارجيتها - 1

سيئول، 11 أبريل (يونهاب)-- دعا رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن إلى بذل الجهود لزيادة التعاون بين بلاده واليابان، مشيرا إلى أنها خطوة هامة لضمان نجاح مباحثاته للقمة المرتقبة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

وجاء ذلك خلال اجتماعه اليوم الأربعاء بمكتبه بالقصر الرئاسي "البيت الأزرق" مع وزير خارجية اليابان تارو كونو.

وأثناء الاجتماع، أوضح "مون" أن الاتصال والتعاون أضحيا أمران مهمان بين سيئول وطوكيو أكثر مما مضى، حيث تجري التحضيرات لعقد مباحثات قمة بين الكوريتين وأيضا بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية فضلا عن مباحثات القمة الثلاثية المرتقبة بين كوريا الجنوبية واليابان والصين.

هذا ومن المقرر أن يعقد رئيس كوريا الجنوبية مباحثات قمة مع نظيره الشمالي كيم جونغ أون في السابع والعشرين من هذا الشهر، تعقبها مباحثات قمة أيضا بين زعيم كوريا الشمالية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو المقبل أو مطلع الشهر التالي.

وفي حال جرى عقد اجتماعي القمة بين سيئول وبيونغ يانغ، وبيونغ يانغ وواشنطن فسيكون الاجتماع الثالث من نوعه بين الكوريتين، والأول من نوعه على الإطلاق بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية.

ومن جهته أبدى "كونو" تقديرا لجهود "مون" الشخصية وجهود إدارته تجاه عقد اجتماعي القمة المرتقبين بين رئيسي كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية مع زعيم الدولة الشيوعية، معبرا عن أمله في بذل جهود مشتركة لتفعيل التعاون على المستويين الثنائي بين سيئول وطوكيو، والثلاثي بين سيئول وطوكيو وواشنطن، بما يفضي إلى نزع سلاح بيونغ يانغ النووي.

ووصل وزير خارجية اليابان إلى سيئول أمس الثلاثاء في إطار زيارة تستغرق يومين تهدف إلى إجراء مشاورات مع نظيرته الكورية الجنوبية كانغ كيونغ هوا، والتي التقته في وقت سابق من اليوم.

تجدر الإشارة إلى أنها المرة الأولى التي يلتقي فيها "كونو" مع الرئيس "مون" منذ توليه الرئاسة في كوريا الجنوبية في شهر مايو من العام الماضي، وتعد زيارة "كونو" الأولى من نوعها لوزير خارجية ياباني منذ شهر ديسمبر من عام 2015م.

وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين سيئول وطوكيو تدهورا منذ تولي إدارة "مون" للسلطة في كوريا الجنوبية ومطالبتها اليابان بالاعتذار رسميا عن أعمالها الوحشية في حروبها التاريخية في الماضي، لا سيما الاسترقاق الجنسي الذي مارسه الجيش الياباني على النساء الكوريات إبان حكم اليابان الاستعماري لشبه الجزيرة الكورية في تسعينيات القرن الماضي.

كما انتقدت حكومة "مون" أيضا اتفاقا أبرمته الإدارة المحافظة السابقة في سيئول مع اليابان في عام 2015م.

ويقضي اتفاق عام 2015م بين سيئول وطوكيو بتسوية الخلاف بينهما حول نساء المتعة بشكل نهائي لا رجعة فيه، مقابل اعتذار اليابان ومساهمتها بإنشاء صندوق مالي بـ10 ملايين ين ياباني (9.3 مليون) دولار أمريكي لدعم ضحاياها من نساء الاسترقاق الجنسي الكوريات.

وكان "مون" قد أشار إلى أن الاتفاق يعد "معيبا" ويرفضه الشعب الكوري الجنوبي "وجدانيا".

ولم تقبل الضحايا، اللاتي لا تزال بعضهن على قيد الحياة، الاتفاق ورفضن أيضا تقاضي أي أموال من الصندوق على اعتبار الاتفاق يلزم اليابان بدفع "دعم مالي" وليس "تعويض قانوني" للتعبير عن اعتراف اليابان والتزامها بالمسؤولية القانونية تجاه أخطائها التاريخية، وهو ما تراه الضحايا ضروريا للتخفيف عن معاناتهن في الماضي.

ومع ذلك ما انفك "مون" يشدد على ضرورة تحسين بل وترقية العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأبلغ "مون" الضيف الزائر عن أمله في تطوير العلاقات بين سيئول وطوكيو بشكل أكبر ودفها باتجاه مرحلة جديدة، مضيفا أنه يأمل أيضا في أن يعمل البلدان سوية لتحقيق هذا الهدف.

وعبر "كونو" أيضا عن تمنياته بتحسين العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أنه يحمل للرئيس الكوري رسالة خاصة من قبل رئيس وزراء اليابان شينزو آبيه، والتي لم يتم الكشف عن فحواها.

(انتهى)

muhanad_salman@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك