Go to Contents Go to Navigation

تأجيل ادراج سجلات نساء المتعة ضمن تراث السجلات العالمية لليونسكو

جميع العناوين 2017.10.31 09:27
تأجيل ادراج سجلات نساء المتعة ضمن تراث السجلات العالمية لليونسكو - 1

سيئول، 31 أكتوبر(يونهاب) -- ذكرت وزارة الثقافة اليوم الثلاثاء أن منظمة اليونسكو أخرت استعراضها لطلب عدد من منظمات المجتمع المدني المتعددة الجنسيات لتسجيل الوثائق المتعلقة بالعبودية الجنسية للجيش الياباني وقت الحرب العالمية الثانية .

وفي مايو 2016، قدمت 15 منظمة طوعية من 8 دول، بما فيها كوريا الجنوبية والصين، طلبا رسميا لإدراج وثائق المتعلقة بنساء المتعة بسجلات اليونسكو، ومعظمهن من الكوريات، وأجبرن للعبودية الجنسية للقوات اليابانية أثناء الحرب العالمية الثانية. ويطلق على الضحايا اسم "نساء المتعة".

ويشمل الطلب نحو 2,700 نوع من الوثائق، بما في ذلك سجلات المحكمة والمواد التي قدمتها الضحايا.

ووفقا لوزارة الثقافة والرياضة والسياحة، أقرت اللجنة الاستشارية الدولية (IAC) التابعة لليونسكو هذا القرار في باريس في أوائل الأسبوع.

وتتألف اللجنة الاستشارية المشتركة من خبراء من القطاع الخاص يقدمون توصيات إلى اليونسكو، التي لها القرار النهائي.

وجدير بالذكر أن هذه الوثائق تعتبر بمثابة مواد بحثية لا غنى عنها فى مجال دراسات نساء المتعة، غير ان محاولة ادراجها ضمن السجل التراثي العالمي قد فشلت على ما يبدو فى التغلب على حملة دبلوماسية من جانب اليابان لمنع إدراجها، بعد ظهورها كأكبر دولة مساهمة باليونسكو بعد انسحاب الولايات المتحدة منها بسبب موقف المنظمة الدولية من القضية الفلسطينية.

ومع ذلك، أوصت اليونسكو بترشيح إدراج "جوسون تونجسينزا"، الذي يتألف من سجلات دبلوماسية قديمة للمبعوثين الكوريين إلى اليابان، وخاتم ملكي، ومجموعة كتب عن شعائر التنصيب الملكي بمملكة جوسون، فضلا عن محفوظات الحركة الوطنية لاسترداد ديون الدولة خلال الفترة من 1907-1910.

ولكوريا الجنوبية حتى الان 16 مادة تاريخية اعترفت بها مبادرة ذاكرة العالم التابعة لليونسكو.

وعلى الرغم من أن حكومة سيئول لم تشارك بشكل رسمي إلا أنها دعمت الحملة التي تقودها منظمات المجتمع المدني لإدراج السجلات، قائلة إن الدروس التي يجب أن نتعلمها من التاريخ المظلم، ويجب أن تبذل الجهود للسماح الأجيال القادمة بالتعرف على الحقائق التاريخية بصورة دقيقة.

وقد عارضت اليابان ادارج الوثائق ضمن سجلات اليونسكو بحجة أنها تتعارض مع روح اتفاق مثير للجدل تم التوصل إليه بين البلدين لمعالجة المظالم على فظائع الحرب التي ارتكبتها اليابان.

وفي ديسمبر 2015، توصلت سيئول وطوكيو إلى الاتفاق، الذي ينص على "حل الخلاف بشكل نهائي لا رجعة فيه".

ووفقا للاتفاق، قدمت اليابان اعتذارا عن فظائع الحقبة الاستعمارية، ووافقت على المساهمة بمبلغ 1 مليار ين ياباني (8.9 مليون دولار) لمؤسسة مخصصة لدعم الضحايا.

ويقول المؤرخون أن أكثر من 200,000 امرأة، معظمهم من الكورييات، تم إجبارهن على البغاء ووضعهن في بيوت للدعارة على خط المواجهة اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية، عندما كانت شبه الجزيرة الكورية تخضع للاسعمار الياباني. (انتهى)

peace@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك