Go to Contents Go to Navigation

كوريا الجنوبية تدعم الجهود التي تبذلها اليونسكو لإدراج وثائق نساء المتعة

جميع العناوين 2017.10.27 22:40

سيئول ، 27 اكتوبر (يونهاب)-- قال مسؤول بوزارة الخارجية اليوم الجمعة ان حكومة كوريا الجنوبية تدعم الجهود التى تقودها المنظمات المدنية لادراج الوثائق المتعلقة بالعبودية الجنسية للنساء الكوريات التى مارستها اليابان فى زمن الحرب العالمية الثانية باعتبارها قائمة "ذاكرة العالم" لليونسكو. مضيفا ان ذلك من شأنه أن يجعل من الممكن بذل جهود دبلوماسية من أجل هذه المسألة لتناقش "بشكل عادل" من قبل هيئة الأمم المتحدة.

وفى وقت سابق ذكرت شبكة ان اتش كيه نقلا عن مصدر مقرب من اللجنة ،ان القرار سوف يتخذ من قبل اللجنة الاستشارية الدولية بعد اختتام جلستها المغلقة التى بدأت يوم الثلاثاء في باريس وتستمر اربعة أيام .

وتتألف اللجنة الاستشارية المستقلة من خبراء من القطاع الخاص يقدمون توصيات إلى رئيس اليونسكو، الذي له كلمة أخيرة. ويقال إنه من غير المسبوق تقريبا أن تصدر اللجنة قرارا بالوقف.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "ان موقف حكومتنا كان متسقا في انه يجب استخلاص دروس من قضية نساء المتعه ، ويجب بذل الجهود باستمرار للسماح للأجيال القادمة بمعرفة الحقيقة".

واضاف انه "فى هذا الصدد، ستبذل كافة الجهود الدبلوماسية الممكنة من اجل ان تناقش الوثائق المتعلقة بنساء المتعة بشكل عادل وفقا للاجراءات ذات الصلة التى تتبعها اليونسكو".

وفي مايو 2016، قدمت 15 مجموعة مدنية من 8 بلدان، من بينها كوريا الجنوبية والصين، طلبا رسميا بإدراج قائمة بالوثائق المتعلقة بالنساء، ومعظمهن من الكوريات ، اللائي أجبرن على العبودية الجنسية بواسطة القوات اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية. ويطلق على الضحايا اسم "نساء المتعة".

وهي تشمل نحو 2,700 نوع من الوثائق، بما في ذلك سجلات المحكمة والمواد التي يقدمها الضحايا.

وعلى الرغم من أنها لم تشارك رسميا، إلا أن حكومة سيئول دعمت التحرك الذي تقوده المنظمات المدنية من أجل الإدراج، وقالت إنه ينبغي تعلم الدروس من التاريخ المظلم، وأنه ينبغي بذل الجهود أيضا للسماح للأجيال المقبلة بمعرفة أكثر دقة عن الحقائق التاريخية .

وقد احتج اليابانيون، على وجه الخصوص، مع دفع الحكومة هنا لادراج هذه الوثائق فى قائمة اليونسكو قد يتنافى مع روح الاتفاقية المثيرة للجدل ، التي تم التوصل إليها بين البلدين لمعالجة المظالم التي ارتكبتها اليابان في زمن الحرب.

وفي ديسمبر 2015، توصل الطرفان إلى الاتفاق الذي اتفقا بموجبه على "حل مشكلة نساء المتعه " بشكل نهائي ولا رجعة فيه. وقدمت طوكيو اعتذارا عن الفظائع التي ارتكبت في حقبة الاستعمار، ووافقت على المساهمة بمبلغ 1 مليار ين (8.9 مليون دولار) إلى مؤسسة مكرسة لدعم الضحايا.

وقال المؤرخون ان اكثر من 200 الف سيدة معظمهن من الكوريات اجبرن على الاستعباد الجنسى فى بيوت الدعارة اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية عندما كانت شبه الجزيرة الكورية مستعمرة يابانية.

قائلا ان ذلك الاتفاق يفتقر الي الاجماع العام ، تقوم حكومة الرئيس مون جيه -إن حاليا باستعراض العملية التى تم التوصل اليها فى ظل الادارة الحكومية السابقة مشيرا الى انه يمكن الغاءها او تنقيحها. وتقول اليابان أنه يجب على كلا البلدين أن ينفذا بأمانة ما اتفقت عليه حكومتيهما.

( انتهى)

kamal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك