Go to Contents Go to Navigation

سفير كوريا الجنوبية الجديد لدي اليابان يؤكد على نهج المسارين فى العلاقات مع اليابان

جميع العناوين 2017.10.25 18:37

سيئول، 25 أكتوبر (يونهاب)-- أكد سفير كوريا الجنوبية الجديد لدى اليابان مجددا اليوم الاربعاء على اتباع نهج ذو شقين فى العلاقات الثنائية يفصل بين النزاعات التاريخية والتعاون المستقبلى بشان كوريا الشمالية والاقتصاد.

كما اعرب السفير لى سو هون عن امله فى زيارة الامبراطور اليابانى اكيهيتو الى سيئول التى ستسهم بشكل كبير فى تحسين العلاقات بين الدولتين الجارتين .

ومن المقرر ان يغادر المبعوث الجديد الى اليابان مطلع الاسبوع المقبل.

وقال لى للصحفيين "ان الرئيس يبدو ثابتا جدا فى ان هذه القضايا التاريخية مثل قضية نساء المتعة يجب ان لا تعرقل الهدف الهام لتعزيز العلاقات المستقبلية بين كوريا الجنوبية واليابان". وأضاف انه "في هذا الصدد أخطط لاتخاذ نهج المسارين قدر الإمكان".

وقد توترت العلاقات بسبب اتفاق مثير للجدل لمعالجة النزاع حول حشد الإمبراطورية اليابانية للنساء الكوريات فيما يعرف بالعبودية الجنسية لقواتها خلال الحرب العالمية الثانية.

سفير كوريا الجنوبية الجديد لدي اليابان يؤكد على نهج المسارين فى العلاقات مع اليابان - 1

وذكر انه يتعين ادارة الامور التاريخية بشكل جيد بينما يتعين فى نفس الوقت متابعة التعاون والتبادلات بين البلدين فى مختلف المجالات بما فيها المجالات الاقتصادية والتجارية. وقال "هناك العديد من المجالات التى يمكن للدولتين التعاون فيها مع بعضهما البعض".

توصلت كوريا الجنوبية واليابان إلى اتفاق في أواخر عام 2015 من اجل حل " نهائي لا رجعة فيه" لقضية نساء المتعة. وقدمت طوكيو اعتذارا عن الفظائع التي ارتكبت في حقبة الاستعمار، ووافقت على المساهمة بمبلغ 1 مليار ين (8.9 مليون دولار) إلى مؤسسة مكرسة لدعم الضحايا.

وقد اعتبر هذا الاتفاق هنا يفتقر الى اعتراف اليابان بمسؤولية حكومتها والفشل فى الحصول على موافقة الضحايا والجمهور الكوري.

وتقوم ادارة الرئيس مون جيه -إن الذى تولى مهام منصبه فى مايو، حاليا باستعراض ما اذا كانت الحكومة السابقة قد شرعت فى الاتفاق بشكل صحيح. وتقول اليابان إنه يتعين على البلدين أن ينفذا بأمانة ما اتفقت عليه حكوماتهما.

ووفقا للمؤرخين، تم إجبار أكثر من 200 ألف امرأة، معظمهن من الكوريات، على الاسترقاق الجنسي في بيوت الدعارة اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية، عندما كانت شبه الجزيرة الكورية مستعمرة يابانية. وكان عبيد الجنس هؤلاء يطلق عليهم مجازا "نساء المتعة".

وقال السفير الجديد عندما حصل على وثائق تفويضه للمنصب فى وقت سابق اليوم ، ان الرئيس طلب منه التعامل "بطريقة منسجمة" مع هذه الامور التاريخية وبذل جهود لبناء علاقات مستقبلية مع اليابان.

وكوسيلة لمعالجة المأزق الدبلوماسى الحالى مع اليابان، اشار الى زيارة محتملة من الامبراطور اليابانى اكيهيتو الى كوريا الجنوبية قائلا انها ستساعد بشكل كبير فى تحسين العلاقات. وقد أعرب الامبراطور عن استعداده لزيارة كوريا الجنوبية.

وقال "ان زيارة الامبراطور اليابانى سوف تسهم اسهاما كبيرا فى ذوبان الجليد فى العلاقات الكورية اليابانية". واضاف "آمل حقا ان يحدث ذلك".

واضاف "يبدو ان هناك قيودا مختلفة في الواقع". "سأبذل جهودا لتوليد البيئة والجو السياسي الذي سيمكن من تحقيق ذلك".

( انتهى)

kamal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك