Go to Contents Go to Navigation

القوى الإقليمية تناقش المسألة النووية الشمالية في اجتماع سيئول

جميع العناوين 2017.10.18 22:08

سيئول، 18 أكتوبر (يونهاب)-- أجرى كبار المبعوثين النووين الكوري الجنوبي والأمريكي والياباني مباحثات بالعاصمة الكورية الجنوبية سيئول، اليوم الأربعاء، لبحث سجل الرد على التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية،

وتأتي المباحثات في الوقت الذي يتحضر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للقيام بزيارة رسمية إلى عدد من دول شمال شرق آسيا.

وقال لي دو هون، المبعوث الكوري الجنوبي الخاص بشؤون السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية، خلال حديث له بداية الاجتماع: "في ظل الوضع المزري بشبه الجزيرة الكورية وما حولها، فإنه الوقت المناسب لنا لعقد هذا اللقاء الثلاثي".

وعبر المسؤول الكوري الجنوبي عن أمله في أن تجري مناقشات معمقة حول الأوضاع الراهنة بشبه الجزيرة الكورية، مع نظيريه الأمريكي جوزيف يون، والياباني كينجي كاناسوجي.

ومن جهته، أبدى المسؤول الأمريكي جوزيف يون، اتفاقا في الرأي مع نظيره الكوري فيما يتصل بالأوضاع الراهنة في شبه الجزيرة الكورية، قائلا: إن طموح كوريا الشمالية النووي يمثل أمرا "بالغ الخطورة"، على حد قوله.

وأضاف المسؤول الأمريكي أيضا: "نحو نمر بوضع خطير للغاية، ولقد أجرينا مباحثات جيدة على مستوى نواب الوزراء"، في إشارة إلى المباحثات الثلاثية التي جرت بين سيئول وواشنطن واليابان، في وقت سابق خلال اليوم.

واستطرد جوزيف يون قائلا: "نطلع بشكل كبير إلى تحقيق مستوى أعلى من المشاركة بين الأطراف الثلاث".

وجاءت المباحثات قبيل أسابيع من زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى آسيا تشمل اليابان وكوريا الجنوبية والصين.

ومن المقرر أن يقوم ترامب بزيارة إلى سيئول خلال الفترة 7-8 نوفمبر المقبل، ثاني محطاته بآسيا بعد زيارته التي سيقوم بها إلى اليابان، والتي ستستغرق ثلاث أيام.

ولقد ارتفعت التوترات بشبه الجزيرة الكورية مرخرا، جراء استمرار التجارب النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، وتصعيد الخطاب التهديدي بين ترامب والإدارة في كوريا الشمالية.

وأعلنت وزارة الشؤون الخارجية الكورية الجنوبية في رسالة بعثت بها إلى الصحافة والإعلام بشأن نتائج المباحثات الثلاثية، أن الأطراف الثلاثة أكدوا على أن الهدف المشترك لبلادهم يتمثل في إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل "تام" ووفق نهج "سلمي".

كما جدد الأطراف أيضا ضرورة ضبط الأوضاع الأمنية في شبه الجزيرة الكورية بما يضمن استقرارها، كما تبادلوا وجهات النظر حول الضرورة القصوى لأن تكف بيونغ يانغ عن أي عمل استفزازي، بما يسهم في خلق بيئة تفاوضية.

كما اتفق الأطراف أيضا على الاستمرار في ممارسة الضغوط على كوريا الشمالية، اعتمادا على التنسيق الوثيق فيما بينهم، وفقا للخارجية الكورية الجنوبية.

(انتهى)

muhanad_salman@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك