Go to Contents Go to Navigation

وزارة الخارجية : الولايات المتحدة أكثر اهتماما للتحدث مع كوريا الشمالية في الوقت المناسب

جميع العناوين 2017.10.17 09:39
وزارة الخارجية : الولايات المتحدة أكثر اهتماما للتحدث مع كوريا الشمالية في الوقت المناسب - 1

واشنطن ، 16 أكتوبر (يونهاب)-- صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية لوكالة انباء يونهاب يوم الاثنين ان الولايات المتحدة "مهتمة للغاية" باجراء محادثات مع كوريا الشمالية، ولكن فقط عندما يكون النظام جادا فى التخلى عن برنامج اسلحته النووية.

وذكرت هيذر نويرت فى المقابلة ان بيونغ يانغ لا تظهر اهتماما بالحوار فى الوقت الذي تواصل فيه اطلاق الصواريخ الباليستية واختبار الاسلحة النووية.

واضافت ان الولايات المتحدة، من خلال "حملة الضغط السلمى"، ستواصل الضغط والعقوبات على بيونغ يانغ على امل ان يأتى النظام الي طاولة الحوار.

وقالت نويرت "نفضل اجراء محادثات مع كوريا الشمالية". واضافت "لكننا لا نرى ان كوريا الشمالية مهتمة بها عن بعد في هذه المرحلة".

واعترف وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الشهر الماضي بان الولايات المتحدة "تتحقق" لمعرفة ما اذا كانت كوريا الشمالية مهتمة بالمحادثات. وقال ان الجانبين يتواصلان عبر ثلاث قنوات مباشرة.

وقالت المتحدثة "اننا مهتمون كثيرا باجراء محادثات عندما يحين الوقت". واضافت "انهم لا يبدون اهتماما بهذا في الوقت الحالي ، وهذا هو السبب في اننا سنواصل دفعنا لحملتنا للضغط السلمي ".

ومن المقرر ان يزور الرئيس الامريكى دونالد ترامب كوريا الجنوبية الشهر القادم لاجراء محادثات ثنائية مع الرئيس مون جيه -إن . وستكون هذه الزيارة جزءا من أول زيارة يقوم بها إلى المنطقة منذ توليه منصبه.

وقالت نويرت "ان الرئيس ترامب وما سيفعله سيتبع فقط ما نقوم به هنا فى وزارة الخارجية ". وأضافت "اننا نتبع زمام مبادرته وقيادته لكننا جميعا نؤيد عمل بعضنا البعض ، ونحن جميعا على نفس الصفحة، ندفع من أجل نزع الاسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، وسنساعد على التأكد من ان حلفائنا يفهمون اننا نؤيد ذلك بقوة".

يقوم نائب وزير الخارجية جون سوليفان بزيارة الى طوكيو وسيئول هذا الاسبوع.

ومن المقرر ان يعقد محادثات ثلاثية مع نظيره الكورى الجنوبى والياباني فى سيئول يوم الاربعاء.

وقالت وزارة الخارجية الامريكية انهم سيركزون على "التنسيق الاستراتيجي المتعلق بالتهديد العاجل لبرنامج الاسلحة النووية الكوري الشمالي المتقدم ".

كما سيعقد سوليفان اجتماعات ثنائية فى البلدين.

وفى سيئول، يعتزم زيارة المنطقة المنزوعة السلاح التى تفصل بين الكوريتين، وفقا لما ذكرته نويرت.

وازدادت حدة التوترات في اعقاب اطلاق الصواريخ الباليستية في كوريا الشمالية واختبارها النووي السادس الاقوي من نوعه في سبتمبر الماضي. وتدفع بيونغ يانغ للحصول على القدرة على ضرب البر الرئيسى الامريكى بسلاح نووى.

وأثار ترامب وقيادة كوريا الشمالية التوترات من خلال وصف كل منهما الاخر باسماء مهينة وهددوا باتخاذ إجراءات عسكرية ضد بعضهم البعض.

( انتهى)

kamal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك