Go to Contents Go to Navigation

الرئيسة السابقة بارك تصف محاكمتها فى فضيحة الفساد "بالانتقام السياسي"

جميع العناوين 2017.10.16 15:27
الرئيسة السابقة بارك تصف محاكمتها فى فضيحة الفساد "بالانتقام السياسي" - 1

سيئول، 16 أكتوبر (يونهاب)-- رافضة محاكمتها بالفساد باعتبارها ذات طابع سياسي، قالت الرئيسة السابقة المخلوعة بارك كون هيه اليوم الاثنين انها تأمل ان تكون الضحية الاخيرة "للانتقام السياسى باسم حكم القانون".

أدلت بارك بهذا التصريح خلال جلسة المحكمة الاولى منذ تمديد اعتقالها الاسبوع الماضى لمدة ستة اشهر اخرى. وهذه هى المرة الاولى التى تحدثت فيها خلال جلسة المحكمة منذ اعتقالها فى مارس الماضى فى فضيحة فساد واسعة النطاق شاركت فيها صديقتها تشوى سون سيل.

وقالت بارك "آمل ان يتم وضع الفترة بعد حكمي عندما يتعلق الامر بالانتقام السياسي باسم سيادة القانون".

وقالت بارك ان الشهور الستة الماضية كانت "فترة مروعة وبائسة" بالنسبة لها، حيث ظهرت فى جلسات المحكمة اربع مرات فى الاسبوع. وكان أمرا مؤلما" ولا يطاق" أن نرى الموظفين العموميين الذين يعملون من أجلها ورجال الأعمال الذين يحاولون المساهمة في الاقتصاد الوطني يقفون أيضا في محاكمة.

وقالت "لقد تحملت آلام في جسدي وعقلي مع الاعتقاد بأن الحقيقة سوف تظهر بالتأكيد وتأتي الى النور بأنني لم أسيء استخدام سلطتي كرئيسة (لمصلحة) العلاقات الخاصة".

كما أصرت على براءتها.

وقالت "لم أقبل أبدا أو أعطيت طلبات للحصول على مزايا أثناء تواجدي في منصبي". واضافت "اعتقد انه تم الكشف تماما خلال المحاكمة عن ان الشكوك المناظرة ليست صحيحة".

كما أعربت بارك عن اسفها ازاء قرار تمديد احتجازها قائلة انه من الصعب قبول القرار . وقالت إنها ليست فقط ولكن أيضا محامو الدفاع عنها شعرت بعجزهم أمام الوضع ، وأن محاميها قرروا التوقف عن المرافعات.

واضافت "لقد توصلت الى نتيجة مفادها انه من غير المجدي الاعتقاد ان المحكمة ستتعامل مع القضية فقط وفقا للدستور والضمير، رغم الرياح السياسية من الخارج والضغط العام".

ومع ذلك ، قالت بارك انها لن تستسلم ابدا قائلة ان الحقيقة ستكشف.

وقالت "اننى سوف أتحمل كل الاخطأ والمسؤولية التاريخية عن هذه القضية، وآمل ان تضع المحكمة كل المسئولية على وأن تمارس كرمها تجاه الموظفين العموميين ورجال الاعمال".

وتمت إزالة بارك من منصبها واعتقلت في مارس بتهمة الرشوة وإساءة استخدام السلطة. وهي متهمة بالتواطؤ مع صديقتها المقربة تشوي سون سيل في أخذ 43 مليار وون (37 مليون دولار) من التكتلات الكبرى، بما في ذلك سامسونغ والسماح لصديقتها بالتدخل في شؤون الدولة.

( انتهى)

kamal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك