Go to Contents Go to Navigation

ارتفاع وتيرة طلب اللجوء إلى كوريا الجنوبية لعشرين ضعفا في العشر سنوات الماضية

جميع العناوين 2017.10.01 15:12
ارتفاع وتيرة طلب اللجوء إلى كوريا الجنوبية لعشرين ضعفا في العشر سنوات الماضية - 1

سيئول، 1 أكتوبر(يونهاب) -- شهدت أعداد طالبي اللجوء السياسي إلى كوريا الجنوبية زيادة حادة وصلت إلى 20 ضعفا، خلال العشر سنوات الماضية.

وكشف النائب البرلماني عن الحزب الديمقراطي الحاكم كوم تيه سوب، اليوم الأحد، عن بيانات صادرة عن وزارة العدل، جاء فيها أن أعداد طالبي اللجوء السياسي إلى البلاد سجلت ارتفاعا من 364 شخصا في عام 2008، إلى 7,542 شخصا العام الماضي.

وبلغ عدد طالبي اللجوء 4,039 شخصا حتى يونيو الماضي من هذا العام، ومن المتوقع أن يتجاوز عددهم 8 ألاف شخص للمرة الأولى في تاريخه، خلال هذا العام.

وحافظ عدد حالات طالبي اللجوء على مستوى 300 - 400 شخص حتى عام 2010، ثم لم يلبث أن تجاوز سقف ألف شخص في عام 2011 مسجلا 1,011 شخص، وثم ارتفع بشكل كبير ليصل إلى 2,896 شخصا و5,711 شخصا في عامي 2014 و2015 على التوالي.

إلا أن أعداد الحاصلين على صفة لاجئ ضمن طالبي اللجوء ليس كبيرا، في مقابل الزيادة الحادة في طلبات اللجوء إلى كوريا الجنوبية من قبل الأجانب.

وارتفعت وتيرة الأجانب الحاصلين على صفة لاجئ من 36 شخصا في عام 2008، إلى 94 شخصا في عام 2014، لترتفع أيضا خلال عامي 2015 و2016 لتصل إلى 105، و98 حالة على التوالي.

ووفقا للبيانات، حصل 31 طالبا للجوء على صفة لاجئ حتى يونيو الماضي.

ومن جهة أخرى، زادت حالات السماح للأجانب بالإقامة لدواعي إنسانية، بدلا من الحصول على صفة لاجئ، لترتفع من 14 شخصا في عام 2008، إلى 539 شخصا في عام 2014، فيما بلغ عدد الأجانب المقيمين بكوريا الجنوبية لدواعي إنسانية 194 شخصا و246 شخصا في عامي 2015 و2016 على التوالي.

وعلى الرغم من أن القانون يتيح للأجنبي المقيم بكوريا الجنوبية تحت بند الإقامة الإنساني، العيش بكوريا، إلا أنه لا يحق له يحصل على فوائد الضمان الاجتماعي، وهو موقف أسوأ من اللاجئ.

وأشار النائب كوم، إلى ضرورة توظيف مزيدا الموظفين المسؤولين عن تسوية شؤون اللاجئين، وسط الزيادة الحادة في طلبات اللجوء من قبل الأجانب لدواعي إنسانية، إذ يبلغ عدد المكلفين بملف طلبات اللجوء عشرة موظفين فقط.

(انتهى)

maha@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك