Go to Contents Go to Navigation

(ما وراء الخبر)محللون: عقوبات كوريا الشمالية تنفذ بشكل جيد والتحالف الدولي ما زال حاسما في النجاح

جميع العناوين 2016.08.31 12:11

سيئول،31 أغسطس (يونهاب)-- قال محللون اليوم الأربعاء، إن العقوبات الأخيرة التي فرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية في مارس يتم تنفيذها بشكل جيد ، وهو ما يصعب الأمر على بيونغ يانغ في الحصول على العملة الصعبة ،بسبب الضغوط الممارسة على النظام الذي يعتمد على التطوير النووي والصاروخي .إن الأمر الحاسم الذي يجعل العقوبات ناجحة هو الحفاظ على التحالف الدولي القوي مع الصين واللاعبين الدوليين الرئيسيين الآخرين.

ففي الثاني من مارس ، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2270 ضد كوريا الشمالية لمعاقبتها على إجراءها التجربة النووية الرابعة في يناير، وإطلاقها صاروخا طويل المدى في فبراير . وتعتبر هذه العقوبات هي أشد عقوبات اتخذها مجلس الأمن الدولي فيما يتصل بالاستفزازات النووية والصاروخية من قبل بيونغ يانغ.

ويمثل ذلك القرار الخامس من قبل مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على كوريا الشمالية خلال سنوات.

بموجب التحرك الأخير، يتعين على مجلس الأمن الدولي إجراء تفتيش إلزامي على كافة الشحنات المتجهة من والى كوريا الشمالية، في حين يحظر صادراتها من الفحم والحديد وغيرها من الموارد المعدنية، التي تمثل مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة وتشكل ما يقرب من نصف إجمالي صادرات البلاد.

انضمت العديد من الدول الأعضاء أيضا في تنفيذ الإجراء العقابي عن طريق فرض عقوبات خاصة بها. وكانت الصين التي تعتبر أقرب حلفائها من بين هذه الدول .

وقال تشانغ يونغ سوك، وهو باحث بارز في معهد دراسات السلام والتوحيد، "صحيح إن العقوبات الأخيرة على كوريا الشمالية هي الأقسى من أي وقت مضى، ويبدو أنها نفذت بشكل أفضل من ذي قبل".

وأضاف "أن العقوبات المنفذة بشكل فردي من قبل الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، لعبت أيضا دورا تكميليا في تغطية ما قد يكون بعض نقاط الضعف في القرارات" .

ويقول الخبراء ، إن العقوبات التي يقودها مجلس الأمن ظلت مؤثرة في تشديد الخناق على تدفقات العملة الأجنبية إلى النظام الكوري الشمالي وأن موجة الانشقاقات الأخيرة لشخصيات رفيعة المستوى بما في ذلك انشقاق دبلوماسي رفيع المستوى قد تكون أفضل مثال يوضح مدى التأثير المؤلم للعقوبات على قيادة كوريا الشمالية.

ففي منتصف شهر أغسطس، فإن تيه يونغ -هو، الوزير المنفوض في السفارة الكورية الشمالية في لندن، هرب إلى كوريا الجنوبية مع عائلته، مما يجعل منه واحدا من أرفع المسئولين الكوريين الشماليين الذين فروا إلى الجنوب.

وجاء انشقاق تيه بعد انشقاق مجموعة من العمال يعملون في مطعم كوري شمالي في الصين إلى الجنوب في ابريل. تجدر الإشارة إلى أن اختيار موظفي المطاعم يتم من خلفيات من الطبقة العليا اجتماعيا، لذلك يمكن أن ينظر إلى الانشقاق على أنه علامة على مدى الضغط الثقيل الممارس عليهم لتحويل الأموال إلى كوريا الشمالية.

وقال تشو بونغ هيون، المحلل في معهد البحوث الاقتصادية التابع لبنك كوريا الصناعي ، إنه خلال الستة أشهر الماضية، تم فرض عقوبات صارمة وشاملة مع إجماع عالمي ، وأنه يبدو أن الانشقاقات الأخيرة من قبل الطبقة العليا من كوريا الشمالية ناجمة عن العقوبات

وأضاف "انه من الصعب تقديم أرقام دقيقة، ولكن وفقا لتحليلنا فإن تدفقات العملة الأجنبية إلى كوريا الشمالية انخفضت بنحو 30% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي".

وبغض النظر عن مدى قسوة العقوبات ، فإن المراقبين يشعرون بالقلق من أن كوريا الشمالية قد تسعى للقيام بمزيد من الاستفزازات بما في ذلك إجراء تجربة نووية خامسة .

ومما يجعل الأمور أسوأ، هو أنه لا تزال هناك مخاوف عن وجود صدع محتمل في الجبهة المتحدة بين كوريا الجنوبية والصين ضد كوريا الشمالية وسط الخلاف الدبلوماسي بسبب قرار سيئول الأخير لنشر نظام الدفاع الصاروخي المتقدم على أراضيها، رغم معارضة بكين القوية.

واتفق الخبراء على أن التحالف العالمي مهم في الحفاظ على تنفيذ العقوبات ، من بين أمور أخرى، فإن الجبهة الموحدة مع الصين تعتبر عنصرا " حاسما" في كبح جماح مساعي كوريا الشمالية النووية والصاروخية .

ومع ذلك، أشار البعض إلى أن العقوبات وحدها لا تكفي لحل المأزق الحالي، داعيين إلى بذل الجهود لخلق "بيئة" تمكن من دفع كوريا الشمالية إلى الجلوس إلى طاولة المحادثات.

ولتحقيق النتيجة المرجوة من العقوبات ، على كل حال، ينبغي أن تكون هناك مفاوضات وينبغي بذل جهود متزامنة من وراء الكواليس لتهيئة بيئة ملائمة لجلوس الشمال إلى طاولة المفاوضات في فترة معينة .

(إنتهى)

mustabrah35@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك