Go to Contents Go to Navigation

(مرآة الاخبار) فيلم " عملية الإنزال بإنتشون " يسلط الضوء على جوانب تاريخية في إنتشون

جميع العناوين 2016.08.30 14:51

إنتشون، 30 أغسطس(يونهاب) -- ظلت مدينة ميناء إنتشون التي تقع في غرب سيئول والمطلة على البحر الغربي مع الصين ، تخدم كنقطة استراتيجية كبرى ومركز تجاري في تاريخ كوريا الحديث منذ فتح الميناء الدولي في عام 1883.

وقد خدمت مدينة الميناء ليست فقط كبوابة لثقافة ، وأيديولوجية ودين جديدة ولكن أيضا كموقع حاسم للمعركة في أواخر عهد مملكة جوسون (1392-1910) والحرب الكورية 1950-1953.

ومن ضمن ذلك ، فقد أصبحت مشهورة بعملية الهبوط البرمائية المعروفة باسم "معركة إنتشون" التي انطلقت في المرحلة الأولى من الحرب الكورية لقلب اتجاه موجة الصراع لصالح قوات الأمم المتحدة ضد القوات الكورية الشمالية.

وبعد التحرر من الحكم الاستعماري الياباني في عام 1945، انقسمت كوريا على طول الخط الأفقي الـ38 من قبل قوات الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. ولكن وضع الانقسام لم يدم طويلا لأن القوات الكورية الشمالية غزت كوريا الجنوبية يوم 25 يونيو 1950، واندفعت على طول الطريق وصولا إلى المنطقة الجنوبية خلال الشهرين الأولين من الصراع.

باحثا عن فرصة لهجمة مرتدة حاسمة، اختار الجنرال الأمريكي دوغلاس ماك آرثر، الذي قاد قوات الأمم المتحدة متعددة الجنسيات في كوريا ، انشيون لقطع خط إمداد كوريا الشمالية في وسطه شبه الجزيرة رغم معارضة قوية من الجنرالات الأكثر حذرا.

وتغلبا على احتمال نادر بنسبة واحد إلى 5000 بسبب التضاريس غير المواتية للغاية، انطلق هجومه الذي اطلق عليه اسم "عملية الكروم" في سبتمبر 1950، بحوالي 75,000 جندي و261 سفينة بحرية . ومن خلال عملية محفوفة بالمخاطر، استعادت القوات التابعة للأمم المتحدة العاصمة سيئول بعد أسبوعين وأنقذت كوريا الجنوبية من حافة الهزيمة.

وبينما تعلم معظم أفراد الأجيال الشابة حول اللحظة المثيرة في كتب التاريخ، جدد فيلم الحرب الكورية مؤخرا الاهتمام بمواقع المعارك السابقة ووحدة الاستخبارات الكورية السرية التي تجسست على كوريا الشمالية للتحضير لهذه المعركة التاريخية. منذ عرض فيلم "عملية الكروميت" من إخراج لي جيه هان في 27 يوليو ، وجذب الفيلم حوالي 7 ملايين من مشاهد ..

بالنسبة لأولئك الذين يريدون معرفة التاريخ بصورة أعمق، تقع جزيرة "وولمي" بالقرب من ميناء إنتشون هو مكان جيد للبدء.

وقامت القوات البرمائية بعملية إنزال لأول مرة على الجانب الشمالي من جزير"وولمي" وأسمتها "الشاطئ الأخضر "، في ساعات الفجر من يوم 15 سبتمبر، 1950، وكانت قوات الدعم تنتظر ارتفاع المد والجزر لدخول المناطق الداخلية في المساء.

منذ الحرب، كانت الجزيرة مقرا للأسطول الثاني لقيادة القوات البحرية الكورية حتى عام 1999، ولكن تم فتحه للمدنيين بعد عامين من نقل قاعدة عسكرية الى بينغ تيك جنوب سيئول عام 1999.

وكانت حديقة وولمبي التي تحيط بالتل على الشاطئ مغطاة بالأشجار المورقة، وظلت قاحلة لمرة واحدة بعد تعرضها لتفجير قنابل لحرق غاباتها لتمهيد الطريق للقوات. وبعد عقود من الزمن، يتوافد الناس على الحديقة في فصل الربيع للتمتع بأشجار أزهار الكرز التي تزدهر في وقت لاحق من معظم المناطق الأخرى.

يذكر أن الكنوز المخفية في الحديقة هي سبع أشجار نجت من هجوم حارق وتحكي تاريخ كوريا المؤلم، الذي يرجع بعضه إلى ما قبل أكثر من 200 سنة. إن برج المرصد على قمة تلة يقدم منظر بانورامي إنتشون والجزر المحيطة بها.

ولمن يريد أن يبدى الاحترام للجنرال الذي قال " الجنود القدامى لن يموتوا : فقط يتلاشون " ستكون محطتهم الثانية " حديقة الحرية "، أول حديقة كورية أنشئت على النمط الغربي عام 1888.

يقف تمثال الجنرال الأمريكي دوغلاس ماك آرثر على قمة التل، ينظر الى البحر الغربي وهو يحمل منظار على يديه. وزار ممثل هوليوود ليام نيسن الذي لعب دور الجنرال في الفليم، هذا المكان أثناء زيارته لكوريا في يناير لتصوير الفيلم.

وتوجد بعض المنحوتات في الحديقة من ضمنها النصب التذكاري المئوي الذي تم بناؤه عام 1982م للذكرى بمرور 100 عاما على عقد العلاقات بين كوريا والولايات المتحدة الأمريكية. وفي أسفل التل يوجد نصب تذكاري لـ200 طالب جندي شاركوا في القتال، بدون شارات المجيدة أو الزينة.

وتقع بجانب الحديقة القرية الصينية، التي أصبحت مزارا رئيسا لجذب السياح لمدينة الميناء بمختلف الأطياف المتنوعة والعمارة التاريخية .

وتم إنشاءها عام 1883 للتجار الصينيين، وتواجد اليابانيون في الجانب الأخر من القرية عندما كانت كوريا تحت الحكم الاستعمار الياباني في أوائل تسعينات القرن الماضي.

أن القرية الصينية هي مكان ولادة " جاجانغ ميون " ، طبق الشعرية الصينية -الكورية، بصلصة الفاصوليا سوداء اللون، وترحب القرية بالسياح الذين يرغبون في طبق المكرونة والأطباق الصينية الأخرى.

بالنسبة للحلويات، يمكن الزوار زيارة بعض المقاهي الصغيرة والمعارض في الجانب الاخر من القرية والذي توجد بيوت يبانية الشكل وبنوك في عصر الاستعمار على شوارع ضيقة.

ومن المواقع الأخرى التي يمكن للسياح زيارتها لتجربة متنوعة هو سوق شينبو القريب من القرية الصينية. افتتح سوق شينبو في ثمانينات القرن الماضي في إنتشون للأجانب التجار والبحار.

ويباع في السوق التقليدي مختلف المكونات والوجبات الخفيفة والحلويات، بما في ذلك الدجاج المحمر على النمط الكوري التقليدي (داك كانغ جونغ) والمكرونة المطاطية الحارة(جول ميون)، والتي نشأت على حد سواء في إنتشون.

(انتهى)

peace@yna.co.kr

كلمات رئيسية للقضية
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك