Go to Contents Go to Navigation

(جديد)الرئيسة بارك تجدد الدعوات لكوريا الشمالية لوقف التطوير النووي والاستفزازات

جميع العناوين 2016.08.15 12:45

سيئول 15 أغسطس (يونهاب)-- جددت الرئيسة بارك كون هيه اليوم الاثنين دعواتها لكوريا الشمالية للوقف "الفوري" لبرنامجها النووي والامتناع عن التهديدات الاستفزازية بقولها ، إن قعقعة السلاح من شأنها فقط أن تؤدي إلى تفاقم عزلتها ومتاعب اقتصادية.

وخلال الكلمة التي ألقتها بمناسبة يوم التحرير، دافعت بارك أيضا عن خطة نشر نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي المتقدم كإجراء "الدفاع عن النفس" لحماية البلاد من استفزازات بيونغ يانغ "المتهورة"، مؤكدة على أن الخطة لا ينبغي تسييسها.

وقالت "إنني أحث (كوريا الشمالية) على أن تتوقف فورا عن تطوير الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، ووقف تهديداتها الاستفزازية ضد كوريا الجنوبية ، وأن أي محاولة لتهديد شعبنا وجمهورية كوريا لن تنجح أبدا .

كما أنها ضغطت أيضا في كلمتها على النظام الشيوعي لتحسين الوضع السيئ في مجال حقوق الإنسان، قائلة إن بيونغ يانغ يتعين عليها ألا تغض الطرف عن حق شعبها في التمتع بحقوق الإنسان الأساسية

وقالت إننا لن نتجاهل بؤس الكوريين الشماليين الآن الذين يكابدون الألم بسبب الخيارات الخاطئة للسلطات الكورية الشمالية.

وأضافت ، إننا نريد كوريا الشمالية أن تصبح عضوا عاديا في المجتمع الدولي وأن تحترم الحقوق العالمية للبشرية، والالتزامات والمعايير الدولية.

ملمحة فيما يبدو إلى انتقادات المتزايدة لمخطط نشر منظومة الدفاع الصاروخي(ثاد) في شبه الجزيرة، وأكدت على أنه في حال أن يكون هناك بديل لثاد، ينبغي أن يتم طرحه

ويأتي حديثها كحلقة جديدة في السلسلة الأخيرة من تصريحاتها للدفاع عن خطة سيئول وواشنطن لنشر منظومة ثاد في جنوب مدينة سيونغجو بحلول نهاية عام 2017. ودعا النقاد لسحب القرار، قائلين ،إن منظومة ثاد من شأنها أن تشكل مخاطر صحية للمقيمين في سيونغجو، وتوتر العلاقات مع الصين وروسيا.

وفي معرض تعليقها على المشهد الأمني الإقليمي المتقلب، أبرزت الرئيس أهمية "التفكير الاستراتيجي والإبداعي"، بينما حثت الأمة على إزالة فكرة أن مصير كوريا الجنوبية سيتم تحديده من قبل ديناميكية القوى بين القوى العظمى.

"وقالت، إن السياسة الدولية والتحولات في المشهد الأمني في شمال شرق آسيا اليوم تدعو إلى رد استثنائي مننا وأن نفكر بشكل استراتيجي ونعبئ من قدراتنا أكثر من أي وقت مضى.

"وقالت بارك ، إننا بحاجة لقيادة العلاقات مع دول الجوار بطريقة فاعلة ومفيدة للطرفين، ونحن نعتقد بأننا نلعب دورا قياديا من أجل السلام والرخاء في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا ".

وفي علامة على تحسن العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان، لم تصدر بارك أية تصريحات شديدة اللهجة بشأن التاريخ المشترك بين البلدين. لكنها قالت إنه يتعين على الدول أن تسعى إلى إقامة علاقة موجهة نحو المستقبل وفي الوقت نفسه مواجهة التاريخ بصورة مباشرة.

يشار إلى أنه على خلفية صفقة العام الماضي لتسوية قضية الاستعباد الجنسي الياباني في زمن الحرب للنساء الكوريات والاعتراف المشترك بضرورة التعاون لمواجهة التهديدات العسكرية من بيونغ يانغ، ظلت التوترات الدبلوماسية بين سيئول وطوكيو في حالة تراجع مستمر.

كما أنها دعت أيضا الشركات المحلية إلى تكثيف الجهود لتعزيز صناعات جديدة وتوفير فرص عمل، في حين تؤكد على أن حكومتها ستدعم ذلك من خلال الجهود المختلفة، بما في ذلك رفع القيود الكاسح.

وناشدت بارك خلال كلمتها، الجمعية الوطنية لتمرير مجموعة من مشاريع القوانين التي تهدف إلى إصلاح أسواق العمل، مؤكدة على أن إصلاح سوق العمل هو تعهد مرتبط بـ "البقاء الوطني."

كما دعت أيضا الشركات المحلية إلى تكثيف الجهود لتعزيز صناعات جديدة وتوفير فرص عمل، مؤكدة على أن حكومتها ستدعم ذلك من خلال الجهود المختلفة، بما في ذلك رفع القيود .

(إنتهى)

mustabrah35@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك