Go to Contents Go to Navigation

تحليل: الصاروخ الكوري الشمالي بعيد المدى في فبراير ليس له جهاز لحماية قمر صناعي

جميع العناوين 2016.04.27 16:01

خبير عسكري: تأكد من خلال عرض إطلاق الصاروخ بأنه صاروخ بالستي مطور وليس قمرا صناعيا.

سيئول، 27 أبريل(يونهاب) -- أظهر تقرير تحليلي مؤخرا بأن الصاروخ بعيد المدى الذي أطلقته كوريا الشمالية بتاريخ 7 فبراير الماضي هو خال من جهاز حماية قمر صناعي، وذلك نتيجة لتحليل البقايا من حاضتي الصاروخ ، مما يدل على أن إطلاق الصاروخ المعني كان لغرض تطوير صاروخ بالستي وذلك خلافا لمزاعم الشمال بأنه من ضمن مساعيه لتطوير قمر صناعي.

وقال خبير عسكري اليوم " لم نجد أي جهاز لحماية قمر صناعي ضد الصدمة والاهتزاز والحريق في بقايا حاضنتي الصاروخ بعيد المدى الذي أطلقته كوريا الشمالية في فبراير الماضي " .

وما يقصده من تصريحه ، هو إن كان إطلاق الصاروخ لادخال قمر صناعي في المدار، لا بد أن تحتوي الحاضتان اللتان تغطيان رأس الصاروخ على " غطاء صوتي " لحماية القمر الصناعي من صدمات الاهتزاز والضجيج الذي يحدث عند إطلاق الصاروخ، غير أن البقايا لا تحتوي على مثل هذا الجهاز اطلاقا.

وأضاف أن أثر تفجير الجانب الداخلي من الحاضنتين لا يتناسب مع غرض تطوير القمر الصناعي الذي يتطلب دقة عالية في صناعته.

كما أشار الى أن عدم رصد إشارات من القمر الصناعي " كوانغ ميونغ سونغ -4 " الذي ادخلته في المدار في وقتها بعد إرسال علامة تلقي إشارات لمرة واحدة. قائلا إن ذلك يدل على عدم تمكن القمر الصناعي في المدار من مهامه بصورة طبيعية.

وادعت كوريا الشمالية عقب إطلاق الصاروخ بعيد المدى بأنها نجحت في ادخال القمر الصناعي " كوانغ ميونغ سونغ -4 " في المدار، غير ان الجيش الكوري الجنوبي اعتبر بأن الاطلاق كان مخططا لتطوير صاروخ باليستي بعيد المدى، وضمنت أدلة تثبت ذلك عبر تحليل البقايا من الإطلاق .

وقال الخبير العسكري " اتضح أن إطلاق الصاروخ بعيد المدى كان لتطوير صاروخ بالستي وليس تطوير قمر صناعي " .

يشار إلى أن كوريا الشمالية خططت لتفجير الجزء الدافع بصورة ذاتية بعد تفريقه عن الجزء الثاني من القذيفة. وتشتت الجزء الدافع إلى 270 قطعة نتيجة للتفجير، وجمع الجيش جزء من هذه الاجزاء عبر عملية التفتيش .

وصرح الخبير أن الصاروخ الأخير يشابه الصاروخ بعيد المدى الذي أطلقته كوريا الشمالية في ديسمبر عام 2012م، حيث وجد ضمن بقايا الصاروخ الأخير مواد ضد التآكل لم تكن موجودة في الصاروخ الذي أطلقته عام 2012م. وان ميزة المواد ضد التآكل هي للاحتفاظ بالوقود لفترة أطول.

(انتهى)

peace@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك