Go to Contents Go to Navigation

(ما وراء الأحداث) نتيجة الانتخابات البرلمانية تؤدى إلى إعادة ترتيب الأحزاب المتنافسة

جميع العناوين 2016.04.14 15:32

سيئول، 14 أبريل(يونهاب) -- سلطت نتائج الانتخابات البرلمانية الضوء على الطبيعة الديناميكية لسياسات كوريا الجنوبية في الوقت الذي وطد فيه بعض المرشحين صورهم كمرشحين للرئاسة، بينما يجد العديد من السياسيين المخضرمين أنفسهم خارج حلبة السباق .

في منطقة "نووان" في سيئول، هزم آن تشول سو، الرئيس المشارك لحزب الشعب والمرشح الرئاسي المحتمل ، منافسه لي جون سيوك لحزب سينوري الحاكم بالحصول على 52% من الأصوات مقابل 31% لمنافسه، وفقا للجنة الوطنية للانتخابات.

وحملت صناديق الاقتراع يوم الأربعاء عبئا إضافيا على حزبه الذي تم إطلاقه حديثا كما كانت صناديق الاقتراع اختبارا حاسما لطموحاته السياسية ، في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في أكتوبر من العام القادم.

وسيتوجه الكوريون الجنوبيون إلى صناديق الاقتراع في ديسمبر عام 2017 لانتخاب زعيم جديد لخلافة الرئيسة بارك كون-هيه التي ستنتهي ولايتها في أوائل عام 2018. وبموجب القانون، فإن فترة الرئاسة هي خمس سنوات غير قابلة للتجديد.

وقال آن، إنه يشكر مجددا سكان منطقة نووان، مضيفا بأنه سيسعى لتحسين سبل المعيشة وتحقيق رؤية سياسة أفضل.

وقد حصل حزبه على 38 مقعدا، أكثر بكثير من الحد الأدنى لتشكيل كتلة برلمانية للتفاوض المحدد بـ 20 مقعدا .

وفي الوقت نفسه، مني كيم مو سونغ، رئيس حزب سينوري الحاكم، بهزيمة ساحقة على الرغم من أنه نجح في الحصول على مقعده البرلماني للمرة السادسة بفوزه على كيم بي-وو لحزب دي مينجو في ميناء بوسان في الجنوب.

وسبق أن تعهد حزب سينوري بالفوز بأغلبية برلمانية، لكنه لم يحقق ذلك بحصوله على 122 فقط، بعد أن تعرض لضربة بسبب الخلاف الداخلي حول عملية اختيار مرشحي الحزب.

وكان فوز الحزب سيكون نعمة لفرص كيم في ترشيح نفسه للرئاسة ، ولكن هزيمته أثارت شكوكا حول قيادته واعتباره كمرشح رئاسي. إن كيم الذي كان مثارا للجدل عرض التنحي عن منصب زعيم الحزب يوم الخميس بعد الانتخابات.

علاوة على ذلك، أظهر أحدث استطلاع للرأي أن 12.9% من المستجيبين أيدوا كيم في السباق الرئاسي المحتمل، حتى وراء عمدة سيئول السابق "أوه سيه -هون "من حزب سينوري الحاكم، وفقا للجنة الانتخابات المركزية.

وأظهر الاستطلاع أيضا 20.7% من المستجيبين دعموا مون جيه-إن، الرئيس السابق لحزب دي مينجو المعارض الرئيسي ، في الانتخابات الرئاسية المحتملة. ويتخلف " آن" وراء " مون" بـ10% فقط من الدعم في الانتخابات، على الرغم من أن هذا قد يتغير مع نتائج الانتخابات.

وفي منطقة جونغ- رو في وسط سيئول، خسر " أوه " أمام "جونغ سيه-كيون" من حزب دي مينجو، الذي حصل على أكثر من 50% من الأصوات.

وقال أوه "سوف آخذ قسطا من الوقت من أجل التأمل الذاتي ومراجعة نفسي بعمق"، مشيرا إلى أن الناخبين لا زال غاضبون منه بسبب تخليه عن منصب العمدة قبل سنوات .

وفي الوقت نفسه، فإن جونغ، الذي سوف يأخذ مقعده البرلماني السادس، ظهر حديثا باعتباره المرشح الرئاسي المحتمل الجديد من الكتلة الليبرالية بفوزه على أوه في منطقة جونغ-رو، التي تعتبر واحدة من المناطق الأكثر أهمية في سيئول.

أما بالنسبة لـ " مون " ، فإن الانتخابات الأخيرة هي ليست انتصارا ولا فشلا.

وحصل حزبه بنجاح على 123 مقعدا، وهي نسبة أعلى بكثير من الهدف الأولي وحتى أنه تمكن من الفوز في ثلاث مناطق في كانغ نام وهي منطقة للأثرياء في جنوب سيئول، المعقل التقليدي للحزب الحاكم.

ومع ذلك، كان الحزب قادرا على تحقيق الفوز في ثلاثة مناطق فقط من أصل 28 دائرة انتخابية في هونام، المنطقة الجنوبية الغربية التي كانت تقليديا معقلا لمؤيدي الأحزاب الليبرالية مثل دي مينجو.

من ناحية أخرى، فإن حزب الشعب حقق فوزا ساحقا في المنطقة من خلال كسب 23 مقعدا .

علاوة على ذلك، وعد "مون " في وقت سابق بأنه سيتقاعد عن السياسة والمشاركة في الانتخابات الرئاسية لو فشل الحزب في الحصول على تأييد الناخبين في معقله هونام.

وبالنسبة لـ "كيم جونغ-إن، الرئيس المؤقت لحزب دي مينجو، فإنه ضمن فترة ولايته البرلمانية الخامسة عن طريق الحصول على المركز الثاني في قائمة أعضاء التمثيل النسبي .

يشار إلى أن من بين الـ 300 نائب برلماني ، يتم اختيار 253 منهم من خلال انتخابات مباشرة وتخصيص 47 مقعدا عن طريق التمثيل النسبي للأحزاب وفقا لعدد الأصوات التي يحصلون عليها عموما.

ويعتبر كيم هو النائب البرلماني الأول الذي ينتخب خمس مرات عبر تذكرة التمثيل النسبي.

ومن بين الفائزين المميزين "سوه تشونغ وون" عن حزب دي مينجو الذي تمكن من الحصول على مقعد برلماني للمرة الثامنة بعد كسب التأييد من الناخبين في هواسونغ، جنوب سيئول مباشرة .

ومن المرجح أن يتم انتخاب " سوه " رئيسا جديدا للبرلمان ، خلفا لرئيس الجمعية الوطنية " جونغ إيهو هوا " عن الحزب الحاكم.

وفي الوقت نفسه، فشل عدد من أصحاب الثقل السياسي من كل من الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة في الدخول للجمعية الوطنية الـ20.

وخسر ري إن-جيه ، وهو عضو بارز في حزب سينوري والنائب البرلماني لمرة سادسة، كما فشل هوانغ أوه -يوه، النائب البرلماني لخمس مرات وهو وزير التربية والتعليم السابق أيضا في انتزاع مقعده في إنشيون، غربي سيئول، ضد شين دونغ كيون من حزب دي مينجو.

(انتهى)

peace@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك