Go to Contents Go to Navigation

(ما وراء الأحداث) وحدة هانبيت العسكرية: "نحن أحفاد الشمس الحقيقيين"

جميع العناوين 2016.04.12 16:46

بور، جنوب السودان، 12 أبريل(يونهاب) -- تشهد القوات الكورية الجنوبية المتمركزة في الخارج إقبالا كبيرا مدعومة من شعبية دراما "أحفاد الشمس" التي تتحدث عن قوات حفظ السلام الكورية الجنوبية التابعة للأمم المتحدة والفريق الطبي في بلد وهمي "أوروك".

وتم إرسال وحدة هانبيت العسكرية الكورية الجنوبية التي تتكون من حوالي 300 جندي، إلى دولة جنوب السودان التي تعاني من الحرب الأهلية بعد سنتين من الإعلان عن استقلالها في عام 2011، وذلك بعد عقود من النزاع.

وتقوم الوحدة بعملية تمهيد الطرق وتعالج اللاجئين والمرضى في طقس حار تصل فيه درجات الحرارة القصوى إلى 50 درجة مئوية.

◇ سكان جنوب السودان "القوات الكورية هي الأفضل بين القوات التابعة للأمم المتحدة"

عندما يصل جنود وحدة هانبيت إلى مأوى اللاجئين داخل معسكر الأمم المتحدة في بور، يحيهم الأطفال اللاجئين باللغة الكورية ويتابعوهم.

إن اللاجئين الذين يبلغ عددهم ألفين لاجئ في المأوى، يعتبرون وحدة هانبيت القوات الأكثر وثوقا بين القوات الأجنبية المتمركزة في بور بما فيها القوات الهندية والسريلانكية والإثيوبية.

ويرجع ذلك إلى أن وحدة هانبيت تزور المأوى كل يوم ثلاثاء لتعالج المرضى وتقدم المستلزمات الضرورية كالبطانيات والأحذية واللوازم المدرسية بناء على طلب المنظمات غير الحكومية.

وتترك وحدة هانبيت انطباعا ايجابيا بين السكان المحليين من خلال المشاريع المتنوعة لتقديم الدعم.

وعلى وجه الخصوص، لعبت وحدة هانبيت دورا رائعا في السنة الأولى من إرسالها إلى جنوب السودان حيث اندلعت الحرب الأهلية فيه.

في ذلك الوقت، تواجد حوالي 20 ألف شخص من سكان جنوب السودان والأجانب الذين لم يتم إجلاؤهم من جنوب السودان في معسكر بور حيث تحملت وحدة هانبيت عملية المساعدات الإنسانية كدعم إمدادات المياه بمقدار 64 طنا يوميا، ورعاية المرضى، والحجر الصحي، والتخلص من النفايات.

وأشاد السكان المحليون آنذاك بوحدة هانبيت ووصفوها بأنها هبة من الله.

◇ أعمال صيانة الطرق والصرف الصحي

إن المهمة الأصلية لوحدة هانبيت هي دعم مشروع إعادة الإعمار في جنوب السودان.

وعلى الرغم من الأوضاع الأمنية غير المستقرة فيه، يسير مشروع إعادة الإعمار بشكل جيد مع تحسن الأوضاع السياسية فيه.

وقامت وحدة هانبيت بإنشاء معسكر بور، والجدران الواقية حوله، وبناء الجدار في نهر النيل، وصيانة مرفق الصرف الصحي في المناطق المعرضة للفيضانات، وأعمال ترميم الطرق.

وتركز وحدة هانبيت في الآونة الأخيرة على مشروع التنمية الاقتصادية والاجتماعية مثل تعليم صيد الأسماك للسكان المحليين.

وتنقل الوحدة التكنولوجيا الزراعية المتطورة إلى السكان في مركز هانبيت لأبحاث التكنولوجيا الزراعية، وتدربهم في مزرعة هانبيت وبستانها.

كما تعلم تكنولوجيا النجارة والكهرباء واللحام والبناء في مدرسة هانبيت المهنية التي تم بناؤها في شهر مارس الجاري، وبعد التخرج يمنح المتدربون شهادة معتمدة من حكومة جنوب السودان.

وكان رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت قد أرسل رسالة شكر إلى وحدة هانبيت لأول مرة من بين قوات حفظ السلام في شهر فبراير من هذا العام.

(انتهى)

aya@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك