Go to Contents Go to Navigation

إحدى المستعبدات جنسيا الكوريات الجنوبيات السابقات تنقل من الصين إلى وطنها

جميع العناوين 2016.04.10 16:32

ووهان، الصين /سيئول، 10 أبريل(يونهاب) -- تم نقل إحدى ضحايا الاستعباد الجنسي الكوريات الجنوبيات السابقات من الصين بعد معاناتها من إصابات خطيرة نتيجة لحادثة، إلى موطنها لتلقي العلاج في مستشفى محلي.

وتعتبر ها سانغ سوك التي تبلغ من العمر 88 عاما هي آخر ضحية على قيد الحياة في الصين لعملية الاستعباد الجنسي من قبل اليابان في الحرب العالمية الثانية للنساء الآسيويات والتي تحتفظ بجنسيتها الكورية الجنوبية.

فقد كسرت أحد أضلعها وحوضها بعد سقوطها على درج في 15 فبراير أثناء شجار مع الجيران.

واستعادت مؤخرا وعيها بعد تلقيها العلاج في وحدة العناية المركزة في مستشفى في مدينة ووهان الصينية. وقال مسؤولون حكوميون إنها تواجه صعوبة في التنفس، وكسور في أضلعها وآثار في الرئة. وقالت وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة الكورية الجنوبية والقنصلية العامة في ووهان يوم الجمعة إنه تقرر علاجها في مستشفى جامعة تشونغ أنغ في سيئول بناء على طلب من عائلتها في الصين.

وسوف تتولى وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة تغطية جميع نفقات علاجها في سيئول.

وكانت قد أجبرت في سن 17 عاما على العمل كمستعبدة جنسيا في هووان للقوات اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية، وحتى بعد هزيمة اليابان في الحرب لم ترجع إلى وطنها وفقا لما قال أهلها. فقد عاشت في كوريا الجنوبية لسنوات قليلة بعد استعادتها لجنسيتها الكورية الجنوبية في عام 1999، لكنها عادت إلى الصين لعدم وجود أقارب لها في موطنها.

ومن المعروف أنها قد تحدث مع أقارب لها بأنها تفتقد موطنها كثيرا وتريد أن تموت في كوريا الجنوبية حيث دفن والديها، وفقا لمسؤولين حكوميين.

ويقدر المؤرخون أن عدد اللاتي تم استعبادهن جنسيا يبلغ حوالي 200 ألف امرأة، منهن 45 ضحية كورية جنوبية ما زلن على قيد الحياة حتى اليوم.

(إنتهى)

mustabrah35@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك