Go to Contents Go to Navigation

سيئول ترفض عرض كوريا الشمالية للحوار

جميع العناوين 2016.04.05 16:43

سيئول، 5 أبريل(يونهاب) -- رفضت كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء الدعوة المبطنة التي تقدمت بها كوريا الشمالية لإجراء حوار، مؤكدة على أن الدولة الشيوعية يتعين عليها الكف فورا عن أعمالها ولهجتها الاستفزازية وأن تسعى بجهود "مخلصة" نحو نزع السلاح النووي.

وكانت بيونغ يانغ قد ذكرت يوم الأحد الحاجة إلى إجراء "مفاوضات" وذلك للمرة الأولى منذ اعتماد مجلس الأمن للأمم المتحدة لقرار العقوبات الجديدة في مطلع الشهر الماضي لمعاقبة نظامها الجامح على تجربته النووية في يناير وإطلاقه صاروخا بعيد المدى في فبراير.

وقال مسئول في وزارة الخارجية في سيئول طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحات لوكالة يونهاب للأنباء، "نحن نحث كوريا الشمالية على وقف استفزازاتها وتهديداتها على الفور واتخاذ مسار نحو نزع السلاح النووي بإخلاص على أساس إدراك أن نزع السلاح النووي هو الخيار الوحيد(الذي ينبغي عليها القيام به).

وأضاف، أنه طالما أن كوريا الشمالية ترفض إظهار استعدادها لنزع السلاح النووي وتتجنب أي تغيير، فإن الضغط من جانبنا وبقية العالم سوف يستمر، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي، يدعو كوريا الشمالية "بصوت واحد"، إلى أن تفعل خيرا حيال التزاماتها السابقة للنزع النووي.

إلى ذلك أصدر مسئول في وزارة التوحيد أيضا بيانا مماثلا، مؤكدا على أن المجتمع الدولي سيستمر في الضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن ترسانتها النووية.

وكانت لجنة الدفاع الوطني القوية في كوريا الشمالية قد قالت يوم الأحد، إن الاستقرار يجب أن يكون أولوية بدلا من فرض "عقوبات من جانب واحد"، وأن "الحل الجذري" يمكن أن يتشكل من خلال المفاوضات بدلا من "الضغط العسكري المتهور.

وقال مراقبون، إن بيان كوريا الشمالية يعكس المخاوف المتزايدة بشأن تأثير العقوبات الدولية أو المستقلة التي فرضها عليها مجلس الأمن الدولي ودول أخرى، مثل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

إن عرض بيونغ يانغ لإجراء محادثات جاء على ما يبدو في الوقت الذي تواصل فيه حليفتها الصين، مطالبة سيئول وواشنطن بالنظر في نهج "المسار المزدوج" الذي بموجبه يسير الحوار حول نزع الأسلحة النووية ومعاهدة السلام في وقت متزامن.

وقد أظهرت سيئول وواشنطن رفضا لهذا النهج.

(انتهى)

mustabrah35@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك