Go to Contents Go to Navigation

قادة سيئول وواشنطن وطوكيو يتفقون على تعزيز التعاون الأمني لممارسة ضغوط على كوريا الشمالية

جميع العناوين 2016.04.01 03:17

واشنطن، 31 مارس(يونهاب) -- عقدت الرئيسة الكورية الجنوبية بارك كون هيه التي تقوم بزيارة رسمية إلى واشنطن لحضور قمة الأمن النووي الرابعة المنعقدة في الولايات المتحدة، محادثات قمة ثلاثية مع نظيريها الأمريكي باراك أوباما والياباني شينزو آبي في 31 من مارس الجاري(بالتوقيت الأمريكي) في مركز المؤتمرات بواشنطن.

واتفق القادة الثلاثة على تعزيز التعاون الأمني بين الدول الثلاث لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن طموحاتها النووية.

وقالت الرئيسة بارك في مؤتمر صحفي مشترك عقب محادثات القمة الثلاثية إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان اتفقت على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة وتنسيق الجهود لتنفيذ الإجراءات المنفردة لكل دولة ضد كوريا الشمالية وتعزيز التعاون الثلاثي مع المجتمع الدولي لممارسة مزيد من الضغوط على كوريا الشمالية.

وأكدت بارك على أنه في الوقت الحالي من المهم جعل كوريا الشمالية تدرك أنه لا يمكنها البقاء بدون التخلي عن البرنامج النووي من خلال تنفيذ القرار 2270 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي لفرض العقوبات غير المسبوقة على كوريا الشمالية.

وحول تصعيد كوريا الشمالية من تهديداتها باستفزازات عسكرية جديدة، قالت إن القادة الثلاثة لا يتجاهلون مع المجتمع الدولي الاستفزازات العسكرية الجديدة لكوريا الشمالية، محذرة مجددا من أن كوريا الشمالية ستواجه عقوبات أقوى وعزلة عن المجتمع الدولي في حال قيامها باستفزازات جديدة.

وأكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما على الحاجة إلى تعزيز التعاون الأمني بين الدول الثلاث لمنع الاستفزازات النووية والصاروخية الكورية الشمالية، داعيا إلى التنفيذ الصارم للعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية في مطلع الشهر الجاري.

وأضاف أن التنفيذ الصارم للعقوبات سيمكن من منع إطلاق بيونغ يانغ لصواريخ بالستية ومنع الأنشطة النووية أيضا، مشددا على ضرورة التعاون الأمني الثلاثي في هذا الصدد.

وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إنه من المهم تعزيز التعاون الأمني بين الدول الثلاث، مفيدا أن تطور القدرات النووية والصاروخية الكورية الشمالية يعتبر تحديا مباشرا ضد المجتمع الدولي، معبرا عن إرادته في تعزيز التعاون الثلاثي لمواجهة ذلك.

ومن جانبها ذكرت بارك أن القادة الثلاث اتفقوا على تعزيز الجهود لتحسين حقوق الإنسان في كوريا الشمالية نظرا لكون قضية حقوق الإنسان في كوريا الشمالية قضية إنسانية وتتعلق بحياة شعبي شبه الجزيرة الكورية.

وأشارت إلى تبني قرار حقوق الإنسان في كوريا الشمالية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بدون تصويت، مما يدل على قلق المجتمع الدولي البالغ من قضية حقوق الإنسان لكوريا الشمالية.

وأوضح أوباما أن التعاون الثلاثي سيسمح بجعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية، واستعادة السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدا على أن ذلك قد يساعد الشعب الكوري الشمالي الذي يعاني من انتهاك حقوقه الإنسانية.

واتفقت بارك مع أوباما في محادثات قمة ثنائية عقدت قبل محادثات القمة الثلاثية على التنفيذ الصارم للعقوبات الأممية وتعزيز الضغوط على كوريا الشمالية.

(انتهى)

maha@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك