Go to Contents Go to Navigation

وزير الخارجية : حان الوقت لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية على نمط إيران

جميع العناوين 2016.01.26 15:01

سيئول، 26 يناير(يونهاب) -- قال وزير الخارجية يون بيونغ-سيه اليوم الثلاثاء إن القوى الإقليمية ينبغي عليها عدم الجلوس ساكنة بعد الآن، في الوقت الذي تستمر فيه كوريا الشمالية في تعزيز مقدرتها النووية وسط تجمد المحادثات السداسية.

وأشار إلى أن الأمر أضحى أكثر صعوبة لاستئناف المحادثات السداسية التي تهدف للنزع النووي في المستقبل المنظور مع التجربة النووية الرابعة التي أجرتها بيونغ يانغ في يوم 6 يناير.

وقال يون إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان تحتاج للاجتماع معا للتشاور حول الرد على استفزاز كوريا الشمالية الأخير ووضع استراتيجية للنزع النووي.

وقال في مقابلة أجريت معه في مكتبه إن ذلك قد يكون طريقا مختصرا للمحادثات السداسية وإنه يعتقد أن هذا هو أفضل وقت لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة والصين للبدء في نقاش شامل ومستفيض حول هذه القضية، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يخدم كآلية تنسيق مهمة جدا.

وأشار إلى ما يسمى مفاوضات P5+1 مع إيران. وقال إن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا كانت قد عقدت عدة اجتماعات بينها قبل التفاوض مع إيران، وأن ذلك ساعد على إرسال رسالة موحدة وقوية إلى طهران وهو ما أفضى لاتفاق نووي تاريخي.

وكانت الرئيسة بارك كون هيه، قد اقترحت في الأسبوع الماضي عقد اجتماع خماسي يستثنى كوريا الشمالية، كواحد من المناهج "الإبداعية" لإنعاش عملية استمالة بيونغ يانغ للتخلي عن برنامجها النووي.

وعلى الفور أعربت الولايات المتحدة عن دعمها للفكرة في بيان صدر عن سفارتها في سيئول.

فبالنسبة لاقتراح الرئيسة بارك، أكدت الصين مجددا على الحاجة لاستئناف المحادثات السداسية. وكمستضيفة للمفاوضات، فإن بكين تعتقد أن المحادثات الخماسية من شأنها أن تسفر عن نتائج عكسية باستعدائها لبيونغ يانغ.

واستبعد يون وجهة النظر التي تقول إن الصين تحرض ضد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في التعامل مع التجربة النووية لكوريا الشمالية.

وقال إنها مسألة بين كوريا الشمالية والمجتمع الدولي، وإن كوريا الجنوبية والصين بنتا ثقة مشتركة كافية في السنوات الأخيرة لإجراء "نقاشات صريحة".

وأعرب عن أمله في تعاون بكين في فرض عقوبات "فعالة" على بيونغ يانغ حتى تغير جذريا "حساباتها الاستراتيجية".

وأكد يون على أنه من خلال ذلك "يمكننا" أن نمنع التجارب النووية الخامسة والسادسة وصون سلطة مجلس الأمن للأمم المتحدة.

ويخطط يون أيضا للسفر إلى روسيا بنفسه في أقرب وقت ممكن من أجل الحصول على مساعدة موسكو.

وبجانب خطوة مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار، يتوقع له أن يستغرق المزيد من الأسابيع القليلة، فإن الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى تستعد لفرض عقوبات ثنائية على بيوتغ يانغ.

كما أن كوريا الجنوبية تنظر أيضا في ما يمكنها القيام به.

وأعرب يون عن تفاؤله أيضا حول علاقات بلاده مع إيران، وقال إن إدارة الرئيسة بارك وضعت جدولا زمنيا لتبادل الزيارات عالية المستوى مع إيران وإن وزير التجارة الكوري الجنوبي من المقرر أن يزور طهران في الشهر القادم لبحث القضايا الاقتصادية والتجارية.

وبخصوص اليابان، قال الوزير إن سيئول وطوكيو تمكنتا من تهيئة الزخم لعلاقات طيبة بينهما من خلال الاتفاق الذي توصلتا إليه حول قضية "نساء المتعة".

(انتهى)

mustabrah35@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك