Go to Contents Go to Navigation

السعودية تنتقد إيران لدعمها الإرهاب والتطرف في الشرق الأوسط والعالم

جميع العناوين 2016.01.22 10:47

في بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية وتم توزيعه لوسائل الإعلام في البلاد.

سيئول، 22 يناير(يونهاب) -- نددت المملكة العربية السعودية بإيران باعتبار أنها الدولة الأولى الراعية والداعمة للإرهاب في العالم، وذلك في بيان صحفي صادر باسم وزارة الخارجية السعودية قامت سفارة المملكة العربية السعودية في سيئول بتوزيعه على وسائل الإعلام المحلية بتاريخ يوم 20 من الشهر الحالي.

وجاء في البيان الذي يحتوي على 58 بندا حول تفاصيل عن الحداثة المتورطة فيها إيران منذ ثمانينات القرن الماضي وانتهاكاتها قرارات دولية والموقف السعودي من ادعاءات إيران، أن ايران أسست العديد من المنظمات الإرهابية في الداخل(فيلق القدس وغيره) وفي الخارج حزب الله في لبنان، وحزب الله في الحجاز، وعصائب أهل الحق في العراق، وغيرها الكثير والعديد من الميليشيات الطائفية في عدد من الدول بما فيها الحوثيين في اليمن، وتم إدانتها من قبل الأمم المتحدة، وفرض عقوبات دولية عليها، كما دعمت وتواطأت مع منظمات إرهابية أخرى مثل القاعدة التي أوت عددا من قياداتها ولا يزال عدد منهم في إيران.

وقال البيان إن النظام الإيراني تورط في اغتيال الدبلوماسي السعودي مساعد الغامدي في طهران عام 1987 وتم الاعتداء على القنصل السعودي في طهران رضاء عبد المحسن النزهة وفي الفترة من 1989-1990، تورط أيضا في اغتيال 4 دبلوماسيين سعوديين في تايلاند .

وأضاف البيان قائلا إنه في عام 2003 ، تورط النظام الإيراني في تفجيرين في الرياض بأوامر من أحد زعامات القاعدة في إيران، وهو ما نجم عنه مقتل العديد من المواطنين السعوديين، والمقيمين الأجانب ومن بينهم أمريكيين.

وحول قطع المملكة علاقتها مع إيران في أوائل الشهر الحالي، قال البيان ،إن النظام الإيراني لم يوفر الحماية للبعثة الدبلوماسية السعودية كما يدعي رغم الاستغاثات المتكررة، بل قام رجال الأمن بالدخول إلى مبنى البعثة ونهب ممتلكاتها وان المملكة لم تكن الدولة الأولى التي تقطع علاقاتها بالنظام الإيراني بل سبقتها العديد من الدول نتيجة لأعمالها العدوانية .

وقال البيان إن المنطقة العربية لم تعرف الطائفية والمذهبية إلا بعد قيام الثورة الإيرانية في عام 1979، حيث قام النظام الإيراني بالتدخل في كل من لبنان وسوريا والعراق واليمن، كما قام بالتأثير لتغيير العديد من مواطني مجلس التعاون لدول الخليج العربية مستغلا عواطفهم الدينية وقام بتهريبهم إلى إيران .

كما أشار البيان إلى أن التدخل الإيراني في شؤون المنطقة العربية لم ترفضه المملكة العربية السعودية وحدها ، بل رفضته الجامعة العربية وبقوة في كافة قراراتها.

وفيما يتعلق بادعاءات وزير الخارجية الإيراني بأن ، المملكة تعارض الاتفاق النووي، قال البيان إنه يؤكد مجددا على كذب النظام، حيث أن المملكة أيدت علنا أي اتفاق يمنع حصول إيران على سلاح نووي، ويشمل آلية تفتيش صارمة ودائمة ، مع إمكانية إعادة العقوبات في حال انتهاك إيران لهذه الاتفاقية.

ودعا البيان إيران إلى أن تحدد ما إذا كانت الثورة تعيش حالة من الفوضى وتضرب بالقوانين الدولية عرض الحائط ، أو أنها دولة تحترم الاتفاقات والمعاهدات الدولية ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وجاء في ختام البيان " إذا ما أرادت إيران التحلي بلغة العقل والمنطق فيجب عليها أن تبدأ بنفسها أولا وتوقف جميع أعمالها التخريبية والهدامة المنافية للمبادئ والمواثيق الدولية". مضيفا بأن المملكة العربية السعودية حاولت منذ بداية الثورة الإيرانية أن تمد يدها إليها بالسلام والوئام والتعايش السلمي وعلاقات حسن الجوار، إلا أن إيران ردت على ذلك بإشاعة الفتن الطائفية والمذهبية والتحريض والقتل والتدمير.

(انتهى)

peace@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك