Go to Contents Go to Navigation

(استفادة من رفع الحصار الإيراني)شركات الإنشاء تتقدم خطوة نحو السوق الإيراني

جميع العناوين 2016.01.19 15:47

حجم المشاريع المتوقع ما بين 120-220 تريليون وون في بناء المصانع ومشاريع المنشآت الاجتماعية.

تحذير مراقبين من وجود غموض في الاقتصاد الإيراني جراء الأسعار المنخفضة للنفط والأزمة المالية في إيران.

سيئول، 19 يناير(يونهاب) -- " لا شك أن السوق الإيراني يظهر كفرصة للشركات المحلية لتوسيع الطلبيات في الخارج، غير انه ليس بطاقة مضمونة تماما" .

هذا ما قاله مسئول الطلبيات من الشرق الأوسط في إحدى شركات الإنشاء المحلية الكبرى.

وقد تم رفع الحصار على السوق الايراني للإنشاء الذي كان خامس أكبر سوق في الشرق الأوسط للشركات الكورية في الماضي.

وبعد قيام المجتمع الدولي برفع الحصار الاقتصادي ، وظهور توقعات ببدء العطاءات لعمليات إنشاء المنشآت الاجتماعية والمصانع ، ارتفعت الآمال بأن إيران ستكون مخرجا لسوق الإنشاء في الشرق الأوسط الذي شهد ركودا في الآونة الأخيرة.

غير أن الكثيرين يحذرون من التفاؤل المفرط نظرا لظاهرة هبوط أسعار النفط والوضع المالي الصعب للحكومة الإيرانية.

◇ هل يواكب سوق الإنشاء الإيراني النهضة الثانية للإنشاء في الشرق الأوسط ؟.

قبل أن تشارك كوريا الجنوبية في العقوبات الاقتصادية على إيران عام 2010م، كانت إيران سادس اكبر دولة في العالم وخامس أكبر دولة في الشرق الأوسط من حيث عطاءات الإنشاء للشركات الكورية.

وفقا لما ذكرته جمعية الشركات العاملة في الخارج، حصلت الشركات المحلية وعلى رأسها شركة دايلم للصناعات وشركة هيونداي للانشاءات على 97 مشروعا تقدر قيمتها الإجمالية بـ 12 مليون دولار في حقول الغاز وغيرها من المشاريع في ايران.

غير انه مع بدء الحصار الاقتصادي على إيران، تراجع ترتيب إيران إلى المركز الـ17 من جميع الدول والمركز الـ8 في الشرق الأوسط.

وتتوقع شركات الإنشاء إصدار عدد كبير من العطاءات في مجال البنية التحتية التي تشمل بناء الطرق والسكك الحديدية والموانئ والسدود والمستشفيات بالإضافة إلى عمليات بناء السكن.

ويصعب تقدير حجم سوق الإنشاء في إيران في الوقت الراهن، لكن توقعت وزارة الاراضي والنقل بـ46.1 مليون دولار بنهاية العام الماضي، و49.6 بليون دولار للعام الحالي.

سبق أن قدمت وزارة تطوير الطرق والمدن الايرانية في منتدى منعقد في أكتوبر من العام الماضي ، ومشاريع بناء الطرق والسكك الحديدية والموانئ بقيمة 25 بليون دولار وفي قمة طهران للنفط في نوفمبر مشروع للطاقة بقيمة 185 بليون دولار.

وكشف النقاب عن مشروع لجذب الاستثمار بقيمة 70 بليون دولار في الدورة الـ12 من منتدى البتروكيماويات الإيراني في ديسمبر الماضي.

بهذا يقدر أنه يفتح سوقا لمصانع البتروكيماويات والبنية التحتية بقدر ما بين 100- 185 بليون دولار في ايران.

وترى الحكومة والشركات المعنية أنه سيتم توسيع الاستثمار في قطاع الطاقة مع رفع الحصار الاقتصادي الإيراني.

وقال مسئول في جمعية الشركات العاملة في كوريا " تتمتع الشركات الكورية بتقدير عال لأدائها في الإنشاءات في الخارج، ولها قوى تنافسية عالية ويمكن أن تكسب فرصة لتنشيط نشاطها في أسواق الإنشاء في الخارج على أساس الشرق الأوسط.

(انتهى)

peace@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك